أغادير – المغرب اليوم
تعيش الطفلة (هاجر .أ )، التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات والساكنة في حي قصبة الطاهرة في مدينة آيت ملول، مأساة إنسانية حقيقية، حيث تعاني منذ ولادتها من مرض غريب يصيب الكبد يدعى "BELER" ، وهو مرض يجبرها على البقاء عارية طوال اليوم لكون الملابس تتسبب لها في "حكة" شديدة لكون دمها أصبح ملوثا بفعل هذا المرض الخبيث. وذكرت يومية "الأخبار" أن والد الطفلة أفاد أن بوادر المرض ظهرت على ابنته منذ أن كانت في شهرها الثالث، وهو ما لم ينتبه إليه بحكم عمله حارس أمن في أحد الفنادق الشهيرة في أغادير، ووضعيته المادية محدودة جدا؛ فكانت الرضيعة في أشهرها الأولى تبدو غير طبيعية، بكاء وعويل ونواح يصل الليل بالنهار، ورغبة شديدة في حك جسمها النحيف لتواجد ميكروبات في دمها، مما يسبب لها الرغبة، خاصة عندما تختلي بنفسها بأي شيء تحصل عليه، ولا تترك مكانا آمنا في جسمها، بما في ذلك أعضاؤها التناسلية، فتنهال عليها بالحك الشديد، الذي ينتهي غالبا بسيلان الدم من مواضعه، الأمر الذي اضطر معه الأبوان إلى نقلها إلى طبيب متخصص، حيث نزل عليهم خبر كالصاعقة مفاده أن ابنتهما تحتاج إلى عملية خارج أرض الوطن لزرع كبد جديد لها، قيمتها الإجمالية 200 مليون سنتيم.