الرئيسية » آخر أخبار المرأة
شابَّة من غزَّة تتعلَّم قيادة السّيَّارات لتعمل سائق تاكسي

غزَّة – محمد حبيب

كشفت الطَّالبة الجامعيَّة "ريما أكرم"، أنها تتعلَّم قيادة السّيَّارات في مدرسة محلّيَّة شمال قطاع غزَّة، لتحصل على رخصة قيادة تؤهِّلها للعمل على سيَّارة أُجرة "تاكسي" لنقل الرُّكَّاب في قطاع غزَّة الذي يخلو من سيّدة واحدة تعمل في هذه المهنة .
وتؤكِّد ريما أنها تقتدي بالسيّدة أسماء رشيد، سائقة الباصات الشهيرة في مدينة طولكرم في الضفة الغربية  والتي ذاع صيتها بعد أن أصبحت أول فلسطينية تقود سيارات نقل عموميّة في الضفة الغربية العام الفائت.
وتجد الطالبة ذات الـ(25 عامًا)، صعوبة في الكشف عن أحلامها خشية من انتقادها من قبل المجتمع والأصدقاء، ولكن هذا لم يمنع أن يكون لها بعض المؤيدين والمساندين ممن التقت بهم في حياتها اليومية خاصة في مدرسة تعليم قيادة السّيّارات شمال القطاع.
وفضّلت ريما، التي ترتدي لباسًا يدل على التزامها الديني الشرعي في قطاع غزَّة الذي تحكمه حركة حماس، عدم ذكر اسمها كاملاً حتى لا تتعرض لسيل من الامتعاض، كما حدث معها أثناء تقدمها للحصول على رخصة قيادة سيارة أجرة عمومي في وزارة النقل والمواصلات، ما دفعها للتراجع عن هذه الخطوة.
وتعتبر قيادة المرأة والفتيات لسيّارة خاصة في مدينة غزَّة، وهي الأكثر ليبرالية في القطاع المحاصر من قبل إسرائيل منذ 8 سنوات تقريبًا، أمرًا يثير الانتباه خاصة عندما ترى فتاة أو شابة تستقل مختلف أنواع الماركات الحديثة من سيارات الدفع الرباعي والثنائي.
وعن تخليها عن فكرة العمل سائقة أجرة تؤكِّد ريما أنها سوف تظل متعلقة بهذه الفكرة حتى تتحقق فعلا على أرض الواقع ويتقبلها المجتمع لأنها لا تريد أن تكون منبوذة من المجتمع.
من جانبه أشار مدير دائرة التوعية والإرشاد في وزارة النّقل والمواصلات في حكومة غزَّة خليل الزيان، إلى أن السماح والمنع للفتيات بقيادة سيارة أجرة عمومية داخل قطاع غزَّة يخضع للقانون الفلسطيني في قطاع غزَّة، وهو لا يمنع عمل الشابة أو المرأة كسائقة أجرة في قطاع غزَّة.
ويضيف الزيان، والذي استخدم مصطلح "أجيرة": "أن المرأة إذا عملت"أجيرة" على التاكسي فإن المجتمع يرفض ذلك، لأن المجتمع الفلسطيني ينبذ مثل هذه الأشياء التي تبدو من غير تقاليد وواقع وعادات الشعب الفلسطيني.
أما الشيخ الداعية والطبيب الفلسطيني حازم السراج  فيؤكِّد أن الدين يبيح كل شيء للطرفين إذا تمّ الالتزام بالقواعد المطلوبة مثل الحجاب والآداب المعروفة، ولكن مظاهر التحرش والاحتكاك مع الركاب، أمر محرج لها، ويلفت الداعية الذي تخرج طبيبًا من أسبانيا أن هذا العمل مباح إذا تحققت الشروط، خاصة عندما يتعلق الأمر بالخروج في ساعات متأخرة، ولكن المحاذير التي تواكب هذا العمل الحافل قد تكون غير جيدة.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

تحقيق بريطاني في مقتل شابة على يد والدها عقب…
غيلين ماكسويل ترفض الإدلاء بشهادتها أمام لجنة الكونغرس الأميركي
الرميد يشدد على حماية حقوق الأطفال في المغرب مهما…
تاكايتشي تؤكد ضرورة التعاون مع الأحزاب الأخرى لمناقشة تفاصيل…
الأمم المتحدة تحذر من تعرض 4.5 مليون فتاة لخطر…

اخر الاخبار

استقالة مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب احتجاجاً على…
نزار بركة يقود تعبئة حزب الاستقلال من شفشاون استعدادا…
ويتكوف يقدم إفادة لأعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي عن…
وزير الخارجية السعودي ونظيره المصري يؤكدان ضرورة خفض التصعيد

فن وموسيقى

طارق لطفي يكشف أسباب قبوله دور بدر في مسلسل…
نيللي كريم تؤكد أن الفنانون أكثر عرضة للاكتئاب وتكشف…
مدير أعمال الفنان هاني شاكر يطمئن الجمهور على حالته…
جمال سليمان يكشف ندمه على مسلسل الحرملك ويتحدث عن…

أخبار النجوم

ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم
أحمد العوضي يكشف موقفه من انتقادات "علي كلاي"
محمد رمضان يعلّق على الموسم الدرامي الحالي بسخرية
ميرهان حسين تكشف سبب قبولها العمل ضيفةَ شرف مع…

رياضة

أول تعليق من نيمار بعد استبعاده من قائمة منتخب…
رسميًا فوز خوان لابورتا برئاسة برشلونة حتى 2031
قائدة منتخب إيران تسحب طلب اللجوء في أستراليا وتقرر…
غوارديولا يؤكد استمرار سيتي في مطاردة أرسنال رغم تعثره…

صحة وتغذية

قلة الأصدقاء قد تكون مؤشراً على الذكاء العالي وفق…
الهيدروجين الجزيئي يعيد وظائف الدماغ بعد الإصابات
الصحة العالمية تخصص مليوني دولار لدعم الاستجابة الصحية في…
فوائد صحية غير متوقعة للابتسامة تشمل تعزيز المناعة وتحسين…

الأخبار الأكثر قراءة

من إليسا إلى شريهان وجوه شهيرة هزمت السرطان وحوّلت…
إلهان عمر تتعرض لهجوم بحقنة أثناء اجتماع حول قمع…
أكثر من 4 ملايين طفل وامرأة حامل يواجهون سوء…
ميلانيا ترمب تنتج وثائقيها بنفسها وتحقق صفقة مالية ضخمة