العيون ـ هشام المدراوي
قام أعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان في محافظة الداخلة بزيارة ميدانية، الأحد، إلى المركز الحدودي "الكركرات"، قصد الوقوف عند الإجراءات والتدابير المتخذة لمواجهة خطر تسرب مرض "إيبولا" نحو المغرب. وأكّدت مصادر مطّلعة، في تصريح إلى "المغرب اليوم"، أنّ "اللجنة حلت على عجل بالمركز لتفقد الإجراءات التي تم اعتمادها من طرف المشرفين على المركز لمواجهة أي تسرب محتمل للمرض الفتاك، الذي بات شبحاً يطارد الدول التي لها احتكاك مع الوافدين، لاسيما من دول أوروبا الغربية". واستعرضت اللجنة التدابير الوقائية والطبية التي تم اعتمادها للرصد والكشف عن الحاملين لهذا المرض من المتدفقين على النقطة الحدودية "الكركرات" مع موريتانيا، فيما تم إنجاز تقرير ميداني، من المنتظر أن يرسل إلى رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان إدريس اليزمي، للوقوف عند مدى نجاعة تلك التدابير واحترامها لحقوق الإنسان. يشار إلى أن السلطات المغربية، ممثلة في وزارة الصحة والداخلية، اتخذت مجموعة من التدابير الوقائية على مستوى المراكز الحدودية، والمطارات، لمواجهة أيّ تسرب محتمل لمرض "إيبولا"، حيث تمّ رفع درجة الاستنفار، وتم وضع أطقم طبيبة متخصصة، وآليات للكشف والرصد، قصد الحيلولة دون دخول الحاملين لهذا الفيروس للأراضي المغربية.