الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
برنامج "الأمم المتحدة الإنمائي"

صنعاء ـ المغرب اليوم

أظهرت دراسة أعدّها برنامج "الأمم المتحدة الإنمائي" بالشراكة مع وكالة "تنمية المنشآت الصغيرة"، أن 26 في المائة من الشركات و35 في المائة من المشاريع الصغيرة والمتوسّطة العاملة في قطاع الخدمات، أُغلقت منذ أذار /مارس الماضي، بسبب الصراع الدائر في اليمن.
وشمل تقويم عاجل للمشاريع التجارية ست محافظات يمنية، هي صنعاء وحجة وصعدة وتعز وعدن وأبين، لدراسة أثر الأزمة في النشاط الاقتصادي.
وأشارت الدراسة إلى أن الأزمة أثّرت بشدّة في سيدات الأعمال مقارنةً بنظرائهن من الرجال، إذ أغلق ما يقارب من نصف الشركات المملوكة للنساء منذ أذار، لافتةً إلى أن نسبة النساء كانت قبل الصراع في اليمن أقل من ثلث القوّة العاملة.
 
وعزت جميع الشركات تقريبًا سبب إغلاقها إلى الأضرار المادية التي لحقت بها، إذ تعرّضت 77 في المائة من الشركات لأضرار كاملة، و15.4 في المائة لأضرار جزئية، بينما أغلقت 7.6 في المائة من الأعمال التجارية لأسباب أخرى.
وقدّرت الدراسة متوسّط كلفة الأضرار التي تكبّدتها المشاريع التجارية في محافظة صعدة بـ35.5 مليون ريال يمني (163 ألف دولار)، تليها محافظة عدن بـ5 ملايين ريال.
 
وأكدت مسؤولة برنامج تمكين الشباب اقتصاديًا في برنامج "الأمم المتحدة الإنمائي"، فرح عبدالصمد، أنّ التقويم أعطى رؤية عن مدى الدمار والخسائر التي لحقت بالقطاع الخاص، وسيساعد السلطات المحلية والقطاع الخاص وشركاء البرنامج الإنمائي في مجموعة التعافي المبكّر، لتوفير الدعم في الأوقات الحرجة لتعزيز التعافي الاقتصادي وإعادة تشغيل المنشآت الصغيرة والأصغر والكبيرة والمتوسّطة.
وأشارت إلى أن اليمن يعتمد على الاستيراد لتوفير 90 في المائة من حاجاته من الغذاء، لكن بسبب القيود المفروضة على الاستيراد فإن النسبة بلغت 15 في المائة فقط من حجم الواردات قبل الأزمة، مؤكدةً أن هذا الأمر أثّر إلى حد كبير في النشاط التجاري وتدفّق البضائع إلى البلاد، إذ أصبحت ثلاثة أرباع الشركات تجد صعوبة في إيجاد ما يكفي لسد حاجاتها من المؤن واللوازم الأخرى.
ولفتت الدراسة إلى أن الصعوبات الجغرافية للوصول إلى مقدّمي الخدمات المالية، كانت أحد المعوقات الرئيسة لوصول الخدمات المالية لنسبة 73 في المائة من الشركات.
وحضّت على الاستثمار في مبادرات لمشاريع تجارية قادرة على التكيّف واستمرار الأعمال التي تدعم الشركات لإدارة الأخطار، وتساعد الشركات على تطوير استراتيجيات للتخفيف من أثار الأزمة، واستهداف المجموعات التجارية الأكثر تضرّرًا وهي المشاريع التجارية التي يملكها الشباب والنساء، بالإضافة إلى المشاريع الصغيرة والمتوسّطة

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

بنك المغرب يؤكد استقرار التمويل والتكاليف ونفقات الاستثمار في…
بنعلي تؤكد أن تحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى…
البواري يؤكد أن إصلاح منظومة التسويق أساس استقرار أسعار…
ارتفاع أسعار الوقود في المغرب خلال فبراير بعد شهر…
المجلس الأعلى للحسابات ينتقد بطء تقدم المغرب في مشاريع…

اخر الاخبار

تقرير يكشف تجنيد الجيش الروسي أكثر من 1400 أفريقي…
البنتاغون يستعد لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط
القوات الأميركية تنسحب من قاعدة التنف في شرق سوريا
البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

حمادة هلال يعلن انتهاء «المداح» عند الموسم السادس
طارق لطفي يكشف كواليس تعاونه الأول مع محمود حميدة…
محمود حجازي يخرج عن صمته بعد إطلاق سراحه بكفالة…
هنا شيحة تعلن تحضيرها لمسلسل جديد يُعرض بعد رمضان…

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

البوتاسيوم المعدن المنسي الذي يدعم صحة القلب والعضلات والأعصاب
لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا 19 طعاماً غنياً بالمعدن…
الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية يؤدي إلى اضطرابات نفسية
عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

الأخبار الأكثر قراءة

الدعم الاجتماعي في المغرب يصل إلى 39 ملايين أسرة…
إرتفاع صادرات الصناعة التقليدية المغربية بأكثر من 13% مع…
مصرف سوريا المركزي يحدد مطلع 2026 موعدًا لبدء استبدال…
مفاوضات مغربية-بريطانية حول تعديل التعريفات الجمركية للمنتجات الزراعية
الأمطار تبشر بتحسن إنتاج الحبوب في الموسم الحالي