الرئيسية » آخر الأخبار الطبية
بطاريات غير سامة يمكن استخدامها لعلاج الأمراض الخطيرة

لندن ـ كارين إليان

قد تستخدم قريبًا البطاريات القابلة للهضم كأجهزة كهربائية طبية يمكن أن يبتلعها المرضى لتشخيص وعلاج الأمراض، وصنع باحثون بطاريات غير سامة يمكن هضمها، مزودة بأصابع ميلانين الذي يوجد بشكل طبيعي في الجلد والشعر والعين.

وأكد العلماء أنه قد يمكن استخدامها لعلاج الأمراض الخطيرة، سواء للسرطان أو لأي مرض أخر، وهي معدة لكي تكون أقل في الغازات التي تحتويها، كما أنها تسبب آثار جانبية أقل، وتصل إلى الشفاء بشكل أسرع، وكشف الباحث كريستوفر بيتنجر من جامعة كارينجي ميلون: "لم يتصور أي شخص على مدى عقود أن يكون لدينا أجهزة كهربائية قابلة للهضم لتشخيص وعلاج الأمراض"، مضيفًا: "ولكن إذا أردت أن تتناول جهاز كل يوم، فيجب عليك أن تفكر في سميته. كان هذا عندما فكرنا في المواد المستمدة بيلوجيا التي يمكن أن تحل محل بعض هذه الأشياء التي ربما تجدها في راديوشاك"، ففي حين طور العملاء كاميرا تعمل بالبطارية يمكن بلعها لالتقاط صور من الجهاز الهضمي على مدار 20 عامًا، فهي مصممة لتمر عبر الجسم ويمكن استخدامها بشكل غير منتظم للتقليل من خطر تسرب السم في الجسم، ولكن البطارية غير السامة التي يمكن بلعها وتحللها قد تجعل أجهزة إيصال الدواء على شكل حبوب ممكن، بأقل درجة من الضرر الذي يتعرض له المريض.

وكشف الدكتور بيتنجر: "الجيد في الأمر هو وضع جهاز قابل للهضم والتحلل في الجسم لمدة لا تزيد عن 20 ساعة أو ما شابه"، وأضاف: "حتى لو كانت طاقة البطرية ضعيفة، فهذا كل ما تحتاجه من الجهاز"، وتوصل الباحثون إلى صناعة بطارية بعد فحص دور الملانين الذي يمتص الأشعة فوق البنفسجية ويبطل مفعول الجذور الحرة في الدم التي تسبب الشيخوخة، ما يحفظ جلدنا من التدمير، فضلا عن حماية الأيونات العالقة وغير العالقة، وقال بيتنجر: "لقد اعتقدنا أنها تقوم بنفس دور البطارية".

وأوضح الباحث هانغ أها بارك: "لقد وجدنا في الأساس أنها تقوم بعمل ذلك. فالعدد بالضبط يعتمد على التكوين، ولكن على سبيل المثال يمكنا أن نشغل جهاز بطاقة 5 مللي وات لمدة 18 ساعة باستخدام 600 ميلي جرام من مادة الميلانين النشطة على شكل أشعة كاثود"، وعلى الرغم من أن قدرة الميلانين منخفضة، بالنسبة إلى بطاريات ليثيوم –أون المستخدمة في الهواتف المحمولة، إلا أنها عالية بما يكفي لتشغيل جهاز إيصال الدواء داخل الجسم أو الجهاز الحساس المستخدم في تشخيص المرض، ويعتقد بيتنجر أن الجهاز يمكن أن يحدث له تغييرات إحيائية صغيرة ويستجيب لذلك بإطلاق جرعة الدواء، أو إيصال اللقاح على مدار ساعات قبل التحلل.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

سحب مكمل غذائي عشبي في الشوكولاتة من الأسواق الأميركية…
دراسات تحذر برامج الذكاء الاصطناعي قد تضعف التفكير وتؤثر…
متحوّر جديد من فيروس كوفيد-19 يصيب الأطفال بشكل رئيسي…
الصحة العالمية تعلن انخفاض وفيات الأمهات بنسبة 40% ووفيات…
نجاح الحميات الغذائية يعتمد على العلاقة بالسلوكيات وليس نوعية…

اخر الاخبار

مسؤول أميركي يؤكد أن ترامب سيرحب بوقف إطلاق النار…
إصابة 5 جنود إسرائيليين في هجوم صاروخي جنوب لبنان…
وزير الخارجية الروسي ونظيره السعودي يبحثان هاتفيا مستجدات الأوضاع…
الإمارات تصعّد دبلوماسياً ضد العراق وتحذّر من تهديدات إيران…

فن وموسيقى

الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…

أخبار النجوم

نقيب الموسيقيين في لبنان يرد على أنباء اعتزال الفنانة…
نانسي عجرم تعود إلى حفلاتها برسالة أمل وتواجه الشائعات…
عمرو يوسف يعلن عن مسلسله الجديد "الفرنساوي" بكلمات مشوّقة
ياسمين عبد العزيز تطلب من جمهورها اختيار أفضل شخصية…

رياضة

ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة…
محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ في الدوري الإنجليزي
بن غفير يهاجم نجم المنتخب المغربي حكيم زياش ومنظمات…
محمد صلاح ثاني أفضل أسطورة في تاريخ ليفربول "فيديو"

صحة وتغذية

عالم ياباني يحدد عاملًا رئيسيًا للحد من خطر الإصابة…
الحكومة المغربية تعلن استكمال 15 مشروعًا استشفائيًا جديدًا في…
8 عادات يومية تُدمّر صحة المخ وتجنب الإصابة بالزهايمر
"الصحة العالمية" تحذر من انتشار الأمراض في غزة يهدد…

الأخبار الأكثر قراءة

دراسة حديثة تؤكد فاعلية النشاط البدني القصير في تحسين…
ملايين الأشخاص في المملكة المتحدة يعانون من اضطراب فرط…
دراسة تحدد مدة النوم الأمثل للحفاظ على حساسية الإنسولين
دراسة تكشف أن الحمل يُحدث تغييرات ملحوظة في دماغ…
دراسة تربط أمراض اللثة وتسوس الأسنان في الطفولة بارتفاع…