الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
"العسكري للثورة السورية"

دمشق - ميس خليل

أعلن المجلس العسكري للثورة السورية، رفضه واستنكاره إزاحة علم الثورة السورية من منصة الاجتماع الذي عقد يوم الأثنين بين رئيس الائتلاف خالد خوجة ورئيس تيار بناء الدولة.

وأوضح المجلس في بيان، صدر اليوم الثلاثاء، أنه "يرفض ويدين ويستنكر بشدة ما فعله رئيس الائتلاف، فالعلم يمثل الحرية ودماء الشهداء ورمز الثورة والكرامة".

وأشار البيان إلى أن "الذي يبيع رمز ثورتنا لا يمثلنا ولا يمثل الثوار على الأرض، ويجب اتخاذ الإجراءات الحاسمة ومحاسبة خالد خوجة ومطالبته بالاعتذار من الشعب السوري، لانفراده بالقرارات المصيرية واستهتاره بالدماء والثوابت المصيرية وعلم الثورة".

وأكدّ مصدر عسكري، استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية و"حزب الله" من جهة، و"جبهة النصرة" وحلفائها من جهة أخرى في مرتفع الباروح في رأس المعرة في القلمون.

وأفاد المصدر، بأن "حزب الله" سيطر على مرتفعات قرنة مشروع حقل زعيتر وجور بيت عبد الحق غرب جرود رأس المعرة.

وأشار إلى سقوط العشرات من المسلحين بين قتيل وجريح، بينهم قادة إثر استهداف القوات الحكومية و"حزب الله" مواقعهم في جرود رأس المعرة، موضحًا أن العدد التقريبي لقتلى المسلحين المعارضين منذ بداية المعارك 120 قتيلًا، فيما فرت مجموعات مسلحة نتيجة هذه المعارك باتجاه منطقة جرود فليطا وجرود عرسال اللبنانية.

وسيطر "حزب الله" على تلة عبد الحق البالغ ارتفاعها 2428 مترًا والمشرفة على جرود نحلة اللبنانية التي تسيطر على بعضها مجموعات "النصرة"، تحديدًا نقطة شعبة الخشيعات، وتساهم السيطرة على تلك التلة بشكل مباشر في استهداف مجموعات "النصرة" في تلك المنطقة.

وتحدث مصدر عسكري، عن احتدام الخلافات بين الفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء "جيش الفتح"، إذ صدر بيان عن الأخير دعا فيه إلى قتال "جبهة النصرة" في القلمون، متهمين إياها بحصار "جيش الفتح" وقطع خطوط إمداداته ما اضطرهم إلى تغييرها ثلاث مرات.

وأطلق "جيش الفتح" في القلمون، ونواته "جبهة النصرة"، معركة مع عناصر تنظيم "داعش"، وذلك في بيان أسماه "البيان رقم ١" استعرض فيه عددًا من الأحداث التي اعتدت خلالها عناصر "داعش" على عناصره، ومتهمًا التنظيم بـ "الخيانة" وتكفير المسلمين وهدر دمائهم.

وجاء في البيان الذي يأتي بعد سلسلة من المناوشات العدائية وعمليات الأسر المتبادلة بين الطرفين: "لقد منّ الله على إخوانكم المجاهدين بتجنيب منطقة القلمون الغربي الاقتتال الداخلي فيما بينهم طيلة السنتين الماضيتين رغم الإرهاصات والتداعيات المحفزة لهذا الاقتتال وخاصة مع "داعش" وذلك لأسباب عدة:

- أن منطقة القلمون الغربي منطقة محاصرة عسكريًا ومخترقة داخليًا بالعمالة للنظام بسبب غياب الوازع الديني.

2- أن الكثير من المسلمين كان حلمهم قيام خلافة إسلامية وقد ألتبس عليهم الأمر وناصروا هذه الخلافة المزعومة والتي ندين إلى الله بعدم مشروعيتها، وأقوال أهل العلم في هذه المسألة أكثر من أن تحصى.

3- ظهور بعض الأخوة المجاهدين ضمن هذا التنظيم بداية الأمر ظاهرهم الصلاح إلا أن هؤلاء أصبحوا ما بين شهيد ومستبعد وآخر تم تصفيته من التنظيم نفسه بسبب ولائه لعوام المسلمين، وبالطبع لا يخفى على أحد خطورة هذه المنطقة وما تواجهه من حصار وصراعات مع الرافضة من جانب والنصيرية من جانب آخر، وقد استشرنا الكثير من أهل العلم وأمراء الجهاد فدعوا لنا بالسداد، وأما اليوم وقد ازدادت الحملة من الرافضة على الجرود بشراستها الهشة وتبين لكثير من المسلمين بطلان الخلافة المزعومة بعد أن أصبح النسبة العظمى من الذين يستغلون هذه الراية هم أصلًا إما عليهم شبه شرعية بالعمالة أو قطاع طرق أو البعض الذين يُستغلون من أجل الطعام واللباس.

وأضاف البيان، "اتخذ القرار ما بين الفصائل العاملة على الأرض باستئصال هذه الفئة المفسدة حيث أنه لم يعد هناك خيار إلا ذلك والله المستعان".

وأوضح البيان بعض الأعمال التي أقدم عليها "داعش"، 1- إيواء كثير من المفسدين فيتحصنوا بمعية هذا التنظيم دعمًا لفسادهم.

2- تفريغ أغلب نقاط الرباط من المجاهدين عندما طعنوا بهم وأخذوا سلاحهم فكانت النتيجة ترك الجهاد والجلوس في مخيمات اللاجئين كردة فعل من هؤلاء المساكين.

3- اقتحام مقرات عرابة إدريس وأخذ السلاح الذي معه وياليتهم استخدموه لنصرة المسلمين فإما أنهم يبيعونه أو يخزنونه في المستودعات.

4- إطلاق الرصاص على الشيخ معتصم وأخذ سلاحه وذخيرته وإهانة كل عناصره وإذلالهم بطريقة تماثل طريقة النظام النصيري.

5- قتل المقنع ومعه أربعة من شبابه بحجة أنه تابع لحزم رغم أنه تبرأ عدة مرات من هذه التبعية وكل ساحات الجهاد الشامي تشهد له بالإقدام وفي جسده نحو ثمانية إصابات مابين القصير والقلمون وقد تم ذبحه وإخوانه بالسكين وإلقاء جثثهم في الجبال.

6- قتل أبو أسامة البانياسي الأمير السابق للتنظيم بسبب تمسكه بالحق وتعاطفه مع الفصائل المجاهدة.

7- قتل العميد يحيى زهرة المعروف بطيبته عند أهل يبرود بحجة عمالته لأميركا، وليس لديهم أي إثبات على ذلك.

8- ترويع المسلمين وجلب الأذى والضرر عليهم داخل عرسال وخارجها بسبب تصرفاتهم اللا مسؤولة.

9- عدم قبول التحاكم للشريعة أو الإمتثال أمام هيئة شرعية بحجة شرعيتهم المستقلة التي ظهر منها الظلم والطغيان.
10- تكفير المسلمين ونشر هذا الفكر بين العوام وقطاع الطرق حتى أصبحوا فئة باغية ذات شوكة ومنعة وجب شرعًا استئصالها وقد تكون هي المصلحة الشرعية المقدمة الآن".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مسؤول إيراني يعلن مقتل صهر خامنئي وزوجة ابنه
إيران تطلق صواريخ ومسيّرات عقب الغارات الأميركية وتستهدف دبي…
الموجة الأولى تستهدف قيادات إيرانية وإسرائيل تعترض صواريخ فوق…
البرنامج النووي الإيراني عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية وإمكانية التهديد…
الأمير هاري وميغان في زيارة للشرق الأوسط "دعماً للمجتمعات…

اخر الاخبار

الأمم المتحدة تعبر عن قلقها من تعطل الملاحة في…
نزار بركة يؤكد أن الحكومة المقبلة أمام رهانات الحكم…
أخنوش يمثل الملك محمد السادس في القمة الدولية الثانية…
الأحرار يؤكد استعداده لتحمل حصيلة حكومة أخنوش ويعتبرها أساساً…

فن وموسيقى

جمال سليمان يكشف ندمه على مسلسل الحرملك ويتحدث عن…
درة تعتبر كراهية الجمهور لشخصية ميادة في علي كلاي…
منافسة باردة بين محمد سامي وعمرو سعد بعد نجاح…
مايا دياب تؤكد دعمها الكامل لدينا الشربيني و تنتقد…

أخبار النجوم

حقيقة تجسيد الفنانة ريهام عبد الغفور لشخصية واقعية
أحمد السقا يعلق على مشاركته الدائمة في مقالب الفنان…
ياسمين عبد العزيز تعلّق على تصدّر مسلسلها "وننسى اللي…
أحمد العوضي يكشف عن مواصفات فتاة أحلامه ويؤكد عدم…

رياضة

كيليان مبابي خارج حسابات ريال مدريد في مواجهة مان…
خمس لاعبات من منتخب إيران للسيدات يطلبن اللجوء السياسي…
الجماهير المغربية تفتح صفحة جديدة مع وهبي وتطالب بالحفاظ…
محمد صلاح يكسر رقم واين روني التاريخي ويظهر مع…

صحة وتغذية

الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي يرهق الدماغ
التدخين يغير الجينات في شبكية العين ويزيد خطر فقدان…
دراسة تظهر زيادة خطر الكسور الهشّة بنسبة 11 %…
دراسة تكشف تأثير العادات الصحية في الشباب على الوزن…

الأخبار الأكثر قراءة

لجنة الانتخابات الفلسطينية تتسلم تعديلا مهما على قانون الترشح…
زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في…
المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي…
فرنسا تعلن إرسال قوات إضافية إلى غرينلاند وفقاً للتطورات…
معبر رفح في صلب مباحثات أميركية إسرائيلية وسط مساومات…