الرئيسية » آخر الاخبار

الرباط - المغرب اليوم

جددت الأطر التمريضية موعدها مع الإضرابات الوطنية عقب إعلان حركة الممرضين مقاطعة العمل، لكن هذه المرة في سياقات حملة التلقيح الوطنية ضد فيروس كورونا المستجد التي تقوم بها وزارة الصحة.

ويخوض الممرضون إضرابا عن العمل يومي 29 و30 من الشهر الجاري، وهو المعطى الذي سيربك عملية التلقيح، باستحضار حصرية الحقن والمتابعة الطبية على الجسم الطبي والتمريضي.

ولن يكتفي الممرضون بالإضراب عن العمل، بل سترافقه وقفات احتجاجية جهوية في مناطق متفرقة، للتعبير عن رفضهم لاستمرار صمت الوزارة وتجاهل مطالبهم عالقة منذ سنوات عديدة.

ويطالب الممرضون برفع التهميش القانوني الذي يطالهم، وإعادة النظر في “التراتبية غير المفهومة” التي وضعتها وزارة الصحة بخصوص التعويض عن الأخطار المهنية.

ويدفع الممرضون بـضرورة مراجعة كل شروط الترقي المجحفة في حق الأطر التمريضية وتقنيي الصحة، عبر رفع “الكوطا” واعتماد أربع سنوات بدل ست كأقدمية لاجتياز امتحانات الكفاءة المهنية، أسوة بفئات أخرى في القطاع نفسه.

ويؤكد المحتجون ضرورة إحداث مناصب مالية كافية تستوعب الكم الهائل من الخريجين من جميع التخصصات، فضلا عن ضرورة الرفع من قيمة التعويضات المصاحبة للخطر المهني، والمعادلة مع باقي الأطر الطبية في هذا الباب.

فاطمة الزهراء بلين، عضو المجلس الوطني لحركة الممرضين وتقني الصحة بالمغرب، قالت إن “الوزارة لم تتحاور معنا لأزيد من ست سنوات، رغم الاحتجاجات المستمرة والعمل الدؤوب الذي سارت عليه الأطر طيلة فترة الجائحة”.

وأضاف بلين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الممرضين ظلوا ملتزمين وساهموا في نجاح عملية التلقيح، رغم أن الاشتغالات تمت في ظروف لا إنسانية”، وفق تعبيرها.

وأشارت المتحدثة إلى أنه “منذ بداية الجائحة، أضرب الممرضون عن العمل مرتين، وذلك ردا على تعنيف غير مبرر طالهم من طرف السلطات، واحتجاجا على مرسوم يستبيح المهنة”.

وأوضحت عضو المجلس الوطني لحركة الممرضين وتقني الصحة بالمغرب أن “الوزارة تكرس التأخر وتعيدنا سنوات إلى الوراء”، مسجلة أن “الإضراب الحالي أعلن عنه الممرضون شهرا قبل موعده، وكان بإمكان الوزارة أن تعدل تواريخ استفادة الملقحين الجدد وتدرجهم ضمن يوم آخر، لكنها لم تفكر في ذلك”.

قد يهمك ايضاً :

المغاربة يستعينون بنظام المقاول الذاتي في مواجهة تداعيات أزمة "كورونا"

خبير يشرح أسباب ارتفاع الحالات الحرجة للمصابين بـ “كورونا” في المغرب

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

9 طرق فعالة لتخفيف صداع التوتر في دقائق
استراتيجية فعّالة لادخار النوم واستخدامه لاحقاً
فوائد المشي اليومي لصحة الجسم والعقل ودوره في الوقاية…
دواء شائع للسكري يبطئ أحد أكثر أسباب العمى انتشارًا
مكملات غذائية شائعة بين الفائدة والمخاطر على صحة القلب

اخر الاخبار

باريس ترحب باتفاق الحكومة السورية و«قسد» وتؤكد دعمه للاستقرار
الأونروا تدعو لإدخال المساعدات الإنسانية العالقة في مصر والأردن…
إيران تنتقد تصريحات المستشار الألماني حول البرنامج النووي وتتهم…
الحكومة الأسترالية ترفض اعتقال رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ خلال…

فن وموسيقى

هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…
جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…
ماجدة الرومي توجّه رسالة الى الرئيس المصري في حفلها…

أخبار النجوم

ريهام عبد الغفور تنحاز للدراما الاجتماعية من ظلم المصطبة…
دينا الشربيني تكشف عن مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية…
أمير كرارة يشوّق الجمهور لأحداث مثيرة في مسلسل "رأس…
لقاء الخميسي تعلن عودتها الى السباق الرمضاني بعد غياب

رياضة

مرموش يؤكد أن تواجده في مانشستر سيتي يهدف للفوز…
غوارديولا يؤكد ما يحدث في فلسطين والسودان يؤلمني ولن…
إنفانتينو يؤكد أن المغرب قوة كبرى وقادر على الفوز…
كريم بنزيما يشبه الهلال السعودي بريال مدريد ويؤكد سعادته…

صحة وتغذية

الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…
الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…
إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…
منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…

الأخبار الأكثر قراءة

أسباب ارتفاع ضغط الدم في الشتاء ونصائح للوقاية من…
6 من علامات الاكتئاب في منتصف العمر ترتبط بخطر…
طبيب جهاز هضمى يوضح أسباب زيادة دهون البطن بعد…
دواء جديد قد يوقف ألزهايمر في مراحله المبكرة قبل…
أطعمة تحسّن الهضم أفضل من الزنجبيل منها الزبادي