الرئيسية » آخر الأخبار الطبية
الغلوتين

لندن - كاتيا حداد

كشفت دراسة جديدة أن ثلث الأشخاص الذين يعتقدون أنهم مصابون بالاضطرابات الهضمية نتيجة حساسية مفرطة تجاه الغلوتين، يعانون بالفعل من أعراض المرض، بينما الثلثين لآخرين مخطئين تمامًا، ويعتبر الغلوتين بروتينًا موجودًا في القمح والحبوب المشابهة، بما في ذلك الشعير والجاودار، كما أنه يعطي مرونة للعجين، ما يساعد على ارتفاع والحفاظ على شكله، كما أنه مسؤول عن جعل المنتج النهائي مطاطي.

ويعتقد الخبراء أنه يتزايد عدد الأشخاص الذين يتبعون نظام غذائي خال من الغلوتين، بعد تشخيصهم بإصابتهم بالحساسية تجاه الغلوتين، أكثر من الذين تم تشخيصهم بالأمراض المتعلقة بالاضطرابات الهضمية، بينما إذا كان الشخص يعاني من أي تحسس تجاه الغلوتين، في حالة الإصابة بأمراض تتعلق بالاضطرابات الهضمية، يمكن تشخيص ذلك عن طريق فحص الدم، الأمر الذي دفع العديد من الأطباء للتشكك بشأن وجود المرض بالفعل.
ولاحظ مؤلفو الدراسة أن وجود هذه المرض في الوقت الراهن، مثير للجدل، وطلب الباحثون من المشاركين استكمال سلسلة من التجارب التي تضم طحين خالي من الغلوتين، وطحين آخر يحتوي على الغلوتين.

وأعطى الباحثون المتطوعين كيسين يحملان وصف "A" و"B" ، ويحتوي كل كيس على 10 غرامات من الطحين، وفي المرحلة الأولى من الدراسة، أعطى الباحثون المتطوعين نوعًا واحدًا من الدقيق، وطولبوا برشه على المعكرونة أو الحساء مرة واحدة يوميا لمدة 10 أيام متتالية.
وتبع ذلك راحة لمدة أسبوعين، حيث طلب الباحثون من المشاركين للعودة إلى نظام الحياة الطبيعي، والوجبات الغذائية الخالية من الغلوتين، وأعطى الباحثون المشاركين في التجربة الثانية التي استغرقت عشرة أيام، كيسًا ثانيًا من الطحين وطلبوا منهم تكرار التجربة باستخدام النوع الثاني من الطحين.

وطلب العلماء من المتطوعين خلال التجربتين اللتين استغرقتا عشرة أيام، الإبلاغ عن أي أعراض للألم والارتجاع وعسر الهضم والإسهال والإمساك، وباستخدام مقياس تقييم يتراوح من رقم واحد الذي يعبر عن عدم وجود أي آثار سلبية، إلى رقم سبعة الذي يعبر عن وجود آثار سلبية شديدة.
في نهاية التجربتين، طلب الباحثون من المتطوعين تخمين أي نوع من أنواع الطحين يحتوي على الغلوتين، وعند قيامهم بتخمين نوع الطحين بشكل صحيح، وكانت الآثار الجانبية ترتبط في الواقع بنوع الطحين المتناول، فيتم تشخيصهم بالإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية الناتج عن الحساسية تجاه الغلوتين، وذلك بغض النظر عن أي تشخيص مسبق.
وذكر واضعو الدراسة "لقد عثرنا على أدلة من دراستنا تدعم تشخيص المرض في الثلث فقط من المرضى الذين يستوفون المعايير المعترف بها دوليا لأعراض هذا المرض".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

خبراء تغذية يحددون 5 أطعمة تساعد في تقليل خطر…
لعبة ذهنية قوية لتقليل خطر الخرف وتنشيط الدماغ
الأطعمة والمشروبات المرة قد تنشط الدماغ بطريقة مشابهة للتمارين…
الذكاء الاصطناعي يتنبأ بمضاعفات الحمل الخطيرة ويكشف طيف المشيمة…
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تغير مستقبل التشخيص الطبي

اخر الاخبار

إسرائيل تسمح لعشرة آلاف فلسطيني أسبوعياً بأداء صلاة الجمعة…
الحكومة المغربية تواصل تعزيز برامج التشغيل للشباب في العالم…
الاتحاد الأوروبي يؤكد عمق شراكته الاستراتيجية مع المغرب
الحكومة المغربية تجيب على 7,299 سؤالًا برلمانيًا بنسبة استجابة…

فن وموسيقى

محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…
حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…

أخبار النجوم

أصالة توثق الألم والغموض الذي عاشه السوريون في المعتقلات
عمرو سعد يعلن إطلاق مبادرة للإفراج عن 30 غارمًا…
أحمد العوضي يؤكد أن مسلسل "الأستاذ" مفاجأة من 10…
بهاء سلطان يشعل الحماس بأغنية مسلسل سوا سوا في…

رياضة

مرموش نموذج جديد لتأثير النجوم العرب في السوق الأميركية
هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل

صحة وتغذية

التمور الصحية في رمضان أهم أنواعها وطرق تناولها لمرضى…
التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
عالم يختبر سلاحاً سراً على نفسه فيصاب بأعراض متلازمة…

الأخبار الأكثر قراءة

فوائد أدوية إنقاص الوزن تزول خلال عامين بعد التوقف…
دراسة عالمية تحذر من أن العالم غير مستعد لعبء…
دراسة تكشف أن "أطفال الأنابيب" أكثر عرضة لأمراض الحساسية
دراسة جديدة تستكشف طريق التخسيس بالضوء
دراسة تؤكد أن العلاج بمضادات الإستروجين يبطئ نمو الورم…