الرئيسية » آخر الاخبار

الرباط - وكالات
يخلد العالم يوم 31 ماي الجاري، اليوم العالمي للتدخين، الذي يعد مناسبة لاستحضار سلبيات هذه الظاهرة وتأثيرها على الصحة العمومية وتداعياتها النفسية، الاقتصادية والاجتماعية. فالتدخين وباء عالمي مسؤول عن 11 ألف حالة وفاة في اليوم في جميع أنحاء العالم، ويرتقب أن يكون مسؤولا عن 10 ملايين حالة وفاة سنة 2020 ، نسبة 70 في المئة منها هي في الدول النامية. أرقام ومؤشرات تدق ناقوس الخطر وتنضاف إلى نتائج دراسات أخرى أجريت على الصعيد الوطني من بينها بحث وطني أجري حول عوامل الخطر لأمراض القلب والشرايين لدى البالغين الذين يصل عمرهم 20 سنة، مكّن من تحديد نسبة المدخنين الذكور في 33.5 في المئة، وأقل من 1 في المئة في صفوف الإناث، بينما أظهر بحث آخر حول مكافحة التبغ على أن معدل انتشار التدخين هو بنسبة 34 في المئة لدى الذكور، و 3 في المئة لدى الإناث، فضلا على أن نسبة 15.5 في المئة هي لأطفال يتراوح سنهم ما بين 13 و 15 سنة هم من المدخنين، 19.2 في المئة من الذكور و 9.4 إناث، أخذا بعين الاعتبار على أن 3 في المئة من الشباب يتعاطون للمخدرات!؟ وكانت وزارة الصحة قد أعدت سنة 2009 بشراكة مع جمعية للاسلمى خطة تتضمن 78 إجراء ضمن الخطة الوطنية لمنع ومكافحة السرطان، 8 منها لمكافحة التدخين، ومن بينها إحداث فضاءات بدون تدخين بالمستشفيات العمومية، ومشروع «إعداديات وثانويات ومقاولات بدون تبغ»، وشمل البرنامج 1200 مدرسة في التعليم الثانوي، 21 مقاولة، و114 مستشفى، حيث أجريت دراسات وأبحاث بين بعضها على أن معدل التدخين بين تلاميذ المدارس الثانوية يتراوح ما بين 1 و 5 في المئة، وبأن هذا المعدل في فئة المعلمين يتراوح ما بين 5 و 18 في المئة حسب المنطقة، كما تم إحداث 445 نقطة للفحص المتخصص في الإقلاع عن التدخين بالمراكز الصحية و 51 بالمستشفيات، 1200 نادي صحي لمحاربة التبغ، تكوين عدة اطر تعليمية  و 140 من المسعفين الصحيين في تقنيات تنشيط المجموعات ...، إلا أنها خطوات ظلت غير ذات جدوى أو وقع، سيما في ظل اتساع رقعة المدخنين وعدم تصديق المغرب على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية التي تم توقيعها في 16 ابريل 2004، وعدم تفعيل قانون حظر التدخين في بعض الأماكن العمومية وحظر الدعاية والإعلان عن التبغ الذي اعتمد في سنة 1991، وتم نشره في 2 غشت 1995، دون إغفال تجميد مشروع قانون تقدم به الفريق الاشتراكي وتمت المصادقة عليه بمجلس النواب ومجلس المستشارين ما بين يونيو ويوليوز 2008، ظل مركونا في رفوف الأمانة العامة للحكومة!  
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

القهوة باعتدال سر محتمل لطول العمر وصحة أفضل
دراسة تكشف اختلاف خطر أمراض القلب بين الرجال والنساء…
تمارين معتدلة تحافظ على صحة مرضى القلب
أطعمة غنية بالكالسيوم تتفوق على الجبن وتدعم صحة العظام
حبوب يومية للوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية

اخر الاخبار

واشنطن تعيد رسم خريطة القيادة داخل الناتو وتعيد ترتيب…
مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان
إسرائيل تختطف مسؤولًا في الجماعة الإسلامية من منزله في…
لاريجاني يتوجه إلى سلطنة عمان وسط ترقب لجولة جديدة…

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

أشرف زكي يتقدم بشكوى رسمية ضد "أم جاسر" بعد…
ياسمين عبد العزيز تعلق على المنافسة الدرامية في موسم…
هنا شيحة تعلن مشاركتها في مهرجان روتردام للمرة الأولى
نانسي عجرم تنفي شائعات الماسونية وتؤكد أن الصمت لم…

رياضة

إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

صحة وتغذية

الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
الوكالة المغربية للأدوية تتولى البت في طلبات التأشيرة الصحية…
المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

الأخبار الأكثر قراءة

الموز يساعد علي خفض ضغط الدم
5 مشروبات بسيطة تدعم الهضم الصحى وتزيل السموم من…
خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر
أسباب ارتفاع ضغط الدم في الشتاء ونصائح للوقاية من…
6 من علامات الاكتئاب في منتصف العمر ترتبط بخطر…