الرئيسية » آخر الاخبار

برلين ـ وكالات
يتزايد عدد مستعملي دواء الأمفيتامين كمخدر، إذ يجعل متناوله يشعر بالسعادة والانتشاء في وقت قصير جدا، خاصة وأن ثمنه في متناول الجميع تقريبا. ويتم تحضير هذا المخدر بطرق سهلة، لكن عواقب تناوله على صحة المدمنين وخيمة ومدمرة.من منا لم يحلم يوما بأن يشعر كبطل يتحرك بخفة وبدون مشقة ويبقى يقظا لمدة ثلاثين ساعة دون أن يشعر بالتعب والجوع؟. الأمفيتامين المعروف في اللغة العامية بـ Crystal Speed أو Meth يجعل ذلك ممكنا.يندرج الأمفيتامين في خانة المخدرات وعلى ما يبدو فإن له العديد من المزايا: الحصول عليه سهل وثمنه مناسب وتأثيره يدوم طويلا ومن السهل تحضيره. فمحضروه يقتنون أقراص الزكام التي تحتوي على مادة "البسويدو فيدرين" من الصيدلية ويتم مزجها بسائل قابل للاشتعال. ويلجأ بعض محضري المخدرات إلى مزج الأقراص بالزجاج المطحون لتمديد المادة الخام. وبسبب هذا المزج بالزجاج أو غيره من المواد، تكون النتيجة هي مادة حارقة للغشاء المخاطي وهو ما يساعد على تسريع مفعول المخدر.  ويوجد على صفحات الإنترنت طرق تحضير المخدر في المنزل باستعمال أدوية الزكام.ويقوم مستعملو هذا النوع من المخدرات بشم المسحوق أو تدخينه أو شربه مع الماء. وبعد خمس دقائق فقط على شم المسحوق يعطي المخدر مفعوله. فالهرمونات المعروفة بهرمونات السعادة كالأدرينالين ونورادرينالين والدوبامين تنشط في الدم وتقوي الثقة بالنفس وتقلل من حدة الآلام وتحول دون الشعور بالجوع والعطش.وتبدأ التأثيرات الأولية على مستوى الجسد إذ ترتفع درجة حرارة العنق وبعدها باقي الجسد. لكن فيما بعد تحدث تأثيرات وخيمة العواقب ومن بينها مشاكل في النوم وتزايد نزعات العنف وحدوث ارتباك في الشخصية والخوف والتوتر والتقيؤ. وقد يحدث نزيف دم في الدماغ أو فقدان الوعي ومشاكل في القلب بسبب استنفاد الماء ومواد التغذية في الجسم.دواء الأمفيتامين ليس اختراعا جديدا في المجال الطبي، ففي عام 1893 قام الكيميائي الياباني ناغايوشي ناغي بتجارب حول المادة. وفي ألمانيا طلب النظام النازي تصنيع منشط كان الجنود والطيارون يستعملونه لتطوير قدراتهم وزيادة التركيز وللتخلص من الخوف. وكان هذا المنشط يحمل اسم "المنشط النازي". وحتى في المجال الرياضي، الذي يتطلب مجهودا بدنيا كبيرا، تم استعماله بدون ترخيص ليتم منع تداوله عام 1988. واعترف لاعب التنس المشهور أندريه أغاسي في سيرته الذاتية أنه تناول الأمفيتامين مرات عديدة. أصبح الأمفيتامين معروفا في التشيك منذ نصف قرن من الزمن. فخلال الحرب الباردة لم يكن الحصول على المخدرات بالأمر الهين على سكان جمهورية تشيكوسلوفاكيا فقاموا بتحضيرها بأنفسهم. وتنتج الشيشان الآن كميات من الأمفيتامين الموجه للتصدير. ويحصل محضرو هذا المخدر على الأمفيتامين في الصيدليات بثمن مناسب. وفي ألمانيا  يُروج هذا المخدر بشكل كبير في ولايات ساكسونيا وتورينغن وبافاريا.
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

أضرار استخدام الشاشات قبل النوم وطرق استخدامها بأمان
يسبب نقص فيتامين ب12 التعب الشديد وانخفاض الطاقة
10 عادات يومية للوقاية من النوبات القلبية فوق سن…
تأثير فيتامين «د» في صحة الدماغ
التمارين الرياضية القصيرة والمتقطعة تحسن اللياقة البدنية وصحة القلب…

اخر الاخبار

الذهب يحطم أرقامًا قياسية وهذه تفاصيل تحرَك تسعيره
المغرب والسنغال يؤكدان متانة الشراكة الثنائية ويحددان موعد الدورة…
ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لمجلس السلام بمشاركة المغرب لتعزيز…
نزار بركة يعلق على أرقام المسجلين في اللوائح الانتخابية…

فن وموسيقى

أحمد العوضي يكشف تفاصيل مسلسل علي كلاي في دراما…
محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد الدراما…
هند صبري تكشف كواليس مسلسل مناعة الذي تعود من…
الرابر السوداني عبد الرحمن محمد يحوّل أغنية قصيرة إلى…

أخبار النجوم

عودة يوسف الشريف بعد غياب 4 سنوات بمسلسل فن…
تارا عماد تخوض تجربة الغناء لأول مرة من خلال…
أحمد العوضى يشارك فى رمضان 2026 للعام الرابع على…
ياسمين عبد العزيز تنفي اقتباس قصة مسلسل وننسى اللي…

رياضة

محمد صلاح ينفرد برقم تاريخي قبل مباراة بورنموث ضد…
كريستيانو رونالدو يقترب من معادلة أطول سلسلة تهديفية في…
إنفانتينو يبرر أسعار تذاكر بطولة كأس العالم 2026 وسط…
غموض يحيط بمستقبل الركراكي مع منتخب المغرب بعد إخفاق…

صحة وتغذية

تناول مكملات فيتامين د خلال فصل الشتاء يقلل من…
الداء البطني في الكبر كيف يؤثر على الصحة وكيفية…
الذكاء الاصطناعي يتنبأ باستجابة المرضى لمضادات الاكتئاب ويفتح آفاقًا…
التعرض لتلوث الهواء في سن مبكر يزيد مخاطر إصابة…

الأخبار الأكثر قراءة

ثمانية أطعمة تعزز قوة البصر وتحميه على المدى الطويل
دراسة تحذر من تأثير الفيديوهات القصيرة على أدمغة الأطفال
فايزر تعلن نتائج مبشرة لعقار جديد لسرطان الثدي
أفضل وقت لتناول فيتامين B12 لضمان امتصاصه
الشاي يحمي عظام المسنات من الهشاشة