الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
"حركة الشباب" المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني

واشنطن - يوسف مكي
أعلنت الحكومة الكينية عن أن قواتها كانت قريبة من تحقيق النجاح، بعد ثلاثة أيام من المذبحة، التي تركت 62 قتيلاً، وأكثر من 100 جريح، عقب إطلاق النار في مركز لتسوق في يستلاند، من قبل تنظيم "الجهاد" الدولي. وقال وزير الداخلية الكيني جوزيف أولي لينكو أن "مجموعة متعددة الجنسيات، من جميع أنحاء العالم، قامت بنشر الفوضى فى نيروبي"، في حين تحدث قائد الجيش الجنرال جوليوس كارانجي قائلا أن "هناك أجانب من الكثير من الدول شاركوا في الهجوم، ولدينا فكرة عنهم وعن جنسياتهم"، مؤكدًا أن بلاده "تحارب الإرهاب العالمي هنا"، فيما لفتت وزيرة خارجية كينيا أمينة محمد إلى "امرأة بريطانية، فعلت ذلك مرات عدة من قبل، فضلاً عن ثلاثة أميركيين".


وتم تنفيذ العملية الإرهابية بواسطة "حركة الشباب"، التي تسعى إلى إثبات أنها ليست محصورة في الصومال، عبر مقاتلين من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وكندا، والسويد، وسورية، وفنلندا، وروسيا، وداغستان، وكينيا، وكذلك الصومال.
وكان الضحايا أيضًا من خلفيات مختلفة، وهم من 10 بلدان، أربعة منهم مواطنين من المملكة المتحدة، من بينهم روس لانغدون، الذي يحمل الجنسية الأسترالية المزدوجة، وشريكته أليف يافوز، التي كان من المقرر أن تلد في غضون بضعة أسابيع، وقد تم اختيار هؤلاء من بين الرهائن المذعورين في مركز للتسوق، بعدما فشلوا في إثبات أنهم من المسلمين.
وقالت "حركة الشباب" أنه "كان هناك بريطانيين من بين أولئك الذين نفذوا عمليات القتل، وهما ليبان آدم  (23 عامًا)، وأحمد ناصر شيردون (24 عامًا)، وكلاهما من لندن، في حين رفضت الأجهزة الأمنية تأكيد هوياتهم، ولكن من المعروف أنها لن تكون مفاجأة إذا ثبت تورط مواطنين بريطانيين.
وحذر رئيس المخابرات البريطانية "MI5" السير جوناثان إيفانز، فيل ثلاثة أعوام، من أن "المتطرفين المسلمين من المملكة المتحدة يتجهون، بنحو متزايد، من باكستان إلى الصومال، لتلقي التدريب".


وتوقع السير جوناثان أنها "ليست سوى مسألة وقت، حتى نرى الإرهاب في شوارعنا، من قبل أولئك الذين يقاتلون اليوم إلى جانب حركة الشباب"، في ذلك الوقت كان هناك حوالي 100 شخص من حاملي جوازات السفر البريطانية في الصومال، ويعتقد أن العدد قد نما بمقدار ثلاثة أضعاف، عقب انضمام آخرين من أوروبا وأميركا إلى "الجهاد".
وقد استمر ارتفاع نسبة هذا الاتجاه، على الرغم من الأحداث الأخيرة فى سورية.
التهديد الإرهابي، هو واحد من أسباب التواجد الأمني المكثف في غرب كينيا، بما في ذلك بريطانيا، التي تقوم قواتها بالتدريب العسكري هناك، وتم وضع قوات "SAS"، لتكون على أهبة الاستعداد.
ووفقًا لمصادر الحكومة البريطانية، جاء تورط المملكة المتحدة في العملية، عبر التواصل عن طريق "MI6"، فيما اعترف مسؤولون كينيون بمشاركة أفراد من الأمن الإسرائيلي والأميركي في التخطيط للعملية لاستعادة السيطرة على الدعم اللوجستي المعقد.
وكانت هناك روايات متضاربة بشأن عدد الضحايا، ففي حين قالت الحكومة الكينية أنه لم يتم قتل أيًا من قواتها، قال تقرير عن مصادر دبلوماسية غربية أن "ثلاثة فدائيين كانوا يحاولون مرافقة 10 مدنيين لمكان أمن، قتلوا على أيدي الإسلاميين، مساء الأحد".


وتعتبر سامانثا ليوثوايت من أبرز الشخصيات البريطانية، المشتبه في اشتراكها في العملية الإرهابية، وزوجها جيرمان ليندسي، وهو واحد من الانتحاريين، الذين شاركوا في تفجيرات 7 تموز/يوليو في لندن.
وكشفت إحدى الصحف البريطانية أن "الأرملة البيضاء كانت قائدة العملية، وشوهدت وهي ترتدي الحجاب، وتصرخ بالتعليمات، التي قالتها باللغة العربية"، ولم يذكر السبب في أنها يجب أن تستخدم تلك اللغة، في التحدث إلى مجموعة تتحدث بالصومالية، وكثير منهم على ما يبدو، إنجليز.
وأشار مسؤولون كينيون إلى أن "المقاتلين كانوا جميعهم من الرجال، على الرغم من أن بعضهم قد ذهب متنكرًا في نقاب نسائي".
وفي مقابلة مع برنامج "PBS"، قالت وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد "تؤكد المعلومات التي توفرت لدينا أن هناك اثنين أو ثلاثة أميركيين تورطوا في العملية، وأعتقد أن بريت واحدة منهم، وأنها فعلت ذلك مرات عديدة من قبل".
ليوثوايت (29 عامًا)، التي نشأت في أيليسبري، غير معروفة إلى وكالات إنفاذ القانون كمقاتلة، وقامت بتسهيل الاتصال خلال المؤامرة، لتفجير مركز التسوق، والفنادق في مومباسا، قبل عامين، ويعتقد أنها ما زالت تشارك في هذا النشاط السري.
وبينت مصادر أمنية في المملكة المتحدة أنها "لا يمكن أن تستبعد مشاركتها في الحدث من وراء الكواليس"، فيما قالت "حركة الشباب"، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنها "شاركت في العملية"، ولكن لم يتم التأكد من المصدر.
وأفادت تقارير بمقتل حبيب الغني، وهو من شاركها العملية، وهو مواطن من المملكة المتحدة في غرب لندن، رميًا بالرصاص، وعمر الهمامي، وهو أميركي من أم سورية، يعيش في ولاية ألاباما.
ويقال أن أكبر مجموعة من المقاتلين الأجانب قد وفدوا من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، بما في ذلك ولايات كانساس، وولاية ماين، وإلينوي، ومدينة مينيابوليس، وفقًا للأدلة المعروضة أمام الكونغرس الأميركي.
وينظم عدد من المساجد، في مدينتي مينيابوليس وسانت بول، برامج توظيف وإرسال متطوعين للقتال في الصومال، حيث قال مكتب التحقيقات الفدرالي أنه "بدأ تحقيقًا في التورط الأميركي في الهجوم، ولكن سيتم طرح أسئلة بشأن لماذا فشلت وكالات الاستخبارات الغربية في تعقب تجمع الجهاديين الدولي في نيروبي".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

حالة نزوح واسعة بعد إنذارات إسرائيلية للسكان بالإخلاء الفوري…
مجلس الوزراء السعودي يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية…
واشنطن تعلن حصيلة ضرباتها خلال أول 48 ساعة من…
تسعة قتلى و57 مصابا و20 مفقودا في إسرائيل جراء…
مسؤول إيراني يعلن مقتل صهر خامنئي وزوجة ابنه

اخر الاخبار

استهداف وزير الاستخبارات الإيراني وترجيحات بمقتله في غارة على…
تشييع جثمان علي لاريجاني في طهران ظهر الأربعاء
سفارة الولايات المتحدة في بغداد تتعرض لهجوم بمسيرة وانفجار
الأمم المتحدة تحذر من تهجير 36 ألف فلسطيني بالضفة…

فن وموسيقى

إياد نصار يؤكد أن مسلسل صحاب الأرض انتصر للإنسانية
طارق لطفي يكشف أسباب قبوله دور بدر في مسلسل…
نيللي كريم تؤكد أن الفنانون أكثر عرضة للاكتئاب وتكشف…
مدير أعمال الفنان هاني شاكر يطمئن الجمهور على حالته…

أخبار النجوم

أسرة هاني شاكر تنفي فقدانه الوعي في مستشفى باريس
مي عز الدين توجه رسالة لزوجها بعد خضوعها لجراحة…
ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم
أحمد العوضي يكشف موقفه من انتقادات "علي كلاي"

رياضة

غوارديولا يؤكد أن مانشستر سيتي يحتاج وقتا لاستعادة مستواه…
المكسيك تعلن موقفها من استضافة مباريات إيران في كأس…
فيفا يرفض طلب إيران ويؤكد التزامه بالقوانين ويؤزم موقف…
محمد وهبي يعلن قائمة منتخب المغرب لمواجهتي الإكوادور والباراغواي

صحة وتغذية

إرشادات تدعو لبدء أدوية خفض الكوليسترول في سن مبكرة…
باحثون أميركيون يطورون ضمادة قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد لتسريع…
قلة الأصدقاء قد تكون مؤشراً على الذكاء العالي وفق…
الهيدروجين الجزيئي يعيد وظائف الدماغ بعد الإصابات

الأخبار الأكثر قراءة

إيمان خليف تكشف تناولها علاجا لخفض هرمون التستوستيرون قبل…
أسر مغربية بفرنسا تدق ناقوس الخطر بسبب شبهات استغلال…
آلاف المقاتلين السابقين في "قسد" يسلمون أسلحتهم للحكومة السورية…
مصر وتركيا تسعيان إلى بلورة أرضية مشتركة للتعامل مع…
الرئيس الأميركي يأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران…