لندن ـ المغرب اليوم
أكد أطباء وباحثون أهمية إعطاء المرأة لقاح سرطان عنق الرحم، وذكرت دورية صحة المرأة الأميركية، أن هذا اللقاح يمكن أن يجنب آثارا محتملة للإصابة بالفيروس المسبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم. وتشكل أمراض السرطان هاجسا مؤرقا لغالبية النساء حول العالم. ويعد سرطاني الثدي وعنق الرحم بين الأكثر تهديدا لصحة المرأة. ويعد سرطان عنق الرحم ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء، وتسبب الإصابة بفيروس الورم الحليمي HPV البشري السبب الرئيس للإصابة به. ولكن باحثون أشاروا في أحدث تقاريرهم الطبية، إلى أن محاربة هذا المرض باللقاح يمكن أن تساهم بشكل كبير في التصدي له، بل وحتى القضاء عليه. وإذا كانت المتابعة الدورية عبر التصوير الشعاعي للثدي أفضل وسيلة للوقاية منه، فإن لقاح سرطان عنق الرحم هو إنجاز طبي بعينه، فهو يحمي السيدات بنسبة عالية. ويعطي اللقاح للنساء والفتيات منذ عمر الثامنة وحتى بداية الأربعينات وعلى ثلاث دفعات عبر الحقن داخل العضل على مدار نصف سنة. وكانت دورية صحة المراة الأميركية أشارت إلى إمكان استمرار فعالية الطعم لسبع سنوات مقبلة، لكن دراسات عديدة أشارت إلى أن مفعوله يستمر إلى مدى أبعد من ذلك بكثير. ويقول الأطباء والباحثون إن اللقاح يمنع ظهور أنواع خطيرة من الفيروسات من سلالات الورم الحليمي البشري والتي تشكل نسبة 70% من حالات سرطان عنق الرحم وأيضا أنواعا أخرى تسبب نحو 90% من مرض يسمى الثآليل الفيروسية.