أغادير ـ أحمد إدالحاج
لقي سائق شاحنة حتفه في مستشفى الحسن الثاني في أغادير؛ متأثرًا بإصابته بمرض الملاريا "حُمى المستنقعات"، وتعدّ هذه الوفاة الثانية في صفوف سائقي الشاحنات في المدينة ذاتها وبنفس المرض.
وذكرت مصادر محليّة بأنَّ سائق الشاحنة المتوفى، كان قد أدخل إلى المستشفى بأغادير، حيث خضع للعلاج مدة 10 أيام قبل أنَّ يفارق الحياة.
ووفقًا لتصريحات زوجة السائق الذي يبلغ من العمر 49 عامًا، التي أكدت بأنَّ زوجها عاد من رحلة قادته إلى كوت ديفوار، أصيب بحالة إعياء شديد وارتفاع في درجة الحرارة، لم تنفع معها وصفات الأدوية التي وصفها الطبيب المُشرف على حالته وتأكدت إصابته بالملاريا.