الرئيسية » آخر الاخبار
علاج الالتهاب الرئوي

لندن - المغرب اليوم
يمكن أن تسبب مسببات الأمراض مثل فيروس «كورونا المستجد» والمكورات الرئوية، التهاباً رئوياً شديداً، إذا امتلأت الممرات الهوائية بالسوائل، مما يؤدي إلى تطوير متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.

واكتشف الباحثون في جامعة برلين بألمانيا، الآليات الجزيئية التي تؤدي إلى تراكم السوائل في الرئتين، وهو ما قادهم إلى اكتشاف فاعلية دواء موجود بالأسواق، وهو «إيفاكافتور»، الذي يُستخدم حالياً لعلاج التليف الكيسي، مما زاد الأمل في إمكانية استخدامه لعلاج الالتهاب الرئوي، بغض النظر عن العامل الممرض الذي تسبب فيه.
ويُعد الالتهاب الرئوي، السبب الأكثر شيوعاً لتراكم السوائل في الرئتين، وتؤدي هذه الحالة، المعروفة باسم «الوذمة الرئوية»، إلى ملء أجزاء من الرئة بالسوائل بدلاً من الهواء، ويكافح المرضى للتنفس ولا تستطيع أجسامهم الحصول على ما يكفي من الأكسجين.
ولعلاج هذه الحالة، اتخذ الباحثون خلال الدراسة الجديدة، المنشورة (السبت) في دورية «ساينس ترانسليشن ميدسين»، نهجاً مختلفاً بالتركيز على تقوية وظيفة الحاجز للأوعية الدموية في الرئتين، لمنع تدفق السوائل مما يؤدي لحدوث المرض، بدلاً من التركيز على العامل الممرض.
وأجرى الباحثون تجارب باستخدام الخلايا وأنسجة الرئة والرئتين، وتركزت الدراسة على قناة «كلوريد CFTR»، التي يعرف العلماء أنها توجد بشكل أساسي في الخلايا المخاطية لمجرى الهواء لدينا؛ إذ تلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ على رقة المخاط حتى يمكن تصريفه بسهولة.
وأظهر الباحثون الآن، ولأول مرة، أن الخلايا الموجودة في الأوعية الدموية للرئتين تحتوي أيضاً على هذه القناة، وأن وجودها ينخفض بشكل كبير في الالتهاب الرئوي.
ولمعرفة الدور الذي تلعبه في الأوعية الرئوية وما يحدث على المستوى الجزيئي عند فقدها، قام الباحثون بإغلاق القناة بمثبط، ثم استخدموا تقنية تصوير خاصة تُعرف باسم «التصوير المناعي»، فوجدوا أن تثبيط القناة أدى إلى تسريب السوائل في الرئة، ووصفوا ما يحدث بدقة، حتى يؤدي لهذا المصير، ثم استخدم الباحثون في خطة تالية عاملاً علاجياً مصنفاً على أنه عامل تعديل قناة «كلوريد CFTR»، وهو دواء «إيفاكافتور»، الذي يُستخدم حالياً لعلاج التليف الكيسي.
وأظهرت التجارب التي أجريت على نماذج حيوانية، أن استخدام العلاج أدى إلى زيادة احتمالية النجاة من الالتهاب الرئوي الحاد، وتقليل إصابة الرئة، وأدى إلى أعراض أكثر اعتدالاً، وحالة عامة أفضل بكثير من الوضع دون الدواء.


قد يهمك أيضاً :

عدد المصابين بـ"كورونا" يعادل 2973 في المغرب


"اللجنة العلمية المغربية" تتريث في حسم الجرعتين الرابعة والخامسة للقاح "كورونا"

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

أفضل وقت لتناول الحمضيات لصحة أفضل وطاقة مستمرة
خيارات ذكية لوجبات خفيفة تكبح الجوع وتحافظ على الطاقة
الأكل ليلاً مع التوتر يضاعف اضطرابات الأمعاء
اليوغا تعزز صحة القلب لدى مرضى السمنة
حسّن نومك أولاً لبناء عادات تدوم

اخر الاخبار

إسرائيل تكثف عملياتها العسكرية في جنوب لبنان وتواصل تدمير…
وزير الخارجية البحريني يبحث في نيويورك مستجدات الأوضاع في…
الجيش الإسرائيلي يحذر بإخلاء بلدات ويتهم حزب الله بخرق…
عون يرفض اتفاقية ذل مع إسرائيل ويؤكد السعي لإنهاء…

فن وموسيقى

أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…
بسمة بوسيل تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وسط…

أخبار النجوم

وكيل أعمال هاني شاكر يوجه رسالة مؤثرة عن حالته…
أمير المصري يشارك كولن فيرث في مسلسل مستوحى من…
يحيى الفخراني رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الأطفال
شيرين عبدالوهاب تستعد لإحياء أولى حفلاتها في الساحل الشمالي

رياضة

مبابي يتهم زملاءه بتخريب ريال مدريد وسط توتر داخل…
عمر مرموش يقترب من إنجاز تاريخي في نهائي كأس…
كيليان مبابي يهدد موسم ريال مدريد بإصابة قد تنهي…
أسرار عن النظام الغذائي لرونالدو تكشف لأول مرة

صحة وتغذية

الإفراط في المضادات الحيوية يهدد صحة الأطفال ويضعف مقاومة…
الصيام الليلي المبكر ووجبة الفطور يعززان الحفاظ على الوزن…
بريطانيا تقر قانوناً يمنع بعض الفئات العمرية من التدخين…
دراسة تحذر من الإفراط في الملح وتأثيره المحتمل على…

الأخبار الأكثر قراءة

تحذيرات مغربية من مخاطر حبوب الإجهاض المتداولة في السوق…
دراسة تؤكد أن النوم الكافي قد يقلل خطر الإصابة…
6 عادات يوصى بتجنبها في المساء لحماية القلب
تناول الأفوكادو مساء يساعد على تحسين النوم ودعم الهضم
السبانخ المطبوخة أم النيئة أيهما أكثر فائدة للصحة