الرئيسية » تحقيقات وأخبار
التلعيب أو اللوعبة

لندن - المغرب اليوم

يُعتبر Nick Pelling -وهو مبرمج بريطاني- أول من أطلق  مصطلح "Gamification"  و يعني التلعيب أو اللوعبة، والبعض يُطلِق عليه لَعبنة، وهو مصطلح مشتق من كلمة Game الإنجليزية والتي تعني لعبة. و يعتمد التلعيب على استخدام عناصر الألعاب في مجالات أخرى مثل التعليم، والشركات الخاصة، والجهات الحكومية وغيرها… لينتقل إلى جميع مجالات الحياة.

ويعتبر التلعيب استخدام عناصر تصميم الألعاب في سياقات غير الألعاب (Deterding,et al,2011) ”
و عرفه (Kapp,2012) على أنه استخدام الميكانيكية القائمة على اللعب والجماليات وأسلوب التفكير باللعب لإشراك الأفراد وتحفيزهم على العمل وتشجيع التعلم وحل المشكلات. ومما لا شك فيه الاتفاق التام بين المختصين على أن التلعيب في أصله استخدام لعناصر الألعاب لكن بمفهوم أوسع، حيث تتحقق به الأهداف المرجوة، وتتغير به السلوكيات وتُثار به الدوافع.

  ويعتبر جوهر عملية التلعيب. لِمَ نحب ونبدع ونتغير بإدراك ودون إدراك منا؟ ما الذي مثلًا يجعل طالبًا في المدرسة متأخرًا في تعلم اللغة الإنجليزية عن بقية أقرانه، يتعلمها بكل سهولة ويسر، وفي وقت قصير؟ وبعد أن تسأله يخبرك أنه تعلمها بعد أن شارك في إحدى الألعاب التنافسية.
يمتلك التلعيب عُنصر التشويق والتحفيز، والمتعة والمرح والأهم من ذلك أنه يثير الدافعية،  ومما يميز التلعيب و يجعله أكثر قبولاً هو امتلاكه لأربع حريات كما ذكر في القمة العالمية للحكومات (أكسفورد اناليتكا،2016م) وتتمثل في:
– حرية الفشل: تسمح الألعاب بحدوث الأخطاء دون وقوع عواقب.
–  حرية التجربة: تسمح الألعاب باكتشاف استراتيجيات ومعلومات جديدة.
–  حرية اتخاذ مواقف مختلفة:  تشجع الألعاب اللاعبين على رؤية المشكلات من وجهة نظر مختلفة.
–  حرية بذل الجهد: تسمح الألعاب بخوض مراحل من النشاط المكثف والركود النسبي.

يشار إلى أن التلعيب يقوم على إضافة المرح والتشويق والتحفيز لأي مهمة مطلوبة، ولكن كيف يتحقق ذلك؟
يتم ذلك عن طريق العناصر أو المكونات التي تساهم في بقاء الأفراد منشغلين بالعمل المطلوب، كما تجعلهم أكثر انتماء وارتباطًا بالنشاط المقدم. ومع وجود هذه العناصر والمكونات الأساسية إلا أن التلعيب في الأصل قائم على علم النفس والنظريات بنسبة تفوق اعتماده على التقنية.
و هكذا إذن إذا أردنا استخدام التلعيب في التعليم، فإننا نسقط مكوناته على العملية التعليمية.
تتجلى أهمية التلعيب في التعليم في كونه:
– يُنمي مهارات الاتصال اللفظي وغير اللفظي.
–  يعتبر وسيلة للتخلص من الضغوط النفسية التي تقع من الممارسات التربوية أو التنشئة الاجتماعية.
–  يعتبر ميلًا فطريًا يحصل المتعلمين من خلاله على المتعة والسرور والتسلية.
–  يسهل تعلم العمليات الصعبة.
–  يحث على التعلم الذاتي.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى للحسابات يرصد اختلالات النظام المعلوماتي للتربية الوطنية…
النقابات التعليمية تؤكد استمرار الحوار مع وزارة التربية الوطنية…
تعليق الدراسة في مدينة القنيطرة المغربية بعدد من الجماعات…
عشرات الطلبة المغاربة في بلجيكا مهددون بالمغادرة ويناشدون السلطات…
نقابة تدين تهالك أسطول السيارات بعد وفاة مفتشة تعليم…

اخر الاخبار

إصابة 5 جنود إسرائيليين في هجوم صاروخي جنوب لبنان…
وزير الخارجية الروسي ونظيره السعودي يبحثان هاتفيا مستجدات الأوضاع…
الإمارات تصعّد دبلوماسياً ضد العراق وتحذّر من تهديدات إيران…
واشنطن تعترض سفينة إيرانية في هرمز وتجبرها على العودة…

فن وموسيقى

الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…

أخبار النجوم

نقيب الموسيقيين في لبنان يرد على أنباء اعتزال الفنانة…
نانسي عجرم تعود إلى حفلاتها برسالة أمل وتواجه الشائعات…
عمرو يوسف يعلن عن مسلسله الجديد "الفرنساوي" بكلمات مشوّقة
ياسمين عبد العزيز تطلب من جمهورها اختيار أفضل شخصية…

رياضة

ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة…
محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ في الدوري الإنجليزي
بن غفير يهاجم نجم المنتخب المغربي حكيم زياش ومنظمات…
محمد صلاح ثاني أفضل أسطورة في تاريخ ليفربول "فيديو"

صحة وتغذية

الحكومة المغربية تعلن استكمال 15 مشروعًا استشفائيًا جديدًا في…
8 عادات يومية تُدمّر صحة المخ وتجنب الإصابة بالزهايمر
"الصحة العالمية" تحذر من انتشار الأمراض في غزة يهدد…
دراسة جديدة تشير إلى أن تكرار الوجبات قد يكون…

الأخبار الأكثر قراءة

وزير التربية المغربية يؤكد تحقيق نتائج ملموسة في مدارس…
وزارة التربية المغربية تكشف شروط وصلاحيات منسقي التفتيش الجهوي…
دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
الاتحاد المغربي للشغل يطلق مبادرة تربوية لدعم تلاميذ سيدي…