العيون ـ هشام المدراوي
تابعت وزارة الصحة المغربية بقلق شديد الأخبار الواردة من جنوب البلاد، حول اشتباه السلطات الموريتانية في دخول مواطنة موريتانية قبل أسبوع إلى البلاد قادمة إليها من ليبراليا بفيروس "إيبولا" الفتاك. وأشارت المصادر الطبية ، أنه جرى تشكيل هيئة طبية بإشراف وزارة الصحة الموريتانية، للتأكد من الحالة المشتبه فيها، عبر الكشف الطبي الدقيق، بعد أنّ تم إيفاد فريق متخصص إلى مدينة "عين فربه"، التي تقيم بها المواطنة. وتخشى السلطات المغربية من أن يتسبب اكتشاف الفيروس لدى الجارة الجنوبية، من تزايد احتمال تسرب الفيروس إلى المغرب، بالرغم من الإجراءات الاحترازية غير المسبوقة، المعلن عنها من قبل وزارتي الصحة والداخلية المغربيتين. يذكر أنّ النقطة الحدودية البرية "الكركرات"، شهدت حالة استنفار منذ الإعلان عن ظهور "إيبولا" في عدد من دول غرب إفريقيا حالة من الاستنفار، تحسبًا لأي تسلل محتمل للفيروس إلى داخل التراب المغربي.