الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
جبهة النصرة

دمشق - جورج الشامي
أكَّدت مصادر في المعارضة السورية، أن "فصائل تابعة لـ"جبهة النصرة"، أسرت ضابطين، أحدهما روسي، والثاني إيراني، في مدينة كسب". وأضافت مصادر تحدَّثت إلى صحيفة "الوطن" السعودية، أن "العملية تمت في كسب، شمال البلاد، واقتيد الضابطان إلى جهة غير معلومة"، ولم تعلق الحكومة السورية أو موسكو على تلك الأنباء، ليُؤكِّدا وقوع الحادث أو ينفيانه". وأوضحت المصادر لـ"الوطن"، أن "كسب، أقصى نقطة شمال سورية، وتبعد عن مدينة  اللاذقية الساحلية قرابة 60 كيلومترًا على الحدود، وكانت مسرحًا لتوقيف الضابطين، اللذان لم يُكشف حتى الآن عن ماهية عملهما، ولا المسببات التي أدت إلى وجودهما على الأرض السورية في منطقةٍ مشتعلة،  إلا أن ذلك يأتي بعد 4 أيام من مقتـل قائد "فيلـق بدر" العراقـي، قصـي التميمي، في معارك حلب المحاصرة منذ أشهر.
والمعروف أن الكتائب المقاتلة في حلب، تعمل للسيطرة قريبًا على فرع المخابرات الجوية في المدينة.
واعترف وكيل الأركان العامة في القوات المُسلَّحة الإيرانية، العميد علي غلام رشيد، في تصريحات، بأن "بلاده أسهمت في صناعة "جيش الدفاع الوطني السوري"، الذي يقاتل إلى جانب حكومة الأسد، أو ما يُعرف اصطلاحًا باسم "الشبيحة"، وأكثر من ذلك، حين قال المسؤول الإيراني، إن "قوات "فيلق القدس" الإيرانية الموجودة على الأرض في سورية، تعمل هناك لتقديم الاستشارات فقط، في اعترافٍ صريح، من مسؤول إيراني رفيع للمرة الأولى، بضلوع قوات "فيلق القدس"، بالإضافة إلى الحرس الثوري الإيراني، في أعمال القتال على الأرض في سورية.
وأكَّد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، في محافظة درعا، أن "اشتباكات تدور بين مقاتلي "الكتائب" المقاتلة، و"الكتائب الإسلامية" المقاتلة من طرف، والقوات الحكومية من طرف آخر في الجهة الشمالية، من بلدة الشيخ مسكين، في حين أعلن "لواء إسلامي" مقاتل، في درعا، تنفيذه عملية إعدام في حق رجلين، قال؛ إنهما من ضمن خلية تعمل لصالح الحكومة".
وجاء في البيان "تم توقيف الخلية الإرهابية العميلة لنظام بشار الأسد المجرم، وتلك الخلية قامت بتفجير حافلة نقل ركاب "سرفيس" في قرية اليادودة، والتي راح ضحيتها 7 أشخاص من عائلة واحدة، وجميعهم أبرياء مدنيين".
وأضاف البيان، "ثبت تورطهم في عملية تفجير الحافلة "السرفيس"، وبغيرها من الجرائم، كتحديد مواقع المجاهدين، ليتم قصفها من قِبل عصابات الأسد المجرمة".
وقررت الهيئة الشرعية التابعة للواء المقاتل، شروط عدة، وهي؛ "الحكم بالقتل قصاصًا على كل من، المجرم لثبوت أنهم قتلة مجرمين، وكونهم جواسيس وعملاء للحكومة المجرمة الكافرة، وإجلاء أهل المجرمين القتلة مدة سنة كاملة، ويُغرَّم كلًا من أهالي المجرم، بالتعويض عن الأضرار التي نجمت عن التفجير لكل المتضررين، وذلك قبل تنفيذ حكم القصاص".
وكان 7 مواطنين من بلدة المزيريب، من عائلة واحدة، بينهم 3 مواطنات، و3 أطفال، استشهدوا في انفجار حافلة نقل ركاب صغيرة مُفخَّخة، عند مفرق بلدة اليادودة، في الـ27 من آذار/مارس الماضي.
وفي محافظة ريف دمشق، "قصفت القوات الحكومية بقذائف "الهاون" والمدفعية، مناطق في بلدتي؛ حتيتة الجرش، وزبدين، ما أدى إلى استشهاد رجل وسقوط عدد من الجرحى في حتيتة الجرش، ومعلومات عن استشهاد طفل وإصابة آخر بجراح، كما استشهد مقاتلان من "الكتائب الإسلامية" المقاتلة خلال الاشتباكات المستمرة مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في بلدة المليحة، كما فارق رجل الحياة جراء نقص الأدوية والأغذية، وسوء الأوضاع الصحية والمعيشية في الغوطة الشرقية، في حين قتل ملازم في الدفاع الوطني الموالي للحكومة خلال اشتباكات مع "الكتائب الإسلامية" المقاتلة، و"جبهة النصرة"، و"الكتائب" المقاتلة في القلمون.
وفي محافظة حلب، "تتعرض مناطق في بلدة عندان إلى قصف من القوات الحكومية، ولا معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، بينما استشهد رجلان وطفلتان، و4 مواطنات ومعلومات عن آخرين، وسقط عدد من الجرحى، جراء قصف جوي على مناطق في بلدة حريتان، في حين تدور اشتباكات بين مقاتلي "الكتائب الإسلامية" المقاتلة و"جبهة النصرة"، و"الكتائب" المقاتلة من طرف، والقوات الحكومية مُدعَّمة بقوات الدفاع الوطني، و"كتائب البعث" الموالية للحكومة، في منطقة الشيخ نجار، بينما تدور اشتباكات بين مقاتلي "الكتائب" المقاتلة، و"الكتائب الإسلامية" المقاتلة، و"جبهة النصرة" من طرف، والقوات الحكومية مُدعَّمة بقوات الدفاع الوطني، وضباط من "حزب الله" اللبناني من طرف آخر، بالقرب من "اللواء 80"، المجاور لمطار حلب الدولي، بينما استهدف مقاتلو "كتائب" مقاتلة بعدد من القذائف مناطق في حي سليمان الحلبي، دون إصابات حتى الآن، كما سقطت قذيفة على منطقة في حي الفردوس، بينما سقط برميلان متفجران على مناطق في حي الميسر، ومعلومات عن سقوط عدد من الجرحى، كذلك سقطت قذيفة بالقرب من مسجد سكر في حي بستان القصر، ما أدى إلى أضرار مادية، دون إصابات إلى الآن، في حين تدور اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومقاتلي "الكتائب الإسلامية" المقاتلة في حي كرم الطراب، كذلك تدور اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية مُدعَّمة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي "جبهة النصرة"، و"الجبهة الإسلامية"، و"جيش المجاهدين" من جهة أخرى، في منطقة الراموسة، وأطراف حي الحمدانية، كما تدور اشتباكات بين مقاتلي "الكتائب الإسلامية" المقاتلة، و"الكتائب" المقاتلة من طرف، والقوات الحكومية والمُسلَّحين الموالين لها من طرف آخر، بالقرب من دوار الصاخور من جهة سليمان الحلبي، وأنباء عن سيطرة مقاتلي "الكتائب" على مركز إطفائية، ومحطة لتحويل الكهرباء عند دوار الصاخور، كما قصفت "الكتائب" المقاتلة مناطق في حي الميدان، ولا معلومات عن إصابات حتى اللحظة، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في محيط سجن حلب المركزي المحاصر من قِبل "جبهة النصرة"، و"حركة إسلامية" مقاتلة.
وفي محافظة ديرالزور، "استشهد رجل من مدينة البوكمال، داخل سجون القوات الحكومية، بينما استهدف مقاتلو "الكتائب" المقاتلة بعدد من القذائف تمركزات القوات الحكومية في حي غازي عياش في مدينة ديرالزور، ولا معلومات عن حجم الخسائر البشرية في صفوف القوات الحكومية حتى الآن، في حين لقي 3 مقاتلين من "كتائب إسلامية" مقاتلة مقتلهم خلال اشتباكات مع "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، في ريف ديرالزور الشمالي، كما استشهد مقاتل من "الكتائب" المقاتلة في قصف للطيران الحربي على مناطق في محيط مطار ديرالزور العسكري".
وفي محافظة حماه، "قصف الطيران المروحي بالبراميل المُتفجِّرة أماكن في منطقة زورالحيصة في الريف الغربي لبلدة طيبة الإمام، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، كما دارت اشتباكات بين مقاتلي "الكتائب" المقاتلة والقوات الحكومية بالقرب من قرية العامرية على طريق "حمص-السلمية"، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، في حين قتل ملازم في الدفاع الوطني الموالي للحكومة خلال اشتباكات مع "الكتائب الإسلامية" المقاتلة، و"جبهة النصرة" في ريف حماه الشمالي".
وفي محافظة دمشق، "تدور اشتباكات بين مقاتلي "الكتائب" المقاتلة من طرف، والقوات الحكومية، والمُسلَّحين الموالين لها من طرف آخر، في حي القابون، بينما ارتفع عدد الشهداء الذين قضوا بانفجار عبوة ناسفة بالقرب من شارع الثورة وسط العاصمة، إلى 3، وأصيب أكثر من 17 آخرين بجراح".
وفي محافظة حمص، "استشهدت مواطنة إثر إصابتها في قصف للقوات الحكومية على مناطق في مدينة الرستن".
وفي محافظة إدلب، "استشهد رجل وطفلة وأصيب أكثر من  12 آخرين بجراح بعضهم في حالات خطرة، جراء قصف "الكتائب الإسلامية" المقاتلة بقذائف "الهاون" على مناطق في مدينة إدلب".
وأكَّدت مصادر في مدينة سراقب، في ريف محافظة إدلب، لـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أن "مقاتلي "لواء مقاتل" في المدينة، أوقفوا، السبت، شابًا، واقتادوه إلى مقر تابع للواء، وذلك بسبب مشادة كلامية بين الرجل الموقوف وأحد عناصر اللواء، حيث تعرض الرجل للتعذيب والضرب في المقر على أيدي مقاتلي اللواء، ليطلق سراحه بعد فترة قصيرة، بعد وساطات من قائد كتيبة مقاتلة".
وكشفت مصادر لـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أنه في "التاسع من نيسان/أبريل الجاري في بلدة كفرنبل، قام مقاتلون في "جبهة النصرة" تابعين للمحكمة الشرعية، بجلد رجل من البلدة وتعذيبه في كفرنبل".
وجاءت التفاصيل لتُؤكِّد أنَّ رجلًا من بلدة كفرنبل ادعى عند محكمة "جبهة النصرة" في المنطقة، أنه يدين بمبلغ 150 ألف ليرة سورية لدي قيادي في الجبهة، الذي لقي مقتله في الـ6 من تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، وأقدمت محكمة الجبهة على استدعاء ابن القيادي، والرجل المدعي، ليتم التحقيق في الأمر، وذلك في بداية نيسان/أبريل الجاري، فقام ابن القيادي في النصرة بالادعاء على الرجل، بأنه سرق مسدس والده من سيارته عند إحضار جثمانه من منطقة أريحا، قبل نحو 6 أشهر، فقامت المحكمة باعتقال الرجل المُدّعي والتحقيق معه بضربه وجلده وتعذيبه، الأمر الذي دفع الرجل إلى الاعتراف بسرقة المسدس تحت ضغط التعذيب، حسبما أبلغت المصادر "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، وتم إطلاق سراحه بعد الاعتراف بجرم السرقة".
وتساءل نشطاء من بلدة كفرنبل، بشأن السبب الذي دعا "جبهة النصرة" إلى إطلاق سراح الرجل المدّعي، بعد الاعتراف بجريمة السرقة، ولماذا لم يُعاقب إذا كان ثبت في حقه جرم السرقة".
كما طالب النشطاء في بلدة كفرنبل بـ"التحقيق مع أعضاء المحكمة الذين عذَّبوا الرجل، وقاموا بقلب الادعاء من المُدعي إلى المدعى عليه"، متسائلين باستغراب، "هل حدث ذلك فقط لأن والد المُدعى عليه كان أميرًا أو نائب أمير لـ"جبهة النصرة".
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المالكي يؤكد أن تشكيل الحكومة العراقية شأن سيادي لا…
لجنة الانتخابات الفلسطينية تتسلم تعديلا مهما على قانون الترشح…
زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في…
المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي…
فرنسا تعلن إرسال قوات إضافية إلى غرينلاند وفقاً للتطورات…

اخر الاخبار

تحديد 19 فبراير موعدًا لاجتماع مجلس السلام في غزة
ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو…
معطيات رسمية تكشف تعثر الحكومة المغربية في الرد على…
البيت الأبيض يصرح بعدم وجود خطط رسمية لنشر إدارة…

فن وموسيقى

مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…
جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…

أخبار النجوم

عمرو دياب يكشف عن رأيه في تقديم ابنته جنا…
محمد صبحي يعبر عن سعادته بتكريمه في المركز الثقافي…
نيللي كريم تكشف كواليس مسلسل على قد الحب وتؤكد…
يوسف الشريف يرد على انتقادات برومو "فن الحرب"

رياضة

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي
محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…

صحة وتغذية

دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…
دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…
الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…

الأخبار الأكثر قراءة

منتخب الفراعنة بـ10 لاعبين يهزم جنوب أفريقيا بهدف محمد…
واشنطن تحذر إسرائيل من التصريحات الاستفزازية التي تعرقل التقارب…
مبادرة رئيس الوزراء السوداني لوقف الحرب في السودان تكتنفها…
مجلس الوزراء السعودي يؤكد الأهمية القصوى لتوطيد الأمن والاستقرار…
البنتاغون يكشف أن الصين حملت أكثر من 100 صاروخ…