الرئيسية » عالم الإعلام
منظّمة العفو الدولية

الرباط - المغرب اليوم

أطلقت منظّمة العفو الدولية فرع المغرب حملة تضامنية مع مجموعة من معتقلي الرّأي في المغرب، واختارت حملة "أمنستي" مجموعة من المدوّنين والصّحافيين ومن توبِعوا بسبب مضامين نُشرت في الفضاء الرّقمي، وهم حميد المهداوي وعلي أنوزلا وربيع الأبلق وتوفيق بوعشرين وعمر الراضي ومحمد منير الملقّب بـ"الكناوي" ومحمد السكاكي الملقّب بـ"مول الكاسكيطة" وعبد العلي باحماد الملقّب بـ"بوذا".

ومن بين الأسماء التي ورد ذكرها في شعار الحملة: التلميذ أيوب محفوظ، وكلّ من سعيد شاقور، ويوسف مجاهد، وعدنان أحمدون، وأحمد بركوك، وبنعيسى باباص، ومحمد بودوح، وأحمد الشيبي، ورشيد سيدي بابا، وفؤاد السعيدي، وسفيان النكاد، وحمزة أسباعر.

تأتي حملة "منظّمة العفو الدّولية - فرع المغرب" بعد حملات تدعو إلى الحقّ في التعبير ودعوات لإطلاق سراح "معتقلي الرّأي"؛ من بينها الحملة الرقمية "#الحرية_لولاد_الشعب"، و"اليوم النضالي" الذي نظّمته "اللجنة الوطنية من أجل الحرية للصّحافي عمر الراضي وكل معتقلي الرّأي والدّفاع عن حريّة التّعبير"، وحملة جمع توقيعات على "وثيقة 11 يناير 2020: مغرب بدون اعتقال سياسي ومعتقَلي رأي".

 

"تحرّك نضالي"

قال محمد السكتاوي، المدير العام لمنظمة العفو الدولية فرع المغرب، إنّ المنظّمة أطلقت هذا التحرّك النضالي من أجل إطلاق سراح معتقلي الرّأي في المغرب بمناسبة انعقاد مجلسها الإداري في نهاية الأسبوع المنصرم.

وأضاف السكتاوي أنّ هذه الحملة "تندرج ضمن تحرّكات سابقة لمنظَّمة العفو الدولية بخصوص معتقلي حراك الرّيف، حيث طالبت وقتها الحكومة المغربية ولا تزال بأن تمنح الحرّيّةَ لكلّ معتقلي الرأي في الحراك، خاصّة منهم المدوِّنين الشّباب والصّحافيّين"، مؤكّدا أنّ "الكلّ يعرف أنّ حملة القمع الموجَّهَة إلى التّضييق على حرية الصحافة وحرية الرّأي تتصاعَد بشكل مروِّع، وأصبحت تطال التلاميذ الصّغار أو الأطفال الذين يعبّرون عن آرائهم من خلال الفضاء الأزرق".

وذكر المدير العام لفرع المغرب لمنظمة العفو الدولية أنّ "أمنستي" تتوجَّه بهذه الحملة إلى "الحكومة المغربية لتقول لها إنّ تضييقكم على الفضاء المدني والجمعيات وتحرّكات منظمات المجتمع المدني الحقوقية والاجتماعية وغيرها يدفع الشّباب إلى فضاء آخر، فيفتحون فضاء لحرية التعبير بوسائط التواصل الاجتماعي"، وزاد مشدّدا على أنّه "لا يمكن أن نحدّ السّيل الدافق بجدار، وكلّ شيء يمكن أن نقف دونه إلا الرأي وحرية الرأي التي لا يمكن أن نضع أمامها سدودا".

ووضّح السكتاوي أنّ "أمنستي" تطالب، عبر دعوة كافة المواطنين المغاربة للمشاركة بكثافة، الحكومة بـ"رفع يدها على المجتمع المدني وعلى المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، وترك المجال للجمعيات لتشتغل وتربي الشباب بدل ترك الشباب يبحثون عن قنوات أخرى للتعبير عن أنفسهم".

 

قمع للرأي بالوسائط الرّقمية

في سياق حديث المدير العام لفرع المغرب لمنظمة العفو الدولية عن مقصد إطلاق حملة "#أنا_أعبر_عن_رأيي #أنا_لست_مجرما"، ذكر ما يشهده المغرب من "اتّساع دائرة الاعتقالات التي مسّت بعض الصّحافيين، وبعض التلاميذ والأطفال الذين اكتووا بفظائع يعيشونها، أو معاناة اجتماعية يحترقون بها، وعبّروا عن آرائهم بشكل بريء وسلمي في صفحاتهم على "فيسبوك" أو غيره أو في المدوَّنات".

وفي تعليق على الاعتقالات الأخيرة التي طالت صحافيين ومدوّنين على مواقع التواصل الاجتماعي خاصّة "فيسبوك" و"يوتيوب"، قال السكتاوي إنّه "لم يكن أحد ينتظر أن تصل الحكومة المغربية في غضبها واستيائها من فضاء حريّة التّعبير إلى هذا الحدّ".

ويرى الحقوقي المغربي أنّ هذه الاعتقالات تأتي "ضمن سيرورة"، بعدما تمّت "الكثير من الاعتقالات ضدّ من عبّروا عن آرائهم من خلال التّظاهرات والاحتجاج السّلمي في الشوارع في حراك الريف، وفي جرادة، وفي حراك العطش في زاكورة، وهو ما يقبع بسببه المئات من المواطنين وراء القضبان والزنازين".

يذكر السكتاوي أنّ المواطن المغربي لم تبق له مساحة ليحتلّها ويعبّر عن رأيه سوى في شبكة الأنترنيت بكلّ وسائطها الاجتماعية. ثم استرسل قائلا: "يد القمع تطال هذه الوسيلة الآن، وتريد أن تُخرِس حتى هذه الأصوات التي تغرّد وتُدَوِّن وتكتب".

وذكر المدير العام لـ"أمنستي" فرع المغرب أنّ المنظّمة تعتقد بأن "هذه السيرورة تتنافى تماما مع التزامات المغرب في احترام حقوق الإنسان، وتتنافى والالتزام الذي أخذته كلّ مكوّنات الدولة المغربية للقطع مع الماضي ومع سنوات الرصاص"، وزاد مجملا: "نقول إنّ اختيار المغرب لحقوق الإنسان والديمقراطية لا يمكن أن يسير إلا في اتجاه: اترك الجميع يتحدّثون، اسمع لنبض الناس، اسمع لصوت النّاس، اجعل هذا الفضاء الافتراضي فضاء للحريّات لا فضاء للقمع".

قد يهمك ايضا :

"الحرب العالمية الثالثة" تجتاح "تويتر" بعد نبأ مقتل قائد فيلق القدس

التلفزيون الوطني المغربي يترنّح بين ضرورة التحديث وهيمنة الميديوكراسيا

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

كيان إعلامي أميركي جديد يثير جدلاً واسعًا حول خصوصية…
وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
مقالات رأي غربية حول تهديدات ترمب الجمركية والتي تضع…
صور مسرّبة لـ"بي بي سي" تكشف وجوه مئات القتلى…
الأمير هاري يمثل أمام محكمة لندن في جلسة حاسمة…

اخر الاخبار

إصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط…
الدفاعات الإماراتية تحبط هجوماً إيرانياً بـ8 صواريخ باليستية و36…
إسرائيل توقف شراء السلاح من فرنسا وسط توتر في…
اليمن أمام اختبار صعب مع تصاعد انخراط الحوثيين في…

فن وموسيقى

ريهام عبد الغفور تتصدر تكريمات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
دينا الشربيني تقدم تجربة غنائية جديدة مع المطرب "أبو"…
يسرا اللوزي تتحدث عن سعادتها بلقب أم البنات وتكشف…
ريهام عبد الغفور تكشف رأيها حول ردود فعل الجمهور…

أخبار النجوم

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
عمرو دياب يشوّق جمهوره لظهوره الأول علي مسارح تركيا
تكريم أحمد حلمي فى مهرجان جامعة عفت السينمائي
مهرجان هوليوود للفيلم العربي يكرم ريهام عبد الغفور بجائزة…

رياضة

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
السكتيوي يراهن على التجربة المغربية لبناء مشروع متكامل وتطوير…
رياض محرز يواصل التألق مع المنتخب الجزائري رغم بلوغه…
سابالينكا تدافع بنجاح عن لقب بطولة ميامي للتنس بفوز…

صحة وتغذية

تناول نفس الوجبات يوميًا يُساعدك على فقدان الوزن بسرعة…
الزهايمر يبدأ بصمت التعرف المبكر على الأعراض يمنح فرصة…
كوب حليب يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية…
تناول اللحوم باعتدال قد يبطئ التدهور المعرفي لدى فئات…

الأخبار الأكثر قراءة

كيان إعلامي أميركي جديد يثير جدلاً واسعًا حول خصوصية…
وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
مقالات رأي غربية حول تهديدات ترمب الجمركية والتي تضع…
صور مسرّبة لـ"بي بي سي" تكشف وجوه مئات القتلى…