الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
الميليشيات الحوثية

صنعاء - المغرب اليوم

تتحدث مصادر عسكرية يمنية عن تحويل الميليشيات الحوثية الجبال المحيطة بصنعاء إلى مخازن للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وإلى ورش لتحديثها وتطويرها وتركيبها، سواء تلك التي استولت عليها الميليشيات بعد انقلابها على الشرعية أو تلك التي يتم تهريبها من إيران.وذكرت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن كمية من الصواريخ بعيدة المدى ما تزال في مخازن جبلية في صنعاء ومحيطها، حيث حدت غارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية من استخدام المخزون بشكلٍ كامل، لكن الميليشيات مستمرة في نقل أجزاء من هذه الصواريخ إلى منطقة همدان في الضاحية الغربية لمدينة صنعاء حيث توجد منصات للإطلاق، أو إلى محافظتي عمران وصعدة حيث نقلت الجماعة المنصات إلى هناك ومن ثم استخدامها لاستهداف المدن اليمنية والأراضي السعودية.

وتحدث ضابطان سابقان في الجيش اليمني لـ«الشرق الأوسط»، مشترطين عدم ذكر اسميهما، عن طبيعة المخازن الجبلية الكبيرة التي تم إنشاؤها إبان حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح بمساعدة من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في مرتفعات فج عطان الواقعة جنوب غربي العاصمة التي تمتد من شارع الستين الجنوبي وحتى أطراف مديرية بني مطر التابعة لمحافظة صنعاء، وهي المرتفعات التي كانت تتمركز فيها ألوية الصواريخ وتضم أيضاً غرفة عمليات عسكرية كبيرة أسفل تلك المرتفعات.

وطبقاً لهذه الرواية فإن مخازن أخرى أنشئت أسفل مرتفعات النهدين المطلة على المجمع الرئاسي جنوب العاصمة وتحتوي على منصات صواريخ باليستية من طراز «سكود» تم شراؤها من كوريا الشمالية وأخرى قصيرة المدى من طراز توشكا روسية الصنع ومنصات لإطلاقها، إضافة إلى مخازن لوقود الصواريخ.

وكذلك الأمر في جبل نقم الضخم شرق صنعاء حيث استحدثت - بحسب الرواية - مخازن كبيرة للأسلحة والوقود إلى جانب الكهوف الجبلية التي كانت تستخدم منذ الستينات لتخزين الأسلحة في حين يتم في المخازن الجديدة تخزين الأسلحة الثقيلة والذخائر بما فيها الدبابات الحديثة وكميات ضخمة من الديزل والبترول.

المصدران العسكريان أوضحا أنه بعد احتلال الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 سمحت واشنطن لعدد من كبار ضباط الجيش العراقي بالانتقال للإقامة في اليمن، إذ عين الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح أغلبهم مستشارين ومدربين في قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وأسلحة الصواريخ.

وساعد هؤلاء الخبراء - وفق الرواية نفسها - في تحديث وتوسعة المخازن الجبلية بما يكفل صعوبة استهدافها بالطائرات، كما أن استخدام صواريخ متطورة قادرة على تدمير هذه المخازن سيؤدي إلى كارثة بشرية لأنها تقع بالقرب من تجمعات سكانية كبيرة.

الرئيس اليمني الراحل - بحسب المصادر - استفاد من هؤلاء الضباط أيضا في تحديث منظومة الصواريخ الباليستية المشتراة من الاتحاد السوفياتي سابقا إلى جانب شحنة الصواريخ الأحدث التي تم شراؤها من كوريا الشمالية، كما تولى الخبراء تدريب نظرائهم اليمنيين على تطوير الصواريخ الباليستية وزيادة مسافتها عن طريق تخفيف جسم الصاروخ وزيارة محركه.

ذكرت المصادر أن الميليشيات الحوثية في نهاية عام 2016 حصلت على المساعدة من قائد ألوية الصواريخ في الحكومة الشرعية آنذاك محمد العاطفي الذي اعتقلته الجماعة عدة أشهر قبل الإفراج عنه باتفاق عين بموجبه وزيرا للدفاع في حكومة الانقلاب.

وسلم العاطفي بموجب الاتفاق الميليشيات الحوثية جميع التفاصيل الفنية الخاصة بأسلحة الصواريخ ومخازنها ومخازن الوقود والضباط اليمنيين الذين برعوا في تطوير بعض هذه الصواريخ.

وشرح المصدران كيف قامت ميليشيا الحوثي بالبحث عن الضباط اليمنيين الذين كانوا تدربوا على يد الخبراء العراقيين وتم أخذهم بالقوة إلى ورش التصنيع العسكري الموجودة في جزء من المخازن الجبلية وإلزامهم بالعمل تحت إشراف عناصر من الجناح العسكري للميليشيات على مواصلة تحديث الصواريخ طويلة وقصيرة المدى، فضلاً عن إجبارهم على تدريب عناصر من الميليشيا على كيفية تحديث مخزون الصواريخ وزيادة مسافتها.

وأشارا إلى أن الميليشيات لا تزال تبحث عن مخازن أسلحة حديثة في منطقة المحاقر التابعة لمديرية سنحان مسقط رأس الرئيس الراحل في الضاحية الجنوبية للعاصمة صنعاء، كما أن الجماعة تعتقد أيضاً أن هناك مخازن أخرى للأسلحة لم يكشف الرئيس الراحل عنها خلال فترة تحالفه معها قبل أن يدخل في مواجهة معها وسط صنعاء ويقتل خلال تلك المواجهات في ديسمبر (كانون الأول) 2017.

وكشف المصدران عن أن قدرات الجماعة الحوثية على تهريب قطع الصواريخ والطائرات المسيرة وتجميعها أخذت تتطور بمرور الوقت مع وجود خبراء إيرانيين يقودهم القيادي في الحرس الثوري الإيراني عبد الرضا شهلائي، إضافة إلى عناصر من حزب الله اللبناني.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت عن مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تقود إلى شهلائي الموجود في اليمن، في سياق سعيها لتقليص المد الإرهابي لطهران في المنطقة.

قد يهمك ايضا :

اتهامات تلاحق الحوثيين بـ"العنصرية" تجاه ضحايا "كورونا"

الجيش اليمني يقلب الطاولة على الميليشيات الحوثية ويُحرر مواقع استراتيجية في البيضاء

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

قاآني يستبق موقف حزب الله ويعلن شروط الموافقة على…
البرلمان العربي يرحّب بإدراج إسرائيل على القائمة السوداء لمرتكبي…
نائب الرئيس الأميركي يؤكد أن واشنطن و طهران لا…
أمير قطر بعد إتصال من ترامب يحث على تغليب…
تباين بين المشرعين الأميركيين حول اتفاق محتمل مع إيران

اخر الاخبار

المغرب يجدد التزامه بتعزيز حقوق الإنسان ويدعم التحالف العالمي…
مجلس المستشارين المغربي يصوت بالإجماع لإنهاء نظام 12 ساعة…
عمر هلال يؤكد أن قرار مجلس الأمن 2797 خارطة…
الملك محمد السادس يهنئ رئيسة أيسلندا بمناسبة العيد الوطني…

فن وموسيقى

أحمد سعد ينطلق في جولة غنائية بأميركا وكندا 11…
منى زكي تقترب من بطولة عمل درامي قصير من…
فيفي عبده تكشف تفاصيل إصابتها بعد حادث منزلي مفاجئ
سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…

أخبار النجوم

إلهام شاهين تشوق جمهورها لأحدث أعمالها السينمائية "الحافي"
عمرو سعد يفاجئ جمهوره بخوض السباق الرمضاني 2027
آمال ماهر تشوق جمهورها لحفلها المنتظر بعد وصولها فرنسا
حسين فهمي يشارك في احتفالية الفنون التفاعلية في الجامعة…

رياضة

ميسي يكشف سبب دموعه عقب ثلاثيته في شباك الجزائر…
ميسي يعادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ…
صلاح يكتب رقماً قياسياً جديداً في مواجهة مصر وبلجيكا…
صلاح يقود طموحات مصر نحو إنجاز غير مسبوق في…

صحة وتغذية

أوكسفام تؤكد أن توفير المياه النظيفة خط الدفاع الأول…
دراسة تكشف أضراراً عصبية طويلة الأمد لدى الناجين من…
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم تفشي الإيبولا في الكونغو…
دراسة حديثة تبحث تأثير مكملات المفاصل على القدرات الإدراكية

الأخبار الأكثر قراءة

ملك البحرين يدعو إيران إلى وقف التدخل في الشؤون…
بريطانيا ترفع مستوى التهديد الإرهابي إلى خطير بعد هجوم…
الصحراء المغربية أبعاد تنامي الدعم الدولي وانعكاساته
أزمة تعطل نظام المعاشات في مصر تثير غضب البرلمان…
هجوم طعن يستهدف يهوديين في شمال لندن والشرطة البريطانية…