الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
معدل التضخم في تركيا

انقرة - المغرب اليوم

واصل معدل التضخم في تركيا ارتفاعه على الرغم من السياسة النقدية المشددة المفروضة في البلاد منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وذلك بالتزامن مع زيادة العجز التجاري للبلاد.

وحسبما أعلن معهد الإحصاء التركي أمس (الأربعاء)، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في تركيا خلال فبراير (شباط) الماضي 0.91%، ليرتفع التضخم إلى 15.61% على أساس سنوي.

وقال المعهد، في بيان، إنه بالنظر إلى متوسط الأشهر الـ12 الأخيرة، ارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 12.81%، وأسعار المنتجين المحليين 15.14%.

وبالنسبة لشهر فبراير الماضي، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 12.6% مقارنةً مع ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وإلى 15.61% مقارنةً مع الشهر نفسه من عام 2020، كما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 3.93% مقارنةً مع ديسمبر الماضي، و27.09% مقارنةً مع فبراير 2020.

وكانت توقعات المحللين تشير إلى ارتفاع التضخم في فبراير الماضي، بنسبة 0.77%، ليبلغ المعدل السنوي 15.45%.

وكشف معهد الإحصاء التركي، في بيانه، عن أن الفئات الرئيسية التي انخفضت فيها الزيادة مقارنةً بشهر فبراير من العام الماضي، كانت التعليم بنسبة 6.13%، والملابس والأحذية بنسبة 6.31%، والاتصالات بنسبة

7.15%. أما الفئات الرئيسية التي شهدت ارتفاعاً كبيراً فهي السلع المنزلية بنسبة 23.74%، والنقل بنسبة 22.47%، والسلع والخدمات المختلفة بنسبة 20.61%.

أما المجموعات الرئيسية الأخرى، التي انخفضت في فبراير الماضي كفئات الإنفاق الرئيسية، فقد كانت الترفيه والثقافة بنسبة 0.98%، والملابس والأحذية بنسبة 0.93%. وفي المقابل، كانت المجموعات ذات الزيادات

المرتفعة في الشهر نفسه هي: الصحة بنسبة 3%، والأغذية والمشروبات الغازية بنسبة 2.57%، والمطاعم والفنادق بنسبة 1.32%.

وارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 1.22% في فبراير مقارنةً بشهر يناير (كانون الثاني)، وبنسبة 3.92% مقارنةً بشهر ديسمبر الماضي، وبنسبة 27.09% مقارنةً بالشهر ذاته من العام الماضي، وبواقع 15.14% مقارنةً بمتوسط الاثنى عشر شهراً.

وشهدت الليرة التركية تراجعاً بنسبة أكبر من 2%، أمس، مع الإعلان عن أرقام التضخم لتصل إلى 7.38 ليرة للدولار، مقابل 7.24 ليرة للدولار في تعاملات أول من أمس.

في الوقت ذاته، أظهرت بيانات وزارة التجارة التركية أن العجز التجاري بلغ 3.36 مليار دولار في فبراير الماضي، بزيادة 10.7% عن فبراير من العام الماضي، بينما زادت الصادرات 9.6%، مسجلةً مستوى قياسياً مرتفعاً على أساس شهري.

وزادت الصادرات إلى 16.012 مليار دولار في فبراير، بينما زادت الواردات 9.8% إلى 19.37 مليار دولار، حسبما أعلنت وزيرة التجارة روهصار بكجان.

إلى ذلك، عدّت وكالة «موديز» الدولية للتصنيف الائتماني، تغيير السياسة النقدية في تركيا، الذي أدى إلى تعزيز العملة المحلية وتدفق رأس المال، عاملاً إيجابياً في تصنيفها الائتماني.

ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عن مسؤولين في الإدارة المركزية لـ«موديز»، أن تغيير السياسة النقدية منذ نوفمبر الماضي حتى اليوم أدى إلى تقوية الليرة التركية وتجديد التدفقات الرأسمالية ووقف التراجع في احتياطي البنك المركزي من النقد الأجنبي.

وتحسن أداء الليرة التركية، التي خسرت 25% من قيمتها العام الماضي، منذ التغييرات في الفريق الاقتصادي في الحكومة والاتجاه إلى تشديد السياسة النقدية ورفع سعر الفائدة من 8.25% إلى 17%، لكنها بدأت تذبذباً جديداً في نطاق ضيق خلال الأسبوعين الأخيرين.

وأضافت المصادر أن «ما سبق يعد عاملاً إيجابياً في التصنيف الائتماني لتركيا. ونحن بحاجة إلى أن نرى الحفاظ على سياسة متماسكة أكثر»، مشيرةً إلى أن استمرار الارتفاع في مستويات الدولرة يُظهر أن الثقة المحلية لم تُستردّ بعد.

وذكرت المصادر أن الانتقال الأخير إلى سياسات مالية ونقدية أكثر تشدداً، يعكس انخفاضاً في التضخم وتعزيزاً للعملة وانخفاضاً في الدولرة، وقد تكون توقعات التصنيف الائتماني مستقرة.

وتابعت أن مجموعة الإصلاحات الاقتصادية الحاسمة التي تستجيب للاختلالات الهيكلية للاقتصاد وتستفيد أيضاً من نقاط القوة الكامنة في البلاد، يمكن «أن تؤدي إلى التصنيف التصاعدي للائتمان على المدى المتوسط».

ولفتت المصادر إلى أن تحقيق نمو عالمي أقوى، والدخول في صيف يستقبل السياح الأجانب، سيكون لهما أثر داعم للاقتصاد التركي، فضلاً عن التأثير الإيجابي لانخفاض التوتر السياسي مع الولايات المتحدة وأوروبا.

ورفعت وكالة «موديز»، في 24 فبراير الماضي، توقعاتها بشأن نمو الاقتصاد التركي من 3.5 إلى 4% بنهاية العام الجاري، ومن 4 إلى 5% العام المقبل.

وأبقت وكالة «فيتش» الدولية للتصنيف الائتماني، في نهاية فبراير الماضي، على تصنيفها لتركيا عند درجة «بي بي سالب»، مع تعديل النظرة المستقبلية من سلبية إلى مستقرة. وأرجعت ذلك إلى وجود المزيد من السياسات

الأكثر تماسكاً ومحافظةً تحت قيادة مالية ونقدية تركية جديدة، عقب التغييرات التي حدثت في البنك المركزي ووزارة الخزانة والمالية في نوفمبر.

قد يهمك ايضا:

وصول المغربية "مي فاطمة" إلى تركيا من أجل العلاج بعد حملة تضامن واسعة

"بلومبيرغ" تؤكد أن تركيا قد تقدم تنازلات لواشنطن بشأن "إس-400"

   

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ترامب يحذر من التقارب التجاري بين بريطانيا والصين وستارمر…
أمازون تواصل تقليص الوظائف وتسرّح 16 ألف موظف ضمن…
جهة الشرق تستقطب استثمارات صينية لإنشاء مجمع ضخم لتصنيع…
رسوم أميركية جديدة على التعامل مع إيران وتأثيراتها المحتملة…
وزارة الداخلية المغربية تؤكد تلبية تموين الأسواق لحاجيات شهر…

اخر الاخبار

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
إيران تتراجع وتعيد رسم شروط المحادثات النووية مع واشنطن
وثائق جديدة تطيح ببيتر ماندلسون وتكشف علاقات مالية ومراسلات…
قمة سعودية تركية في الرياض لبحث تطورات المنطقة وتعزيز…

فن وموسيقى

جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…
ماجدة الرومي توجّه رسالة الى الرئيس المصري في حفلها…
نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…

أخبار النجوم

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
مصطفى شعبان يوجّه رسالة الى جمهوره بعد نجاح برومو…
هاني شاكر يحيي حفله الأول جالساً بعد خضوعه لجراحة…
محمد حماقي يعلن عن أولى حفلاته بعد غياب

رياضة

بيب غوارديولا مستاء عقب الإعلان أن مانشستر سيتي السابع…
إنفانتينو يدعم رفع الحظر عن مشاركة روسيا في البطولات…
محمد صلاح وإيرلينغ هالاند ضمن أبرز اللاعبين في قائمة…
محمد صلاح يطارد رقم مايكل أوين في مباراة ليفربول…

صحة وتغذية

الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…
إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…
منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

الأخبار الأكثر قراءة

مفاوضات مغربية-بريطانية حول تعديل التعريفات الجمركية للمنتجات الزراعية
الأمطار تبشر بتحسن إنتاج الحبوب في الموسم الحالي
الاقتصاد المغربي في 2025 مرونة قوية ونمو متسارع مدعوم…
عجز الميزانية في المغرب يرتفع إلى 71.6 مليار درهم…
بورصة الدار البيضاء تفتتح على وقع التراجع