الرئيسية » آخر الاخبار
فيروس كورونا المستجد

الرباط - المغرب اليوم

يتزامن ترقب العالم بشغف كبير موعد الإعلان عن جاهزية لقاح رسمي ضد فيروس كورونا المستجد، مع استعداداتحكومات الدول لفرض قيود أكثر صرامة تحضيرا لموجة ثانية من الجائحة، خاصة مع عودة ارتفاع الإصابات والوفيات سواء في المغرب وحول العالم.

وفي هذا الصدد، كشفت وزارة الصحة، عشية أول أمس السبت، عن ارتفاع طفيف في معدل الإصابة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة فقط، إذ بلغ 4,3 حالات لكل مائة ألف نسمة، بعد تسجيل 1565 إصابة مؤكدة جديدة، فيما وصلتنسبة الفتك الإجمالية إلى 1,7 في المائة نتيجة 41 وفاة إضافية رفعت حصيلة الوفيات إلى 858.

وحذرت الوزارة الوصية على لسان معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة، ضمن التصريح الصحافي اليومي، من أن معدل الوفيات “سيرتفع بشكل تدريجي إذا ما استمرت الأمور على ما هي عليه“، والمقصود هوحالة “التراخي والتهاون” مع إجراءات التباعد الاجتماعي والتعقيم الموصى بها من طرف السلطات الصحية. 

وشددت وزارة الصحة أنه في ظل غياب لقاح أو علاج للفيروس التاجي يبقى “الحل المتوفر حاليا والفعال هو الالتزامبالتدابير الوقائية“، مشيرة إلى أن الدولة والسلطات الصحية تبذل مجهودا جبارا في التشخيص والعلاج، بينما عددالحالات النشطة يعرف ارتفاعا ليصل معدلها التراكمي إلى 41,1 حالة لكل مائة ألف نسمة، فيما بلغ عدد الحالاتالحرجة 186 حالة بمختلف أقسام العناية المركزة والإنعاش.

وتقدر نسبة التعافي من الجائحة ببلدنا بـ 68,96 في المائة بعد شفاء 841 أول أمس السبت ليصير المجموع 35.040،وبالمقابل بلغت نسبة الفتك 1,69 في المائة بارتفاع طفيف بعدما وصل مجموع الوفيات الجديدة 858 حالة وفاة، أما عددالحالات النشطة التي تتلقى علاجها منزليا أو في المستشفيات من “كوفيد-19″ فيصل حاليا إلى 14.914. 

وبحسب ما أسر به مصدر من وزارة الصحة لـ“أخبار اليوم“، فإن الحالة الصحية لما يناهز 90 في المائة من مجموعالحالات الحاملة للفيروس “مستقرة ومطمئنة، نظرا لعدم وجود أعراض للإصابة، وأغلبها جرى ترصدها في صفوفالمخالطين في مجموعة بؤر عائلية وأخرى مهنية“.

وأوضح المتحدث أن “الحالات الحرجة المتكاثرة يوما عن يوم، هي التي تشكل حرجا للمنظومة الصحية، خاصة في ظلتناميها المطرد، مشيرا إلى أن “أغلبها مستقر في المدن الكبرى التي سبق وكانت موطنا للبؤر الوبائية، على غرار طنجة والدار البيضاء ومراكش“.

وأبدى المصدر المسؤول، تخوفه من أن يصل المغرب في الأيام القليلة المقبلة إلى “مرحلة لا يحمد عقباها، يضطر فيهاالطبيب المسؤول في الإنعاش إلى اختيار من سيكون قربانا للفيروس ومن سيحصل على سرير إنعاش، على غرار إيطاليافي وقت سابق، علما أن الضرورة الطبية تقتضي التفريط بالأكبر سنا أي بآبائنا وأجدادنا وأحبتنا“، يقول المتحدث،مضيفا: “الدولة بدلت قصارى ما في وسعها منذ شهر مارس الماضي، لكن الأمور خرجت عن السيطرة، حاليا، ونتخوفمن تفاقم الأمر“.

ولفت المتحدث إلى أن “خبراء اللجنة العلمية يتابعون أولا بأول مستجدات الحالة الوبائية ببلادنا ويجرون تحليلا دقيقلكافة المؤشرات والمعطيات المتوفرة، كما أنهم بالفعل وضعوا سيناريوهات لتطويق الأزمة الوبائية المتفاقمة، لعل أسوأها،هو العودة إلى الحجر الصحي الكلي، وما لذلك من تبعات“.

وردا على سؤال، الفترة التي ستحتاجها اللجنة للخروج بقرار، يقول المصدر ذاته، إن اللجنة في اجتماعات مستمرةسبقت الخطاب الملكي الذي أعطاها تفويضا شاملا، والضوء الأخضر باتخاذ كافة الإجراءات التي تراها مناسبة “حماية للمواطن من أي مكروه وإن كان على حساب اقتصادنا والاستقرار الاجتماعي للأسر المغربية، والأسابيع المقبلة قبل متمشهر شتنبر المقبل سيتبين الوضع“، مضيفا: “رهاننا اليوم، هو المواطن أساسا، فبفضله سننتصر أو سنسلم أمرناواقتصادنا للفيروس..”.

العالم مرعوب

ويبدو أن الفيروس التاجي، عنيد ومصر على إنهاء هذه الحرب الوبائية لصالحه، إذ وعلى غرار المغرب يواصل “كوفيدـ19″ انتهاك حرمة أجساد المواطنين من مختلف دول العالم، متجاوزا التدابير الصارمة التي اتخذتها مجموعة منالحكومات استعداد للموجة الثانية من الفيروس، والتي ستكون الفيصل في حرب غير متكافئة.

وعادت الجارة الشمالية إسبانيا لحمل مشعل “بؤرة لتفشي فيروس كورونا المستجد” من جديد، على الرغم من التدابيرالصارمة التي اتخذتها الحكومة من قبيل إلزامية وضع الكمامات في الأماكن العامة، والتباعد الاجتماعي ومنعالتجمعات، إذ سجّلت البلاد أكثر من 378 ألف إصابة مؤكدة بالوباء، متصدرة دول أوروبا الغربية.

وخلال الأسبوعين الأخيرين فقط، أعلنت الجارة الشمالية عن تسجيلها 143 إصابة جديدة لكل 100 ألف شخص،مقارنة بـ50 إصابة في فرنسا المجاورة، فيما توفي ما يقرب من 29 ألف شخص بسبب الفيروس، وهو واحد من أعلىالمعدلات في العالم، وبمقابل ذلك وإن كانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا بدورها تسجل ارتفاعا في عدد الإصابات اليومية منذ فترة إلا أن الصدارة أوروبيا لاتزال من نصيب إسبانيا، التي تبرر كل هذا لارتفاع عدد الاختبارات والفحوص، إذ أجرتفحوصا لأكثر من 5,3 ملايين شخص، أو حوالى 11,5 في المائة من سكانها، منذ بداية الجائحة.

كوريا الجنوبية من جانبها، عادت لتفرض قيودا أكثر صرامة هذا الأسبوع إذ أغلقت الشواطئ والمطاعم تزامنا مع عودةمواطنيها من العطل السياحية، التي اعتبرتها الدولة “مصدرا للعدوى“.

هذا، ووسّعت كوريا الجنوبية نطاق قيودها الصحية السارية في سيول لتشمل كامل أراضيها، بدءا بإقامة الأحداث الرياضية وراء أبواب مغلقة وصولا إلى إغلاق المتاحف.

ووسّعت كوريا الجنوبية نطاق قيودها الصحية السارية في سيول لتشمل كامل أراضيها اعتبارا من أمس الأحد، بدءابإقامة الأحداث الرياضية وراء أبواب مغلقة وصولا إلى إغلاق المتاحف.

وفي ألمانيا ارتفع عدد الإصابات الجديدة بشكل حاد في الأيام الأخيرة بسبب العودة الهائلة للسياح الألمان الذين أمضواعطلاتهم في مناطق موبوءة في الخارج، وفقا للسلطات الصحية الألمانية.

كذلك إيرلندا التي قررت هذا الأسبوع تشديد القيود على التجمعات، بحد أقصى 6 أشخاص في مكان واحد مغلق، كماأن فرنسا فرضت وضع الكمامة “بشكل منهجي” في الفصول الدراسية في المدارس الإعدادية والثانوية في بداية شتنبر..

قد يهمك ايضا:

"كوفيد - 19" يقتحم أسوار "ابتدائية مدينة تطوان"‬

تشديد في البحرين على الالتزام بالإجراءات الاحترازية مع اقتراب “عاشوراء”

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

تناول الفطور خلال ساعتين من الاستيقاظ يدعم استقرار سكر…
تأثير تناول القهوة على مرضى السكري
عادات يومية شائعة تزيد آلام الرقبة والظهر
9 طرق فعالة لتخفيف صداع التوتر في دقائق
استراتيجية فعّالة لادخار النوم واستخدامه لاحقاً

اخر الاخبار

معطيات رسمية تكشف تعثر الحكومة المغربية في الرد على…
البيت الأبيض يصرح بعدم وجود خطط رسمية لنشر إدارة…
السفارة المغربية في مدريد والقنصليات الإسبانية تؤكد أولوية خدمة…
الحكومة المغربية تؤكد عدم تسجيل أي ضحايا في الفيضانات…

فن وموسيقى

مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…
جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…

أخبار النجوم

أحمد العوضي يكشف تفاصيل مسلسله في رمضان ورأيه في…
دينا الشربيني تكشف تفاصيل مثيرة عن شخصيتها في "اتنين…
يوسف الشريف يوضح أسباب لجوئه إلى الكوميديا في مسلسل…
إلهام شاهين تتمنى غناء شيرين عبد الوهاب لتتر مسلسل…

رياضة

الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي
محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…
مرموش يؤكد أن تواجده في مانشستر سيتي يهدف للفوز…

صحة وتغذية

دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…
الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…
إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…

الأخبار الأكثر قراءة

أسباب ارتفاع ضغط الدم في الشتاء ونصائح للوقاية من…
6 من علامات الاكتئاب في منتصف العمر ترتبط بخطر…
طبيب جهاز هضمى يوضح أسباب زيادة دهون البطن بعد…
دواء جديد قد يوقف ألزهايمر في مراحله المبكرة قبل…
أطعمة تحسّن الهضم أفضل من الزنجبيل منها الزبادي