الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
الرئيس محمد مرسي

القاهرة ـ أكرم علي

اعتبر عدد من السياسيين والخبراء المصريين، تصريحات الرئيس محمد مرسي الأخيرة بأن "90 % من الشعب معه، وأن النظام السابق بالوقوف وراء الاحتجاجات التي تجري في التحرير"، "نوعًا من الاستفزاز للشعب المصري، وبخاصة للمعتصمين في ميدان التحرير". وانتقد السياسيون أيضًا تصريحات مرسي لمجلة "التايم" الأميركية، حول علاقة مصر بواشنطن، وقوله إنه "لا يريد أحد من بلده يقول أن الولايات المتحدة ضد مصر، وأن الولايات المتحدة الأميركية نجحت في أن تكون أمة الأمم كما يقول شعبها". وقال أستاذ العلوم السياسية عمرو هشام ربيع لـ"مصر اليوم"، إن "تصريحات الرئيس مرسي يثبت أنه واثق من موقفه وليس متردد كما يبدو، وأن تصريحه الخاص بأن 90 % من الشعب المصري يؤيد قرارته الأخيرة، ليس حقيقيًا تمامًا"، مضيفًا أن تصريحه بشأن الولايات المتحدة أن الأخيرة تقوم بإظهار صورة الرئيس المصري الحالي بشكل إيجابي، مما يُثير العديد من علامات الاستفهام حول التصريحات المتبادلة بين الرئيسين مرسي وباراك أوباما وتعظيم كل منهما للآخر". ومن جانبه، قال أستاذ العلوم الدولية محمد سلمان لـ"العرب اليوم"، إن "الرئيس محمد مرسي يحتاج لنوع من التدريب على التصريحات الإعلامية، وبخاصة لوسائل الإعلام الأجنبية، وأن تصريحاته الأخيرة ربما تكون بصدق نية، وإنما تظهر بشكل سلبي عند عرضها للعالم وبخاصة للمصريين"، مؤكدًا أن "التعبيرات الإنسانية التي تحدث عنها الرئيس مرسي، سيكون لها تأثير سلبي في الشارع رغم نيته التي تتحدث بشكل آخر". فيما رأى مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير نبيل العرابي، أن "تصريحات الرئيس مرسي لم تراعي التحدث عن السياسة الخارجية لمصر، أكثر ما كانت تعظم في كيان الولايات المتحدة، ولم تلمح لدور مصر في السياسة الخارجية الجديدة، وأن الرئيس يريد إظهار أميركا بصورة نمطية جديدة عن التي رسمها الرئيس السابق حسني مبارك، ولكن تؤكد على ود العلاقات بين الولايات المتحدة و(الإخوان) المسلمين في هذا التوقيت". وكان الرئيس محمد مرسي، قد شدد في حوار مع مجلة "التايم" الأميركية، على أنه "لن يتراجع عن الإعلان الدستوري الذي أصدره مهما حدث، وأن غالبية الشعب المصري يؤيد قراراته ويقف خلفه، وأن ما يراه في التحرير من احتشاد المعارضة رفضًا للإعلان ومنح نفسه فيه صلاحيات مطلقة، هو مجرد تعبير عن الرأي والحرية التي يعيشها المصريون حاليًا وقدرتهم على معارضة الرئيس، وهو من حقهم أن يرفعوا أصواتهم ويعبرون عن آرائهم، لكنه في الوقت نفسه يرى أشياء لا يراها الآخرون، وإن استطلاعات الرأي الأخيرة أكدت أن حوالي 90% من المصريين يؤيدون قراراتي، وقد اتخذت القرارات من أجل الصالح العام للمواطنين". وحول التشابه بين ما يجري الآن في ميدان التحرير و"ثورة 25 يناير"، رأى الرئيس مرسي أن "الصورة مختلفة تمامًا عن 25 يناير التي حدثت فيها ثورة ضد النظام السابق، أما الآن فهو مجرد تعبير عن الرأي، وعلى الرغم من الأشياء السيئة والعنف الذي يحدث الآن، إلا أن مثل هذه الأشياء قد تحدث أحيانًا"، فيما اتهم النظام السابق بالوقوف وراء الاحتجاجات التي تجري في التحرير، وقال "هناك بعض العنف الذي وقع أخيرًا، وتوجد علاقة بين بعض رموز النظام السابق وبين ما يجري الآن في التحرير، ولدي معلومات مؤكدة حول ما يجري". وحول القلق من تطور الأوضاع، حاول مرسي تأكيد تماسكه وعدم قلقه مما يجري، وأضاف "لست قلقًا، وواثق من أن المصريين سيتجاوزون هذا الموقف، لأننا مانزال نتعلم كيف نصبح أحرارًا، وكيف نتناقش ونتحاور"، مشددًا على أنه "سيتخذ إجراءات قاسية لإنهاء الموقف الحالي، لأن الموقف الحالي يفرض معاقبة بعض الأشخاص من أجل إنهاء الاضطرابات والوصول إلى الاستقرار، والتصويت على الدستور الذي نريد أن ننتهي منه، وأن مصر تواجه تحديًا كبيرًا في الوصول إلى الاستقرار، وهناك قوى في مصر تحاول أن تسحب مصر للوراء، وهو ما يظهر بوضوح في تونس وليبيا وقد تفاقم الوضع بصورة أكبر في سورية، ولكننا لن نسمح لأحد أن يسحب مصر للوراء مرة أخرى، المصريون جاهزون للتنمية ولدينا المصادر اللازمة ونحن على الطريق وندفع في هذا الاتجاه، والأمر ليس سهلاً لكننا سنحاول، إن سفينتنا الآن شطحت في الرمال لذلك يجب أن ندفعها مرة أخرى لتعود إلى الماء النظيف لتبحر إلى الأمام". وناشد مرسي الجميع بـ"المساعدة من أجل القضاء على الديكتاتورية والحفاظ على الحرية، لأن الديكتاتورية التي تتسبب في معاناة الشعوب ونقص الطعام والمأوى، تدفع المواطنين للهجرة إلى دول أخرى، وهو ما يفاقم مشكلات الدول المتقدمة، لأن المهاجرين يحملون مشاعر سيئة تجاه الجميع، لذلك فإن تنمية الدول الفقيرة وبخاصة الشرق الأوسط وأفريقيا والقضاء على الديكتاتورية وإقامة الحرية، سيساهم في حل الكثير من مشكلات العالم". وعن الملف الفلسطيني وحرب غزة الأخيرة، أشاد الرئيس المصري بالجهود التي بذلها نظيره الأميركي باراك أوباما، من أجل وقف إطلاق النار في غزة، وقال "الرئيس أوباما كان متعاونًا جدًا جدًا، وأستطيع القول إن أفعاله كانت متفقة مع نواياه"، مشددًا على أنه "سيتم العمل من أجل تقريب النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال الفترة المقبلة، والبحث عن مناطق الاتفاق، وهو أمر صعب لكن يمكن تحقيقه"، مضيفًا "إذا حققنا نسبة من التوافق بين 60% و70%، فإننا سنكون قد حققنا نجاحًا كبيرًا، ويجب أن نعمل جميعًا على جلب الاستقرار للمنطقة، لأن هذا أمر مهم جدًا للولايات المتحدة ولمصر

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مباحثات عربية إسلامية أوروبية بدعوة من السعودية والنرويج لبحث…
الرئيس الفلسطيني يطالب بحل سياسي يجمع غزة والضفة الغربية…
الجيش الإسرائيلي يعلن سقوط قتيل في هجوم بالصواريخ من…
الرئيس الفرنسي يُهدد بعقوبات ضد المستوطنين الإسرائيليين المذنبين بارتكاب عنف…
الجامعة العربية تؤكد حق الفلسطينيين في إقامة الدولة وعضوية…

اخر الاخبار

وزير الداخلية المغربي يُصدر قرار بتعيين السيد محمد الطاوس…
الملك محمد السادس يُوشح ثلاثة قادة عسكريين أميركيين
الدرك الملكي بإقليم تطوان يٌحقق في فاجعة وفاة سيدة…
وزير الخارجية المغربي يٌؤكد أن ما يقع في غزة…

فن وموسيقى

وفاء عامر تعود للبطولة في "جبل الحريم" وتطلع لتقديم…
أصالة تكشف عن أولى مفاجآت ألبومها الجديد أغنية "إنسان"…
سكارليت جوهانسون تتخذ موقفاً صارماً ضد استخدام صوتها من…
أحلام تُعلن عن إحياء أول حفل لها في الكويت…

أخبار النجوم

مي سليم تحيّر الجمهور بتعليق غامض حول ارتباطها برجل…
ظافر العابدين يٌشارك النجمة منة شلبي في أحدث أعمالها…
كندة علوش تٌشارك بفيلمين في "مهرجان أبو ظبي" رغم…
الفنانة إيمان العاصي تبدأ التحضير لأولى بطولاتها الدرامية المٌطلقة

رياضة

رسميًا فينسنت كومباني مديرًا فنيًا لـ بايرن ميونخ حتى…
رونالدو وبونو وجيسوس "الأفضل" في الدوري السعودي لموسم 2023-2024
انضمام الشيبي ودياز وعودة سايس لـ قائمة المغرب لتصفيات…
محترفون مغاربة بين الرحيل والبقاء ومشاركة غير منتظمة وأداء…

صحة وتغذية

وزير الصحة المغربي يٌؤكد على أهمية التحول الرقمي في…
الطماطم تُعزّز صحة المخ وتحمي العينين من الضوء الأزرق…
وزير الصحة المغربي يبٌرز بجنيف الدور المحوري للمغرب في…
أدوية إجهاض محظورة تعرض على وسائل التواصل الاجتماعي في…

الأخبار الأكثر قراءة

وزير الخارجية التركي يناقش مع شكري تعزيز المساعدات لغزة…
صفقة عسكرية بين العراق والبنتاغون بـ550 مليون دولار ودعوات…
بعثة إيران في الأمم المتحدة تعلن انتهاء الرد العسكري…
سوريا تضع أنظمة دفاع أرض-جو حول العاصمة في حال…
"حماس" تُسلم الوسطاء ردها على مقترح الهدنة وتؤكد تمسكها…