الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
"عشاء الجبابرة"

واشنطن - رولا عيسى

كشف كتاب جديد عن ولائم الرؤساء والملوك الذين اشتهروا بسلطاتهم الطاغية، ليرصد الفارق الضئيل بين الأكل العصبي وجنون العظمة، حيث جمع تشكيلة من الوصفات والشائعات حول عادات تناول الطعام لجبابرة القرن العشرين.

وأكد الكتاب، وهو من تأليف فيكتوريا كلارك وميليسا سكوت، وجاء تحت عنوان "عشاء الديكتاتور"، أن القوة الكلية تشجع على أكل كل ما يتمناه الشخص، فضلا عن أن نوبات غضب الطعام تتكاثر بشكل طبيعي، بمرور الوقت لدى الحكم بالخوف.

وأضاف الكتاب أنه ليس من الصعب فهم الكثير حول الجبابرة الذين حكموا شعوبهم بشئ من الوحشية، فبالرغم من مجاهرة صدام حسين باتباعه لنظام أكل محدد وصحي، إلا أنه لم يتمكن الصمود في المعركة، بسبب عشقه لتناول حلويات "كواليتي ستريت"، وقد يتعجب المرء أن يعرف أن صدام كان يتمتع بتناولها في مخبأه.

ويمكن تصنيف معظم الطغاة بكل سهولة وحيادية، في خانة مجانين الشهية وعشاق المكسرات، ونجد في المجموعة الأولى رجال مثل تيتو وموبوتو وعيدي أمين وستالين الذين اتخذوا المآدب في الغالب كسلاح مع التابعين من رؤساء الدول.

ويمكن تقديم الشهيات الجورجية مثل طبق "ستاسيفي"، وهي عبارة عن شوربة الفراخ الفاترة شريطة أن يضمن رئيس المأدبة أن المجموعة ستظل مستيقظة حتى عند الإفراط في الشرب إلى الساعة 5 فجرًا، فخروتشوف يغمر السرير بعد وجبة واحدة، أما تيتو فقد تقيأ على معطفه، وهناك الكثير من متناولي الكحوليات مثل تشرشل الذي اكتشف في عام 1942 أنه لم يرق له احتساء البيرة الحمراء المعروفة باسم "كفنشارا".

ولا أحد يتخيل كيف تمكن رجل مثل أنطونيو سالازار من التحكم في نفسه فى مناسبة كهذه، فقد كان المستبد البرتغالي زاهدًا واكتفى بتناول حساء عظم السمك ولم يضف الزبدة إلى نخبه، وعلى النقيض يأتي معمر القذافي الذي كان ممتلئ البطن حتى الحثالة وهذا ربما يكون نتاجًا لغذائه القائم بشكل كلي على لبن الجمال، وكما كان بالفعل هتلر لأسباب لا يعلمها القادة، ويرى كلارك وسكوت أن وجبته النباتية المشهورة، مجرد حيلة لتساعده في التحكم في خروج الريح منه بشكل مستمر في حين أن القذافي لم يخجل منها كثيرًا، حسبما جاء في شهادة سيمبسون.

وبالطبع فإن جنون العظمة من أبرز المخاطر التي تصيب الطغاة، وعلى سبيل المثال، كان تشاوشيسكو حين يسافر إلى خارج البلاد يصطحب معه مجهره الكيماوي في معمل محمول لتحليل طعامه، وكان يحضر معه طعامه، ويقوم بتناوله بسرعة، ولا أحد من الآباء يعلم المكان الذي تعلم فيه هذه الحيلة.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

فيضانات وادي سبو تجبر على إجلاء 45 ألف شخص…
أميركا تتهم إيران بتهريب الأموال وتكثف عمليات التتبع
زيلينسكي يكشف تفاصيل خطة أميركية لإنهاء الحرب في يونيو
السعودية تدين بشدة هجمات الدعم السريع على مستشفى الكويك…
إيمان خليف تكشف تناولها علاجا لخفض هرمون التستوستيرون قبل…

اخر الاخبار

مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه إزاء تصاعد العنف…
وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في…
مجلس شيوخ فلوريدا يعتمد قرارا تاريخيا يشيد بالعلاقات المتميزة…
بوريطة يؤكد اعتراف القارة بالدور الريادي للملك محمد السادس…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…

أخبار النجوم

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
يوسف الشريف يشعر بالخوف من تجربته الجديدة في دراما…
شيرين عبد الوهاب تستأنف نشاطها الفني بأغنية جديدة لشهر…
درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

رياضة

محمد صلاح يسطر 20 رقمًا قياسيًا في تاريخ ليفربول
سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…

صحة وتغذية

تأثير الزنك على النوم والطاقة بين النتائج العلمية والتجارب…
10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
سرطان القولون بين الشباب ظاهرة تستدعي الانتباه والكشف المبكر
البوتاسيوم المعدن المنسي الذي يدعم صحة القلب والعضلات والأعصاب

الأخبار الأكثر قراءة

مقتل 16 شخصا خلال أسبوع من الاحتجاجات وإيران تقيّد…
خيارات حزب الله بعد انتهاء مهلة تسليم السلاح في…
متظاهرون إيرانيون يحاولون اقتحام مبنى حكومي وسط استمرار الاضطرابات
السعودية والإمارات تعزّزان جهودهما لدعم الاستقرار والتنمية في اليمن
مصر تتابع الأوضاع في اليمن وتجري اتصالات لخفض التصعيد