الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
محمد حسين العمودي المالك السابق للشركة المغربية

الرباط - المغرب اليوم

في وقت لا يزال فيه ملف الشركة المغربية مجهولة الاسم للصناعة والتكرير، الخاضعة للتصفية القضائية، يراوح مكانه في المحكمة التجارية في الدار البيضاء؛ فإن محمدا حسين العمودي، المالك السابق للشركة ورجل الأعمال السعودي من أصل إثيوبي، يواصل استثمارات ضخمة في بلاده بملايين الدولارات.

وكانت الشركة سالفة الذكر المعروفة اختصارا بـ"سامير"، التي يوجد مقرها في مدينة المحمدية، قد توقفت عن الاشتغال سنة 2015 بسبب تراكم ديونها إلى أكثر 40 مليار درهم في عهد العمودي، وقضت المحكمة التجارية في العاصمة الاقتصادية سنة 2016 بتصفيتها قضائياً؛ لكن لم تنجح في التوصل إلى تفويتها إلى مشتر إلى حد الساعة؛ وهو ما جعل أزيد من 600 عامل وعاملة يعانون الأمرين.

وأوردت صحف إثيوبية أنه جرى في مدينة أديس أبابا وضع حجر الأساس لبدء بناء مصنع ضخم لزيت الطعام باستثمار مالي يصل إلى 126 مليون دولار، ما يعادل 1,2 مليار درهم مغربي، ستقدمه مجموعة العمودي المسماة MIDROC التي يوجد مقرها في السويد.

وحضر حفل إعطاء الانطلاق للمشروع رئيس بلدية العاصمة الإثيوبية وممثلين عن الشيخ محمد حسين العمودي، هذا الأخير كان قد اعُتقل في حملة مكافحة فساد في السعودية ضد رجال أعمال ولا يزال هناك إلى حد الساعة.

ويتوقع من هذا المصنع أن ينتج حوالي 600 ألف لتر من زيت الطهي يومياً، وستقوم بالإشراف عليه شركة محلية باسم Horizon Plantations تابعة لمجموعة MIDROC الضخمة التي تشتغل في مجالات عديدة وفي بلدان مختلف في الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا.

وتبلغ مساحة المصنع حوالي 50 ألف متر مربع، ومن المتوقع أن يوفر 25 في المائة من نفقات البلاد من العملة الصعبة؛ وهو ما يمثل حوالي 600 مليون دولار كانت توجه للاستيراد زيت النخيل من الخارج ويتم بيعها محلياً بسعر مدعم، في الوقت الذي تتوفر فيه إثيوبيا على إمكانات كبيرة في إنتاج البذور الزيتية وزيت الطهي.

وحسب معطيات نشرتها الصحافة المحلية، فإن مُصنعي زيت الطهي في إثيوبيا يغطون فقط أربعة في المائة من إجمالي استهلاك البلاد، وتشير المصادر الرسمية إلى أن البلاد استوردت خلال السنة الماضية أكثر من 73 ألف لتر من زيت النخيل.

وينتظر أيضاً أن تنهي مجموعة العمودي أشغال بناء مصنع كبير للخبز والدقيق، الذي يتم بناؤه قرب أديس أبابا بهدف توفير الخبز بسعر مناسب لسكان العاصمة؛ وهو بذلك يعتبر من أكبر المُستثمرين الخواص في بلاده عبر عشرات الشركات، التي تعمل في المعادن والفلاحة والفنادق والصناعة.

قد يهمك أيضًا : 

الجواهري يُحذر من ضعف ادخار الأسر وارتفاع اكتناز المال

عبداللطيف الجواهري يُقدِّم تقريرًا بشأن الوضعية الاقتصادية للمملكة المغربية

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الهند تواجه صدمة اقتصادية بسبب الحرب في الشرق الأوسط…
تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يدفع أسعار النفط…
استئناف إمدادات الغاز من إسرائيل إلى مصر بعد توقف…
أبرز المضائق والقنوات المائية في العالم ودورها في التجارة…
دول الخليج قادرة على تفادي الآثار الاقتصادية و صمودها…

اخر الاخبار

أمين الناتو يؤكد أن دول الحلف تبذل أقصى جهودها…
ترامب يؤكد بقاء القوات الأميركية قرب إيران حتى الالتزام…
البحرين تقدر جهود الوساطة الدبلوماسية ودعمها لمساعي تثبيت وقف…
مصر تؤكد أن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان تعكس نية…

فن وموسيقى

ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…
الفنان راغب علامة يقترب من طرح أعمال غنائية جديدة

أخبار النجوم

درة تكشف أسرار بداياتها ودور يوسف شاهين في مسيرتها…
جنات تعود لجمهورها بـ «أنت صح» في احتفالات الربيع
أحمد العوضي يستطلع رأي الجمهور في عمله المقبل رمضان…
تامر حسني يكشف تفاصيل تعاونه مع فرنش مونتانا ويعلق…

رياضة

محمد صلاح يتصدر 10 صفقات مجانية على طاولة أندية…
فان دايك يكشف أسباب خسارة ليفربول أمام سان جرمان
رونالدو وميسي يتصدران قائمة أعظم نجوم دوري أبطال أوروبا
سابالينكا في صدارة تصنيف سيدات التنس للأسبوع 77 توالياً

صحة وتغذية

مركب دوائي جديد يبطئ نمو سرطان القولون والكبد عبر…
منظمة الصحة العالمية توقف الإجلاء الطبي من غزة بعد…
نصائح لتناول الزبادي لتعزيز البروبيوتيك والبروتين
علماء روس يبتكرون فئة جديدة من الأدوية لـ"نزع سلاح"…

الأخبار الأكثر قراءة

قطاع الطاقة المغربي يشهد مرحلة مفصلية وانعطافة نوعية في…
المغرب يشترط خلو الأعلاف المستوردة من روسيا من آثار…
المغرب يتصدر موردي الطماطم إلى السوق الإسبانية من حيث…
محطة الداخلة تبرز قدرات الكفاءات المغربية في تطوير حلول…
دونالد ترامب يرفع الرسوم الجمركية الشاملة إلى 15% ردًا…