الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
الجيش الوطني الليبي

طرابلس - المغرب اليوم

تواصَلت الجمعة المعارك في العاصمة الليبية طرابلس بين قوات «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر، والقوات الموالية لحكومة فائز السراج، رغم دعوة الاتحاد الأوروبي مجددا لوقف إطلاق النار، وتأييده لدعوة المبعوث الأممي غسان سلامة للتوصل إلى هدنة بين الأطراف المتصارعة.

وسعى سلامة، الجمعة، إلى احتواء الاستياء المعلن والتهديدات الرسمية من ميليشيات حكومة السراج، بسبب إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي، إذ قال في رسالة وجهها إلى فتحي باش أغا، وزير الداخلية بالحكومة، وفقا إلى "بوابة أفريقيا"، إن زملاءه أخطأوا حينما اعتبروا مدير مركز الرقابة على الأغذية والأدوية، التابع للحكومة، مخطوفا، مشيرا إلى أنه يتحمل كامل المسؤولية عن هذا الخطأ، على حد تعبيره. كما أوضح سلامة أن البعثة الأممية لن تتدخل في أي قضية ينظر فيها القضاء الليبي، وذلك ردا على اتهامات وجهتها له حكومة السراج بشأن مساواته بين حوادث جنائية، واختطاف إحدى عضوات مجلس النواب مؤخرا في مدينة بنغازي بشرق البلاد.

وطالب الاتحاد الأوروبي، على لسان فيديريكا موغيريني ممثلته العليا للأمن والسياسة الخارجية، بالتزام جميع الأطراف الليبية بوقف دائم لإطلاق النار، والعودة إلى العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة. وبعدما رحبت باقتراح رئيس البعثة الأممية غسان سلامة، لإبرام هدنة عيد الأضحى، اعتبرت أن «هذه التدابير يمكن أن تكون خطوة أولى نحو تحقيق السلام» في ليبيا.

وحسب بيان أصدرته فيديريكا فإن دول الاتحاد الأوروبي، التي تستبعد وجود حل عسكري للأزمة في ليبيا، ترى أنه «من الضروري إعادة إطلاق عملية الوساطة الأممية، والإعداد لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في أقرب وقت ممكن».

وقال اللواء فوزي المنصوري، قائد محور عين زيارة في جنوب طرابلس، التابع للجيش الوطني، إن الوضع الميداني تحت السيطرة، لافتا إلى أن عناصر من اللواء التاسع بالجيش الوطني خاضت على مدى اليومين الماضيين اشتباكات ضد ميليشيات طرابلس.

وتحدثت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الوطني، عما وصفته بتقدم كبير لقواته بمختلف محاور القتال في العاصمة طرابلس، مشيرة إلى مقتل أكثر من 25 من عناصر الميليشيات المسلحة في حصيلة أولى لقتلى مجموعات الحشد «المليشاوي».

وقالت الشعبة إن الميليشيات بعد خسائرها الكبيرة كالعادة، وبعد عدم قدرتها على المواجهة، اتجهت لقصف الآمنين في المناطق والأحياء السكنية، ومنها منطقة الهضبة وغيرها بالقذائف العشوائية، لافتة إلى وجود حالة من الإرباك تشهدها الميليشيات بعد استنزافها لأشهر وخسارتها الكبيرة في العتاد والأرواح، بالإضافة إلى صراعات وخلافات كبيرة بين قادة الميليشيات، وتوتر واحتقان في مصراتة بسبب كثرة القتلى والخسائر.

واعتبر اللواء محمد المنفور، آمر سلاح الجو التابع للجيش، أن خلاص العاصمة بات قريباً جداً، وقال في تصريحات تلفزيونية «سنضرب أي هدف أو شخص إذا سبب قلقاً للقوات المسلحة، أو للشعب الليبي».

بدوره، قال المركز الإعلامي لغرفة «عمليات الكرامة»، التابع للجيش الوطني، إن سلاحه الجوي وجه ما وصفه بضربات مباشرة لتجمعات الميليشيات الإرهابية في جبهة عمليات تحرير سرت، كما قصف الجيش الوطني رتلاً عسكرياً كان في طريقه لمهاجمة قاعدة الجفرة.

في المقابل، أعلنت «عملية بركان الغضب»، التي تشنها ميلشيات السراج، أن المدفعية الثقيلة لقوة مكافحة الإرهاب استهدفت تجمعاً لقوات الجيش في وادي الربيع، يضم عدداً من الآليات، دون أن تكشف عن نتيجة القصف.

وسعت الميلشيات الموالية لحكومة السراج للتقليل من حجم خسارتها، حيث قال متحدث باسمها إن 6 عناصر فقط لقوا مصرعهم في المعارك التي دارت ضد قوات الجيش الوطني جنوب طرابلس.

ونفت مديرية أمن طرابلس ما تردد عن وجود لاقط ذبذبات وإشارة لتوجيه طائرات «الدرون» التركية المسيرة فوق مبناها، وأوضحت في بيان لها، أول من أمس، أن البرج المصغر الذي يعتلي مقرها «لتثبيت لاقط اتصال وتواصل مع مرسلات الغرفة الرئيسية المربوطة بوحدة المرور والترخيص بالعاصمة طرابلس عبر الألياف البصرية».

أعلن سفير ليبيا لدى دولة أفريقيا الوسطى انشقاقه، وكامل البعثة الدبلوماسية، عن حكومة الوفاق. ووفق ما ذكرته «بوابة أفريقيا» الإخبارية الليبية أمس، فقد كشف السفير الليبي في مقطع مرئي انحيازه التام للسلطات الشرعية في ليبيا؛ مشيراً إلى أن إيمانه بالواجب الوطني تجاه الوطن هو ما وضعه أمام هذا الموقف التاريخي.

ودعا السفير الليبي في الوقت ذاته أعضاء ورؤساء البعثات الدبلوماسية في الخارج للوقوف صفاً واحداً لمصلحة الوطن.

من جانبه، وصف عضو مجلس النواب سعيد أمغيب، إعلان السفارة الليبية في جمهورية أفريقيا الوسطى انشقاقها عن حكومة الوفاق، بأنه «خطوة في الاتجاه الصحيح». وقال في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي في «فيسبوك»: «أتمنى من بقية السفارات والبعثات الدبلوماسية في العالم، التابعة للدولة الليبية أن تحذو حذوها... جيشنا ينتصر... والوطن يعود».

ووصل إلى القاهرة المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، على رأس وفد في زيارة لمصر، يبحث خلالها أحدث التطورات على الساحة الليبية. ومن المقرر أن يناقش حفتر مع عدد من كبار المسؤولين والشخصيات أحدث التطورات على الساحة الليبية، وسبل مواجهة التنظيمات الإرهابية، إلى جانب استعراض التعاون الثنائي بين مصر وليبيا؛ خصوصاً فيما يتعلق بتأمين الحدود بين البلدين، ومنع تسلل العناصر الإرهابية، أو ضحايا الهجرة غير الشرعية منها.

قد يهمك أيضًا

الجيش الليبي يتصدَّى لهجوم قوات حكومة الوفاق جنوب طرابلس ويُسقط 14 قتيلًا

الاتحاد الأوروبي يعلن عن مساعدات جديدة للنازحين السوريين في لبنان والقوى السياسية تشعر بالريبة

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الموجة الأولى تستهدف قيادات إيرانية وإسرائيل تعترض صواريخ فوق…
البرنامج النووي الإيراني عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية وإمكانية التهديد…
الأمير هاري وميغان في زيارة للشرق الأوسط "دعماً للمجتمعات…
مصر تعلن تمسكها بحقوقها في نهر النيل وترفض أي…
حادث سير في المغرب يودي بحياة 4 موظفين بـالمديرية…

اخر الاخبار

الهجوم الإيراني الأخير ضد مواقع أمريكية وإسرائيلية يوصف بالأكثر…
بوريطة ولافروف يبحثان تعزيز العلاقات بين الرباط وموسكو وتنسيق…
الحكومة المغربية تدرس جدوى مشروع قانون النهوض بالشيخوخة النشيطة
المملكة المغربية تُجدد موقفها الثابت الداعم لأمن وإستقرار دول…

فن وموسيقى

درة تعتبر كراهية الجمهور لشخصية ميادة في علي كلاي…
منافسة باردة بين محمد سامي وعمرو سعد بعد نجاح…
مايا دياب تؤكد دعمها الكامل لدينا الشربيني و تنتقد…
ميمي جمال تؤكد حرصها على الموازنة بين التصوير والعبادات…

أخبار النجوم

نقل شيرين عبد الوهاب إلى المستشفى وخضوعها لعملية جراحية
نقيب الموسيقيين يكشف تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
مي عمر تعاتب ياسمين عبد العزيز والأخيرة ترد سامي…
مي عز الدين تغادر المستشفى وتستكمل علاجها بالمنزل

رياضة

خمس لاعبات من منتخب إيران للسيدات يطلبن اللجوء السياسي…
الجماهير المغربية تفتح صفحة جديدة مع وهبي وتطالب بالحفاظ…
محمد صلاح يكسر رقم واين روني التاريخي ويظهر مع…
ميسي يسجل هدفه رقم 899 في مسيرته ويقود إنتر…

صحة وتغذية

التدخين يغير الجينات في شبكية العين ويزيد خطر فقدان…
دراسة تظهر زيادة خطر الكسور الهشّة بنسبة 11 %…
دراسة تكشف تأثير العادات الصحية في الشباب على الوزن…
إلغاء إضراب الصيادلة في المغرب بعد تطمينات وزارة الصحة

الأخبار الأكثر قراءة

لجنة الانتخابات الفلسطينية تتسلم تعديلا مهما على قانون الترشح…
زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في…
المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي…
فرنسا تعلن إرسال قوات إضافية إلى غرينلاند وفقاً للتطورات…
معبر رفح في صلب مباحثات أميركية إسرائيلية وسط مساومات…