بيروت ـ الوطنية
إستغرب رئيس "جمعية غدي" فادي غانم، في مؤتمر صحافي عقده في مركز الجمعية الرئيسي في بلدة بمكين - قضاء عاليه في سياق الإعلان عن "دراسات أنجزها اختصاصيون في الجمعية في مركزنا البحثي في الدكوانة"، "كيف أبدى الغرب اهتمامه بفيروس "إيبولا" وأفرج للمرة الأولى عن لقاحات وأمصال تجريبية بالرغم من أن اكتشافه الفيروس كان سنة 1976؟"، لافتا إلى أن "نظرة الغرب المادي إلى القارة الأفريقية لا تزال قائمة على الافادة من ثرواتها وترك شعوبها لمصائرهم وسط الجوع والأمراض والأوبئة"، معتبرا أن "القارة السمراء لا تمثل سوقا مربحة لمختبرات الأودية ومراكز الأبحاث والعلوم فلم تتعاط بجدية مع الفيروس إلا بعد ظهور إصابات في الولايات المتحدة وآسيا".
ولفت الى "اننا كما استبقنا اخطار الأمراض التي أرَّقت العالم خلال الاعوام العشرة الماضية مثل: سارس، انفلونزا الطيور، انفلونزا الخنازير وكورونا أخيرخرا، استكملنا دراساتنا وأبحاثنا عن فيروس إيبولا: نشأته، أنواعه، طريقة انتشاره، وسبل مواجهته وطريقة التعامل مع من يشتبه في إصابتهم بالفيروس"، منوها بأن "دورنا كمجتمع أهلي هو التكامل مع وزارة الصحة وسائر أجهزة الدولة المعنية لا أن نحل مكانها"، معتبرا أن "هذا التكامل يفضي إلى توفير بيئة صالحة لجبه اخطار هذا الفيروس، بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه خرج عن السيطرة".