الرئيسية » تحقيقات وأخبار بيئية
تغير المناخ

واشنطن - المغرب اليوم

بات تركز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، المسؤول الأكبر عن احترار المناخ، في أعلى مستوياته منذ 3 ملايين سنة، ما يحتم ارتفاع حرارة الكوكب ومستوى المحيطات، بحسب تحذيرات باحثين.

وظن العلماء أن المستوى الحالي لثاني أكسيد الكربون، الذي يتخطى 400 جزء بالمليون بقليل، ليس أعلى من ذاك الذي كان سائدًا قبل 800 ألف سنة، وهي فترة تخللتها موجات برد وحر شهدها الكوكب، غير أن عينات جليد جوفية ورواسب بحرية مستخرجة من الموقع الأكثر برودة في الكوكب، كشفت أن عتبة 400 جزء بالمليون، قد تم تخطيها آخر مرة قبل 3 ملايين سنة، خلال العصر البيلوسيني.

وكانت الحرارة وقتها أعلى بثلاث إلى أربع درجات مئوية، وكان الشجر ينمو في أنتاركتيكا وكان مستوى المحيطات أعلى بحوالي 15 مترًا، وتسنى تعزيز هذه التحاليل بواسطة نموذج مناخي جديد طوره معهد "بوتسدام إنستيتوت فور كلايمت إمباكت ريسرتش" البحثي (بي آي كاي).

وقال ماتيو فيلايت، الباحث في المعهد والقيم الرئيسي على هذه الدراسة التي نشرت نتائجها هذا الأسبوع، إن "أواخر العصر البيلوسيني قريبة نسبيًا من عصرنا من حيث مستويات ثاني أكسيد الكربون"، مضيفًا، "تدفعنا نماذجنا للظن أنه لم يكن من دورة جليدية أو غطاء جليدي كثيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، إذ إن مستويات ثاني أكسيد الكربون كانت مرتفعة جدا والمناخ جد حار لذلك".

وأبرمت الأسرة الدولية، في 2015، اتفاق باريس حول المناخ، الذي ينص على حصر الاحترار بدرجتين مئويتين أو 1.5 درجة إن أمكن نسبة إلى الحقبة ما قبل الصناعية، لكن في العام 2017، بلغت انبعاثات غازات الدفيئة مستويات هي الأعلى في تاريخ البشرية، وفي حال اكتفى العالم بالالتزامات المتفق عليها في باريس، فإن الحرارة سترتفع بمعدل 3 درجات مئوية.

وشدّد باحثون اجتمعوا هذا الأسبوع في لندن، على أهمية استخلاص العبر من العصر البيلوسيني، علمًا أن الأرض التي ارتفعت حرارتها درجة واحدة نسبة إلى الحقبة ما قبل الصناعية، ترزح اليوم تحت وطأة الاختلال المناخي مع ما يرافقه من فيضانات وموجات جفاف.

ويُقدر الباحثون أن يكون الغلاف الجوي، قد شهد سابقًا مستويات ثاني أكسيد الكربون أعلى بكثير من 400 جزء بالمليون، لكن الأمر استغرق ملايين السنويات ليتكدس الغاز، أما الانبعاثات الناجمة عن الأنشطة الصناعية، فهي أدت إلى رفع مستويات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 40 % في خلال قرن ونصف القرن.

 

قد يهمك أيضًا:

خبراء يُؤكدون أن تغير المناخ يجعل العواصف "أكثر عُنفًا"

العلماء يحذرون من تحوُّل القارة القطبية الجنوبية إلى "الأخضر"

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

اكتشاف علمي جديد يكشف تسارعًا غير متوقع في ارتفاع…
دراسة تكشف أن الأكسجين والماء لا يكفيان لقيام الحياة…
دراسة تكشف أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها
مصر تواجه تحديات ندرة المياه وتعتمد على نهر النيل…
فيضانات عارمة تجرف مركز تسوق في مدينة أميركية وتسلط…

اخر الاخبار

الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 5 مسيرات إيرانية خلال…
قلق دولي من دخول الحوثيين على خط المواجهة في…
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع في العاصمة الإيرانية طهران
الدولية للطاقة الذرية تؤكد أن منشأة خندب الإيرانية لا…

فن وموسيقى

ريهام عبد الغفور تتصدر تكريمات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
دينا الشربيني تقدم تجربة غنائية جديدة مع المطرب "أبو"…
يسرا اللوزي تتحدث عن سعادتها بلقب أم البنات وتكشف…
ريهام عبد الغفور تكشف رأيها حول ردود فعل الجمهور…

أخبار النجوم

عمرو سعد سؤكد أن الغربان فيلم ضخم يبرز دور…
حورية فرغلي تكشف تفاصيل وكواليس أحدث أعمالها المسرحية سندريلا…
إيمان العاصي تكشف شروطها لدخول ابنتها عالم الفن
آمال ماهر تشوّق جمهورها لحفلها في فرنسا ضمن جولتها…

رياضة

رياض محرز يواصل التألق مع المنتخب الجزائري رغم بلوغه…
سابالينكا تدافع بنجاح عن لقب بطولة ميامي للتنس بفوز…
وهبي يعتمد فلسفة تكتيكية جديدة بعد مرحلة الركراكي
يورجن كلوب يشيد بمسيرة محمد صلاح بعد إعلان رحيله…

صحة وتغذية

الزهايمر يبدأ بصمت التعرف المبكر على الأعراض يمنح فرصة…
كوب حليب يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية…
تناول اللحوم باعتدال قد يبطئ التدهور المعرفي لدى فئات…
أعراض النوبة القلبية وكيفية التعامل السريع معها قبل وصول…

الأخبار الأكثر قراءة

تحذيرات دولية من اضطرابات في التيارات البحرية قد تهدد…
إعصار جيزاني يدمر 18 ألف منزل ويودي بحياة 36…
اكتشاف علمي جديد يكشف تسارعًا غير متوقع في ارتفاع…
دراسة تكشف أن الأكسجين والماء لا يكفيان لقيام الحياة…
دراسة تكشف أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها