الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
نصائح لتجنب الإصابة بالسرطان

واشنطن - رولا عيسى

يعتقد الخبراء أن إجراء مزيد من التمارين الرياضية من شأنها أن تقلل من مخاطر الإصابة بمرض السرطان، وأن هناك أكثر من 84 ألف حالة كل عام بإمكانها تجنب الإصابة بالمرض في حال خسارة المزيد من الوزن وممارسة التمرينات الرياضية.

وقدّر الخبراء بأن ما يقرب من ثلث الأنواع الشائعة للسرطان يمكن تجنب الإصابة بها عبر الاعتماد على أسلوب حياة أكثر صحة بما في ذلك 20.300 حالة إصابة بمرض سرطان الثدي و19.800 حالة إصابة بسرطان الأمعاء بينما 2.200 حالة إصابة بسرطان الكلى و1.400 حالة إصابة بمرض سرطان البنكرياس.

وصرّح صندوق أبحاث السرطان العالمي والذي عكف على إجراء التحليلات، بأن تغييرات بسيطة مثل إجراء التمارين الرياضية يوميًا لمدة عشر دقائق بإمكانها إحداث الفارق، وفيما يأتي يكشف الخبراء عن 10 أشياء بسيطة تقلل من خطورة الإصابة بـ 13 نوعًا من أنواع السرطان.

1- الحفاظ على وزن مثالي.

يلعب الوزن الزائد دورًا كبيرًا في الإصابة بعشرة أنواع من السرطان تشمل سرطان الأمعاء والثدي والكبد وأورام البروستاتا المتقدمة.

وكشفت الأبحاث التي أجراها صندوق أبحاث السرطان العالم عن أن سدس أنواع السرطان "24 ألف حالة على مدار العام في بريطانيا" من الممكن تجنب الإصابة بها إذا كان جميع المواطنين أصحاء ويتمتعون بوزن مثالي.

وللوصول إلى ذلك لابد من الإقلاع عن التدخين على سبيل المثال، حيث يساعد الوزن المثالي أيضًا على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وداء السكري، فالخلايا الدهنية تفرز هرمونات مثل الأستروجين والذي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان مثل سرطان الثدي.

ويذكر أن مؤشر كتلة الجسم إذا كان ما بين 18.5 و 24.9 فإن الوزن عندئذ يكون مثاليًا سواء عند الرجال أو النساء، ومن أجل البقاء بصحة أفضل ينبغي الابتعاد عن الأطعمة الدهنية والسكرية مع ممارسة المزيد من التمرينات الرياضية.

2- التمتع بالنشاط البدني.

من المعلوم بأن كون الجسم في حالة نشاط هو أمر مفيد للقلب والرئتين، ولكن من شأن ذلك أيضًا تقليل مخاطر الإصابة بمرض السرطان مثل سرطان الأمعاء والثدي والرحم بحسب ما تشير الأبحاث، ففي حالة واحدة من بين تسعة آخرين من الإصابات بسرطان الأمعاء والثدي يمكن تجنبها إذا ما كان الأشخاص أكثر نشاطًا من الناحية البدنية.

ولم توضح الدراسات بشكل كامل كيف يمكن لممارسة التمرينات الرياضية التقليل من خطر الإصابة بالسرطان، ولكنها أكدت على أنه من شأنها الحفاظ على انتظام مستوي الهرمونات، فممارسة الرياضة لا تساعد فقط في الحصول على قوام ممشوق وإنما تحد من البدانة التي تزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض، كما يمكن للنشاط البدني بأن يعمل على تعزيز نظام المناعة والمساعدة في الحفاظ على الجهاز الهضمي لدينا بصحة جيدة.

3- تناول الخضروات والفاكهة.

أكدت جمعية خيرية أن تناول الغذاء النباتي الغني بالخضروات والفاكهة والبقوليات يمكن معه تجنب الإصابة بمرض السرطان للفم والحنجرة والمريء والمعدة فضلًا عن سرطان الرئة، كما أن الغذاء النباتي يحتوي على مواد تساعد في حماية خلايا الجسم من التلف الذي قد ينتج معه الإصابة بالسرطان، وعلاوة على ذلك فإنها منخفضة في السعرات الحرارية التي يمكن أن تساعد الكثيرين في المحافظة على وزن صحي، في حين تقلل الألياف من الإصابة بسرطان الأمعاء.

4- تناول القليل من الكحول.

يرتبط تناول الكحول بسرطان الفم والحلق والمريء والكبد والأمعاء وكذلك سرطان الثدي، وينصح الخبراء بضرورة تجنب تناول المشروبات الكحولية  قدر الإمكان للمساعدة في الوقاية من السرطان، فمن الممكن على سبيل المثال تجنب خمس حالات الإصابة بالسرطان "11 ألف حالة كل عام" من خلال الابتعاد عن الكحول.

ولاشك في أن المشروبات الكحولية من شأنها أن تدمر الحمض النووي ما ينتج عنه زيادة مخاطر الإصابة بمرض السرطان، في حين كشفت الأبحاث أيضًا عن أن الجمع بين التدخين وتناول المشروبات الكحولية يلحق ضررًا بالغًا.

5- الابتعاد عن المشروبات الغازية والوجبات السريعة.

إن تناول الأطعمة التي تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية يزيد من خطر الإصابة بالسرطان نظرًا لأن السعرات الحرارية ينتج عنها زيادة في الوزن، وتشمل الأطعمة ذات السعرات الحرارية المرتفعة الشوكولاتة ورقائق البطاطس والبسكويت، والوجبات السريعة "مثل البرغر أو الدجاج المقلي".

أما المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، العصائر، الحليب المخفوق فهي تحتوي على نسب مرتفعة أيضًا من السعرات الحرارية، فيما تحتوي العصائر الطبيعية كذلك على الكثير من السكريات لذلك فمن الأفضل بحسب ما يوصي الخبراء عدم تناول أكثر من كوب واحد في اليوم، كما أنها فكرة جيدة الحرص على تناول الماء أو الشاي غير المحلى أو القهوة كلما أمكن ذلك.

6- التقليل من الملح.

يعمل الملح على تعزيز نكهة الطعام، ولكنه يزيد أيضًا من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وسرطان المعدة لأنه يضر ببطانة المعدة، فالجسم يحتاج فقط إلى كميات قليلة من الملح حيث المركب الذي يتكون من الصوديوم والكلور.

وينبغي بأن تكون النسبة التي يحصل عليها الجسم من الملح يوميًا أقل من 6 غرام، ولحساب كمية الملح التي يحتوي عليها الطعام لابد من قراءة المكونات، وإذا كانت المكونات غير مذكور فيها الملح وإنما جاء فيها فقط نسبة الصوديوم، فإنه يمكن الوصول إلى كمية الملح عن طريق ضرب كمية الصوديوم بـ 2.5.

7- تجنب تناول النقانق ولحم الخنزير المقدد.

ليس فقط اللحوم هي التي تحتوي على كمية كبيرة من الأملاح، فهناك أدلة قوية على أن تناول الكثير من هذه الأطعمة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، ومن بين الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالمرض هو ذلك المركب الذي يعطي لون اللحم والذي قد يؤدي إلى تلف بطانة الأمعاء.

وينصح الصندوق العالمي لأبحاث السرطان تناول ما لا يزيد عن 500 غرام من اللحوم الحمراء المعالجة مثل لحم البقر والخنزير والضأن، مع تناول اللحوم مثل لحم الخنزير ولحم الخنزير المقدد والسلامي بأقل قدر ممكن، ويأتي هذا لأنه عندما يتم حفظ اللحوم عن طريق التدخين، أو التمليح أو بإضافة المواد الحافظة، فإنه قد تتكون الخلايا السرطانية في هذه الحالة.

8- عدم الاعتماد على الفيتامينات.

يحصل الكثيرون على أقراص الفيتامينات والمعادن بحسن نية، ولكن جرعة زائدة من هذه المكملات قد تضر صحتنا بالفعل، وبما أن أغلب الأبحاث عن المكملات أجريت على أشخاص محددة وليس على العامة، فإنه من المستحيل التنبؤ بدقة حول فوائد أو مخاطر المكملات الغذائية على الجميع.

وفي حين أن بعض المكملات الغذائية تقلل من خطر السرطان، فإن هناك منها ما يؤدي إلى زيادة خطورة الإصابة بالمرض، ومن ثم فإن أفضل وسيلة هي الاعتماد على نظام غذائي صحي ومتوازن أفضل من الحصول على المكملات الغذائية.

9- إرضاع الطفل.

تساعد الرضاعة الأمهات على فقدان أي وزن زائد للطفل بسرعة أكبر مما يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، حيث أنها أنه تقلل من مستويات بعض الهرمونات المرتبطة بالسرطان في جسم الأم، ففي نهاية الرضاعة الطبيعية يتخلص جسم المرأة من أي خلايا في ثدييها والتي قد يكون لها دور في تلف الحمض النووي ومن ثم فإن هذه التغييرات تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل.

ولهذه الأسباب ينصح للأمهات بإرضاع طفلها لمدة ستة أشهر، بعد ذلك سوف يستفيد الطفل في حالة استمرار الرضاعة الطبيعية إلى جانب إدخال الأطعمة الأخرى، فحليب الأم يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل للنمو والتمتع بمناعة قوية وصحة أفضل، وبالتالي تقل احتمالات إصابته بالإسهال، والإمساك أو التهابات الصدر والأذن.

10- الإقلاع عن عادة التدخين.

الإقلاع عن التدخين هو أحد أهم الأمور التي تساعد على تقليل الإصابة بمرض السرطان، فهو المتسبب الرئيسي في وفاة 80 ألف شخص كل عام في بريطانيا وحدها، كما أنه متسبب رئيسي في 90% من سرطان الرئة.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

تسريبات تكشف كواليس مقتل لونا الشبل ودور منصور عزام
حكومة مصرية جديدة ما أبرز الاختلافات هذه المرة وما…
شركة أمنية أميركية إنتقدت دورها في غزةً تعرض خدماتها…
الحكومة اللبنانية تحسم المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح…
آلاف الجنود يصلون من إندونيسيا كأول قوة أجنبية في…

اخر الاخبار

قائد الجيش الإيراني يُعلن أن بلاده تواجه حرباً مركّبة…
العراق يوضح موقفه بشأن الخرائط البحرية مع البحرين ويؤكد…
إغلاق مخيم الهول في الحسكة بعد إخلائه بالكامل ونقل…
القوات الأميركية تعلن انسحابها الكامل من سوريا خلال شهر

فن وموسيقى

هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…
محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…

أخبار النجوم

غادة عبد الرازق تغيب عن دراما رمضان 2026 بعد…
عمرو دياب يثير حيرة جمهوره حول تعاون جديد مع…
مي سليم تكشف تفاصيل خاصة في حياتها الشخصية
محمد رمضان يهدي حساب تيك توك يضم 10 ملايين…

رياضة

كريستيانو رونالدو يتصدر قائمة صانعي الأهداف في تاريخ أبطال…
كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين
مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
كيليان مبابي ينال 4 ملايين يورو من باريس سان…

صحة وتغذية

دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية
مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
تحذير خطير أدوية إنقاص الوزن قد تسبب فقدان البصر
اكتشاف طريقة واعدة لإبطاء سرطان القولون وزيادة فرص النجاة

الأخبار الأكثر قراءة

تنازل السوداني للمالكي عن رئاسة الوزراء يثير جدلًا واسعًا…
عبد النباوي يحذّر من إغراق محكمة النقض بالطعون ويكشف…
تحقيق ل" BBC "يكشف عن دفع كبيرة بريطانيا تعويضتحقيق…
رئيس كوبا ينفي تصريحات ترامب ويؤكد عدم وجود محادثات…
الأمم المتحدة تثمن التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب