الرئيسية » آخر الاخبار
فيروس كورونا

الرباط -المغرب اليوم

منذ الإعلان عن جاهزية عدد من اللقاحات ضد "كوفيد 19"، وخاصة لقاح "سينوفارم" الصيني ولقاح "فايزر" الأمريكي، بات الحديث عن مدى فعاليتهما وآثارهما الجانبية يتزايد.

وعلى الرغم من أن المختبرات المصنعة لهذين اللقاحين أعلنت عن مدى فعاليتهما بوسي تفوق التسعين في المائة وأيضا تشابه في أعراضهما الجانبية، فإن هناك تخوفا وحيرة بشأن الاختيار بينهما.

وفي هذا الإطار، قال مصطفى الناجي، اختصاصي علم الفيروسات ومدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن الاختلاف بين اللقاحين يكمن في أن واحدا منهما قديم استخدم لإنتاجه طريقة قديمة اعتادت البشرية عليها؛ فيما الثاني استخدمت فيه تقنية ستجربها البشرية لأول مرة.

وقال الاختصاصي في علم الفيروسات ومدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ضمن حديثه مع هسبريس، إن اللقاح الصيني هو "لقاح قديم"، موضحا أنه استخدمت في تركيبته تشكيلة الفيروس الموجود في الطبيعة مع القيام بإضعافه.

وأوضح الناجي أن هذا الفيروس "لا يكون فيه المركبات التي تسبب المرض"، وأكدت دراسة علمية حديثة أن "اللّقاح الصّيني أثبت قدرة كبيرة على التّحمل".

وأبرز الاختصاصي في علم الفيروسات ومدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن لقاح "فايزر" أو اللقاح الأمريكي الإنجليزي هو "جديد لم يسبق أن تم إعطاؤه للبشرية".

وأكد الناجي أن تركيبة اللقاح أساسها الحامض النووي المراسل للفيروس؛ وهو لقاح لأول مرة سيعطى للبشرية جمعاء.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن اللقاح، على الرغم من كونه حديثا أظهر فعالية خلال مرحلة التجارب السريرية.

أما عن أوجه التشابه والاختلاف بين اللقاحين من حيث الأعراض الجانبية، فقال الناجي إنه "من الصعب الحديث عن الأعراض؛ لأن تفاعلاته تختلف على حسب الشخص ومناعته، وبالتالي لا يمكننا ان نحكم بمجرد أخذ اللقاح".

وتشير البيانات المبكرة إلى أن العديد من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد قد تجعل المطعمين بها يشعرون بالضيق لبضعة أيام، وبعد ذلك سيحتاجون إلى جرعة ثانية.

ويوجد، حاليا، أكثر من ثلاثين لقاحا محتملا آخر لـ"كوفيد-19" قيد التطوير؛ 11 منها كانت في المرحلة الثالثة من التجارب، أي قبل الأخيرة التي تمنح خلالها الموافقة.

ورحب تيدروس أدهانوم غبريسوس، مدير منظمة الصحة العالمية، مطلع الأسبوع الجاري، بـ"الأنباء المشجعة" على صعيد التوصل الى لقاحات مضادة لوباء "كوفيد-19"؛ لكنه أكد وجوب "عدم التراخي".

وقال تيدروس أدهانوم غبريسوس في مؤتمر صحافي: "إنه فيروس خطير يمكنه مهاجمة كل أنظمة الجسم. إن الدول التي تدع الفيروس يتفشى بحرية تلعب بالنار".

قد يهمك ايضا

المغرب يسجل معدلا قياسيا للإصابات اليومية بفيروس كورونا

وزارة الصحة المغربية تُطمئن المغاربة بخصوص أدوية "كورونا"

       
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

بريطانيا تتجه لتجريم شراء السجائر الإلكترونية للأطفال
أطعمة يومية تقلل الكوليسترول وتعزز صحة القلب
بدائل صحية للسكريات أطعمة تشبع الرغبة دون أضرار
بدائل غذائية غنية بفيتامين د تتفوق على التونة
شرب القهوة يوميا قد يؤثر على صحة الامعاء والحالة…

اخر الاخبار

نزار بركة يكشف عن ضياع استثمارات بمليارات الدراهم في…
المجلس الوطني لحقوق الإنسان يستعرض جهوده في حماية حقوق…
محمد بن سلمان يؤكد أهمية عودة الملاحة في مضيق…
بزشكيان يؤكد أن المطالب الأميركية غير قابلة للتطبيق وسياسة…

فن وموسيقى

تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم
أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…

أخبار النجوم

نبيلة عبيد تكشف موعد استئناف تصوير مسلسل جذوى بعد…
أحمد عز يكسر غيابه الدرامي بإنتاج عالمي ضخم في…
أحمد حلمي يراهن على حدوتة وأضعف خلقه لاستعادة عرش…
يوسف الشريف يخوض سباق رمضان 2027 بمسلسل رعب تشويقي

رياضة

نيمار دا سيلفا يشعل سانتوس بصدام عنيف في التدريبات
قفزة قياسية بأسعار تذاكر الكلاسيكو وتجارب فاخرة تصل إلى…
محمد صلاح أيقونة خالدة في تاريخ ليفربول
السنغال تلتمس عفو الملك محمد السادس عن مواطنيها المعتقلين…

صحة وتغذية

دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي
الذكاء الاصطناعي يكشف أخطر أنواع السرطان ويعزز فرص التشخيص…
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
تقنية جديدة في الخلايا الجذعية لعلاج أمراض الدم والسرطان

الأخبار الأكثر قراءة

العيش في المدن قد يقلل خطر السكتة الدماغية
11 دقيقة إضافية من النوم قد تساعد في تقليل…
النشاط البدني منذ الصغر يطيل أمد القدرة على العمل
الخبراء ينصحون بفصين من الثوم لحماية القلب
حبة سحرية جديدة تخفض الكوليسترول الضار 60%