الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
معبر الكركارات المغربي

الرباط -المغرب اليوم

انتعشت تجارة الألبسة الجاهزة والأثواب الصينية الرديئة، المهربة من موريتانيا عبر معبر الكركارات المغربي الجنوبي، بشكل لافت في أسواق مدينة الدار البيضاء.وقال مهنيون عاملون في قطاع النسيج إن شبكات التهريب ساهمت بشكل مباشر في إغراق أسواق الجملة والتقسيط بالعاصمة الاقتصادية بأثواب قادمة من الصين عبر ميناء نواذيبو مهربة عبر المعبر الحدودي البري الوحيد للمغرب مع موريتانيا، الذي يؤكد المهنيون أنه غير مجهز بما يكفي، ما يجعله قبلة لمهربي البضائع، خصوصا الصينية.

وأوضحت مصادر أن المهنيين المغاربة العاملين في قطاع النسيج قد تأثروا سلبا وبشكل مباشر بانتعاش تجارة تهريب الأثواب، التي يتم ترويجها بأسعار جد منخفضة، بكل من مناطق القريعة ودرب عمر وحي الفرح ودرب السلطان والبرنوصي والحي المحمدي وسيدي عثمان.المصادر نفسها أكدت أن هناك أثوابا صينية لا تتوفر فيها معايير الجودة والسلامة الصحية يتم تسويقها بكل حرية وبأسعار تتراوح ما بين 7 و10 دراهم للمتر المربع الواحد، رغم المجهودات التي تقوم بها عناصر الجمارك والأمن بمدينة الدار البيضاء.

وأفادت المصادر بأن هناك شبكات منظمة بشكل كبير تسهر على عمليات التهريب انطلاقا من ميناء نواذيبو عبر معبر الكركارات، وتستخدم مخازن بكل من مدينتي تزنيت وأكادير لاستقبال الشاحنات التي تحمل حاويات الأثواب التي قد يصل حجمها إلى مائة ألف متر مربع لكل حاوية واحدة، لتفادي مراقبة عناصر الدرك والجمارك بالطرق الوطنية والطريق السيار.وأكدت المصادر ذاتها أن "المهربين ينقلون هذه البضائع الصينية التي تشكل خطرا كبيرا على صحة المواطن بسبب احتوائها على مواد كيماوية مضرة تتسبب في أمراض جلدية خطيرة (ينقلونها) ليلا، وعند اقتراب الصباح يتجهون إلى هذه المخازن للاختباء فيها ريثما يحل الليل لمواصلة طريقهم صوب أسواق مدينة الدار البيضاء".

وقالت المصادر إن "نشاط هذه الشبكات المنظمة ساهم في إضعاف العديد من المقاولات المغربية العاملة في قطاع النسيج، وأضعف أيضا مردوديتها الإنتاجية وتسبب في عدم قدرتها على مسايرة الوضع، خصوصا في شبه غياب المصالح المختصة في الحد من ظاهرة التهريب".وشددت المصادر على أن "هذه العوامل ساهمت كذلك في إفلاس مجموعة لا يستهان بها من شركات النسيج، ما يعني فقدان فرص العمل لمجموعة من العمال والعاملات، خصوصا في القطاعات المختصة في الأثواب والنسيج والملابس الجاهزة".وقالت مصادر إن "جميع الدول تحافظ على اقتصادها عبر تشجيع المقاولات وحمايتها من الإفلاس، ونحن للأسف الشديد نعمل جاهدين على تدمير ما تبقى من المقاولات المواطنة".

قد يهمك ايضا :

الليرة التركية تتراجَع مُجدّدًا لتظل قرب أدنى مستوياتها في التداولات العادية

هبوط قوي للسندات اللبنانية والحكومة تطلب المشورة المالية من 7 شركات

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ترامب يتوقع حدوث إنخفاض حاد في أسعار النفط عالميًا…
صندوق النقد الدولي يُحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على…
الذهب يتراجع من أعلى مستوياته في شهر مع صعود…
الاتحاد الدولي للشحن ينتقد الحصار الأميركي لموانئ إيران ويؤكد…
حصار بحري باهظ على طهران قد يكلفها نحو 435…

اخر الاخبار

ترحيب إيراني بوقف النار في لبنان.. وترامب يترقب التزام…
ترحيب إيراني بوقف النار في لبنان.. وترامب يترقب التزام…
حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى…
قاليباف يؤكد أهمية وقف إطلاق النار في لبنان بالتوازي…

فن وموسيقى

الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…

أخبار النجوم

ريهام حجاج توابع يطرح فكرة أن الحياة ليست أبيض…
أحمد العوضي يكشف حقيقة تقاضيه أجراً في حملة ترشيد…
عودة بطل حكاية نرجس الحقيقي إلى عائلته تشعل فرحة…
رحمة رياض تكشف عن كواليس مشاركتها في غناء تتر…

رياضة

إنفانتينو يعلن موقف إيران من المشاركة في كأس العالم…
ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة…
محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ في الدوري الإنجليزي
بن غفير يهاجم نجم المنتخب المغربي حكيم زياش ومنظمات…

صحة وتغذية

عالم ياباني يحدد عاملًا رئيسيًا للحد من خطر الإصابة…
الحكومة المغربية تعلن استكمال 15 مشروعًا استشفائيًا جديدًا في…
8 عادات يومية تُدمّر صحة المخ وتجنب الإصابة بالزهايمر
"الصحة العالمية" تحذر من انتشار الأمراض في غزة يهدد…

الأخبار الأكثر قراءة

أسعار النفط والمشتقات البترولية تصل مستويات قياسية عالمياً والمغرب…
قطر تحذر من أن استمرار الحرب قد يوقف صادرات…
استقرار تكلفة مائدة رمضان في المغرب مقارنة بالارتفاع الحاد…
ارتفاع قطاع الصناعة التحويلية في المغرب بفعل صناعة السيارات…
السكوري يؤكد أن القيادة ليست امتيازاً اجتماعياً بل عملاً…