الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
زعيم "المحبة" الهاشمي الحامدي

تونس ـ أزهار الجربوعي
أكد النائب في المجلس التأسيسي التونسي والقيادي في "تيار المحبة" المعارض اسكندر بوعلاق، في حديث خاص لـ"المغرب اليوم"، أن زعيم حزبه الهاشمي الحامدي يرفض العودة إلى تونس خشية على حياته، وأنه يعتزم التخلي عن جنسيته البريطانية، في حال تم منع حاملي الجنسية المزدوجة من الترشح للانتخابات الرئاسية. وقال بوعلاق، إن الحامدي سيكون رئيس تونس القادم، وأنه يرفض العودة إلى "النهضة"، ويعتبر نفسه البديل الأمثل عنها لحكم تونس، وإنه قام بحل حزبه "العريضة الشعبية للعدالة والتنمية"، معلنًا تأسيس "تيار المحبة" الذي يعتزم المشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية في شكل قائمة مستقلة، وسيُحقق نجاحًا ومفاجأة أكبر من تلك التي حققها في انتخابات المجلس التأسيسي في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2011 بعد أن حلّ ثالثًا بـ26 مقعدًا خلف حزب "النهضة" الإسلامي الحاكم، وحزب "المؤتمر من أجل الجمهورية" الذي يتزعمه الرئيس المنصف المرزوقي.
ونفى القيادي في "تيار المحبة"، تراجع شعبية الحامدي لسبب الانقسامات والاستقالات التي شهدها حزبه وكتلته النابية في المجلس التأسيسي، مشددًا على أن "الشعب صوّت للهاشمي الحامدي ولبرنامجه وليس للنواب في شخصهم، لأن معظمهم لا يملكون تاريخًا سياسيًا قبل الانخراط في حزب "العريضة الشعبية، وأن الهاشمي متردد في العودة من لندن إلى تونس، خوفًا على حياته لسبب خلافات شخصية سابقة مع حركة "النهضة" التي كان من بين مؤسسيها في الثمانينات ، مضيفًا "أتحدى الحكومة التونسية ورئيسها علي العريض بتوفير الحماية للهاشمي الحامدي، باعتباره مواطنًا تونسيًا، وتأمين عودته إلى تونس في أفضل الظروف".
وأضاف اسكندر، أن الهاشمي قد رد على كلام زعيم "النهضة" راشد الغنوشي، الذي قال إن حزبه لا يُحارب الهاشمي، وأن أبوابه مفتوحه لأبنائه الذين انسحبوا منه في السابق،  برفض العودة إلى حزب "النهضة"، حتى وإن عُرض عليه ذلك، لأنه يعتبر نفسه و"تيار المحبة" الذي أسسه الخيار الأمثل والبديل الأفضل لحكم البلاد، لافتا إلى أن صورة تونس في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي كانت أفضل مما هي عليه في عهد "النهضة"، التي فشلت في الحفاظ على مكاسب الثورة وصورتها الناصعة.
وأضح بوعلاق، أنه تم الاتفاق في جلسات الحوار الوطني التي أشرف عليها رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي على سن قانون يمنع "السياحة الحزبية"، ويحرم أي نائب بصفة آلية من مقعده البرلماني في صورة تغييره لحزب أو كتلته النيابية، وأن الخلاف الحاصل هو أن "تيار المحبة" يطالب بتضمين هذا النص في الدستور، حتى لا يتم تغييره وتنقيحه، على اعتبار أن الدستور أعلى القوانين رتبة، على خلاف حزب "النهضة" الحاكم الذي يريد التنصيص عليه في القانون الانتخابي، مشددًا على أن "تيار المحبة" يرفض فرض قيود على الترشح لرئاسة الجمهورية، لا سيما شرطي الجنسية والسن، وأن الهاشمي الحامدي يتجه نحو التخلي عن جنسيته البريطانية في حال تم منعه من الترشح للرئاسة، لسبب حمله لجنسيتين في آن واحد، وأنه يرفض القبول برئاسة من دون صلاحيات، ويدعو إلى إشراك رئيس الدولة في وضع السياسات العامة والداخلية للبلاد.
وبشأن دعوة "تيار المحبة" إلى اعتماد الإسلام مصدرًا أساسيًا للتشريع، أوضح بوعلاق، أن الإسلام هو أول من أسس لمبادئ الدولة المدنية، وأن اعتماد الإسلام مصدرًا للتشريعية لا يتعارض من مدنية الدولية، وإنما يحميها من التطرف اليساري الذي قابله صعود تطرف ديني، ويمنع تمرير قوانين متعارضة مع هوية الدولة الإسلامية على غرار اتفاقية "سيداو" العالمية الخاصة بحقوق المرأة، والتي تدعو إلى المساواة في الميراث.
وأصدر المعارض التونسي الهاشمي الحامدي، بيانًا من مقر إقامته في العاصمة البريطانية لندن، انتقد فيها النسخة الثالثة من مشروع الدستور التونسي، محذرًا من عودة الاستبداد والديكتاتورية والتدخل في استقلالية السلطة القضائية، مطالبًا بالتأكيد على الحقوق الاجتماعية الأساسية للمواطنين التونسيين، لا سيما حق الرعاية الصحية المجانية، فضلاً عن مراجعة تقسيم الصلاحيات التنفيذية بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وجعلها أكثر توازنًا وتكاملاً.
ودعا الهاشمي إلى الغاء الفصل 48 من الدستور، لسبب تهديده الضمني للحقوق والحريات بدعوى حفظ الأمن العام، معتبرًا أنه قد يُشكل حجة لأي نظام استبدادي لتبرير خرقه للقانون وقمعه للمواطنين، معتبرًا أن الفصل 115 لا يضمن حياد المحكمة الدستورية واستقلاليتها، ويفتح المجال أمام المحسوبية الحزبية للتدخل فيها، مطالبًا بتغيير نظام السلطات المحلية من خلال انتخاب الوالي (المحافظ) عبر الاقتراع الحر والمباشر من قبل سكان محافظته.
 
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مقتل أميركي برصاص عناصر الهجرة الفيدرالية في مينيابوليس وتصاعد…
تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة
وزارة الداخلية تطمئن المغاربة بشأن تموين الأسواق خلال شهر…
الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على حماس وشبكات تمويل مرتبطة…
الاتحاد الأوروبي يعتزم مضاعفة تمويل غرينلاند اعتبارًا من 2028…

اخر الاخبار

دول عربية وإسلامية تدين انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار…
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجري محادثات مع مسؤولين أميركيين…
ستارمر يطالب الأمير أندرو بالمثول أمام الكونغرس بعد كشف…
السعودية تؤكد دعمها للحوار الدبلوماسي لحل الخلافات بين الولايات…

فن وموسيقى

نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…
المغربية دنيا بطمة تكشف كيف غيّرتها تجربة السجن وتروي…
يسرا اللوزي تكشف كواليس مثيرة عن تعامل المخرج يوسف…

أخبار النجوم

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
محمد هنيدي يخوض تجربة كوميدية في رمضان 2026
شريف منير يعود للسباق الرمضانى 2026 بمسلسل رجال الظل…
شمس البارودي تكشف كواليس اعتزالها الفن ومواقف جمعتها بحسن…

رياضة

محمد صلاح وإيرلينغ هالاند ضمن أبرز اللاعبين في قائمة…
محمد صلاح يطارد رقم مايكل أوين في مباراة ليفربول…
بيليه يتصدر قائمة أكثر 10 لاعبين تسجيلاً للأهداف قبل…
غوارديولا بالكوفية الفلسطينية يهاجم الصمت الدولي ويؤكد التضامن العملي…

صحة وتغذية

منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد
إرتفاع ضغط الدم المرتفع قد يكشف اضطرابات الغدد الصماء…

الأخبار الأكثر قراءة

مجلس الوزراء السعودي يؤكد الأهمية القصوى لتوطيد الأمن والاستقرار…
البنتاغون يكشف أن الصين حملت أكثر من 100 صاروخ…
مشروع شروق الشمس مبادرة أميركية لإعادة إعمار غزة بتكلفة…
ألواح غامضة فوق منشأة نطنز النووية صور تثير تساؤلات…
الخارجية الأميركية تعلق على اتفاقية الغاز بين إسرائيل ومصر