الرئيسية » آخر الاخبار
نتائج بحث العلماء عن لقاح و أدوات لفيروس "كورونا" المستجد

واشنطن - المغرب اليوم

تجاوز عدد مصابي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في العالم 620 ألفا، وتجاوزت الوفيات 28 ألفا، فأين وصل العلماء في تطوير أدوات فحص الفيروس، وأيضا تطوير لقاح ما؟بداية أدوات الفحص هي الاختبارات التي تجرى للأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا، وتهدف لتشخيص ما إذا كانوا مصابين.أما اللقاح فهو مستحضر يعطى للشخص لتكوين مناعة في جسمه ضد مرض معين، ويتكون من جراثيم المرض (بكتيريا أو فيروسات) التي تم قتلها أو إضعافها، وعند دخولها الجسم فإنها تحفز جهاز المناعة على تكوين أجسام مضادة لمرض معين وذاكرة مناعية، بحيث يتذكر جهاز المناعة الميكروب الممْرِض فيقوم بمهاجمته والقضاء عليه فورا عندما يدخل الجسم في المرة اللاحقة.ونستعرض في هذا التقرير آخر المستجدات حول تطوير فحوص ولقاحات لفيروس كورونا:

منظمة الصحة العالمية

قال رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، بمدينة جنيف السويسرية، إن إيجاد لقاح كورونا سيستغرق على الأقل مدة تتراوح بين 12 ـ 18 شهرا ، وأوضح أن نقص معدات الوقاية الطبية، يشكل أكبر تهديد للجهود الدولية المشتركة فيما يخص إنقاذ حياة الناس ، وبينما لا يزال تطوير لقاح آمن يخضع لاختبارات مناسبة ويحتاج إلى ما بين 12 و18 شهرا على الأقل، أشار غيبريسوس إلى أن الاختبارات جارية حاليا للعثور على عقاقير يمكن استخدامها لعلاج المصابين

وذكر أن هناك مرضى من النرويج وإسبانيا هم بين أوائل من قرروا الخضوع، لما وصفته المنظمة باختبار التضامن الذي ستتم خلاله مقارنة مدى سلامة وفعالية أربعة أنواع مختلفة من الأدوية أو توليفات أدوية ،وأوضح أن أكثر من 45 دولة تشارك في الاختبار وكلما انضمت مزيد من الدول، “سنحصل على نتائج أسرع”.

أميركا

في الولايات المتحدة، وافقت هيئة الغذاء والدواء على استخدام فحص جديد لتشخيص فيروس كورونا يتيح الحصول على النتائج بعد خمس عشرة دقيقة.وذكرت شركة آبوت المصنعة للفحص أنها تعتزم توزيع خمسين ألف فحص يوميا، بداية من الأسبوع المقبل ، وستجرى الفحوصات عبر أجهزة خفيفة ومحمولة تصنعها الشركة ويمكن نقلها بسرعة إلى المناطق الأكثر إصابة بالفيروس، وتتوقع الشركة إنتاج خمسة ملايين فحص كل شهر ، ويعد الفحص الجديد الأسرع من حيث إظهار النتائج الذي توافق عليه هيئة الدواء والغذاء الأميركية.

ألمانيا

في ألمانيا سيجري معهد ماكس بلانك اختبارا بالمستشفيات لمصل جديد لتحديد مدى فعاليته في مقاومة فيروس كورونا، وكان هذا المصل في الأصل مبتكرا ضد مرض السل ، ويسعى باحثون بقسم بيولوجيا العدوى بمعهد ماكس بلانك الألماني للأبحاث العلمية، للتحقق من فعالية مصل ابتكره باحثون بالمعهد ويحمل اسم “في بي إم 1002” (VPM1002)، في الحماية من الإصابة بفيروس كورونا.

وسيتم إجراء الاختبار لفاعلية المصل بعدة مستشفيات في ألمانيا على مجموعة من كبار السن، فضلا عن العاملين بقطاع الخدمات الصحية، بعد مناقشة الأمر مع السلطات المختصة ، وتم اختيار تلك الفئتين على وجه التحديد لكونهما الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وفقا لما ذكره موقع معهد ماكس بلانك.ويسعى المعهد من خلال تجربة المصل المخصص للحماية من مرض السل إلى توفير حل مؤقت لحين التوصل لمصل خاص بالوقاية من الإصابة بفيروس كورونا ، وتعطي فعالية المصل المتزايدة وتمتعه بمقدار مرتفع من أمان الاستخدام أملا في أن يكون قادرا كذلك على تخفيف أعراض الإصابة بعدوى فيروس كورونا.

دراسة على أكثر من 100 ألف

في ألمانيا أيضا، ستطلق دراسة على أكثر من مئة ألف شخص لمعرفة ما إذا تشكلت لديهم مناعة ضد فيروس كورونا المستجد بما يسمح بتقييم انتشار الفيروس، على ما قالت المتحدثة باسم المعهد الرئيسي المكلف بإنجازها.وأكدت سوزان تيليه من مركز “هيلمولتز” للأبحاث حول الأمراض المعدية في براونشفايغ، المعلومات التي أوردتها مجلة “شبيغل” الأسبوعية، وتفيد بأن الدراسة المتوقع أن تنطلق في أبريل المقبل ستستند إلى عينات دم مستخرجة من أكثر من مئة ألف شخص في فترات منتظمة ، وسيقوم الباحثون بتحليل ما إذا كانت هذه العينات ستفرز أجساما مضادة لكوفيد-19 كدليل لإصابة صاحبها بالمرض وتعافيه منه.

وأوضح جيرارد كروز، الذي يترأس قسم علم الأوبئة في مركز “هيلمولتز”، في حديث لـ”دير شبيغل” أنه “يمكن إعطاء ما يشبه دفتر لقاحات للأشخاص الذين كونوا مناعة، ما يسمح لهم باستئناف عملهم حتى في ظل استمرار القيود” على الحركة.بالإضافة إلى هذا المعهد، ستجرى الدراسة بالتعاون مع معهد “روبرت كوخ” للمراقبة الصحية ومعهد علم الأوبئة في مستشفى “شاريتيه” في برلين. ويسعى العلماء من خلال ذلك إلى تحديد مدى انتشار الوباء وعدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالعدوى ، ومن شأن نتائج الدراسة، التي لم يبت نهائيا بعد بموعد مباشرتها، تسهيل عملية اتخاذ القرارات فيما يتعلق بإعادة فتح المدارس أو السماح بتنظيم الفعاليات الكبرى وغير ذلك.وقال المصدر نفسه إن النتائج الأولية قد تصبح متاحة في نهاية أبريل/نيسان المقبل ،ووفقا لمجلة “دير شبيغل” يأمل الباحثون في أن “يتوافر اختبار أكثر دقة في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر”.

وقد يهمك ايضا:

تقرير يعلن موعد جاهزية اللقاح الذي سينقذ البشرية من "كورونا"

الخارجية الألمانية تُعلق على اكتشاف طبيب تونسي لقاح لفيروس "كورونا"

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مكمّلات يجب أن يحذر منها مرضى السكري
بكتيريا الأمعاء تساعد فى تحديد مدى مقاومة الأنسولين لدى…
تناول الأطعمة الحارة يعزز عملية الأيض ويدعم حرق الدهون
شرب الحليب بعد ممارسة الرياضة يحمى العظام من الكسور
أفضل أوقات شرب الشاي والقهوة بعد الإفطار في رمضان

اخر الاخبار

حزب الله يعلق على مقتل خامنئي مؤكداً "سنقوم بواجبنا"
ستارمر يؤكد أن أميركا يمكنها استخدام قواعدنا لمواجهة صواريخ…
بيان مشترك خليجي أميركي يحذر من أن تصرفات إيران…
3 دول أوروبية تلوّح بخطوات لتدمير قدرات إيران العسكرية

فن وموسيقى

هاني شاكر في غرفة العناية الفائقة بعد عملية جراحية…
إليسا تؤكد دعمها لدول الخليج في ظل التوترات الإقليمية…
إلهام شاهين توجة رسالة لوالدتها وتعلن موقفها من عمليات…
نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس…

أخبار النجوم

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
خروج فيلم أسد لـ محمد رمضان من خريطة أفلام…
ميادة الحناوي في صدارة الترند بعد انتشار صور لها…
علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

رياضة

غوارديولا يؤكد أن سيتي تعلّم من مواجهاته المتكررة مع…
محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…

صحة وتغذية

علم النفس يكشف 10 عادات مسائية تميز الأشخاص الناجحين
إسبانيا تبلّغ الصحة العالمية باشتباه انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير…
اختبارات تساعد في الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة
باحثون يطورون لقاحا أنفيا شاملا للوقاية من فيروسات الجهاز…

الأخبار الأكثر قراءة

10 عادات يومية للوقاية من النوبات القلبية فوق سن…
تأثير فيتامين «د» في صحة الدماغ
التمارين الرياضية القصيرة والمتقطعة تحسن اللياقة البدنية وصحة القلب…
6 طرق فعّالة لتخفيف ألم الأسنان في المنزل دون…
6 خطوات فعّالة لفقدان الوزن بشكل أسرع