الرئيسية » في الأخبار أيضا
رئيس مجلس نواب الشعب التونسي محمد الناصر

تونس - كمال السليمي

صرَّح وزير شؤون الرئاسة وكبير مستشاري الرئيس التونسي رضا بالحاج، بأنَّ رئيس البرلمان التونسي وزعيم حزب الغالبية الحاكمة "نداء تونس" محمد الناصر يجري زيارة عمل، الاثنين، إلى لندن برفقة وفد كبير من البرلمانيين ورجال الأعمال والسياسيين والإعلاميين ومسؤولي القطاع السياحي، بهدف عقد لقاءات مع البرلمانيين والرسميين ومؤسسات المال والأعمال والسياحة والرحلات في بريطانيا، في محاولة لاحتواء المضاعفات السلبية لعملية منتجع سوسة السياحي يوم 26 من الشهر الماضي والتي تسببت في سقوط 38 قتيلا بينهم 30 سائحا بريطانيا وإصابة 40 آخرين بجراح.

وأجرى رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، قبل أيام مكالمة هاتفية مع نظيره البريطاني كامرون لتعزيته باسم تونس عن الضحايا البريطانيين ولدعوة لندن إلى تطوير تعاونها مع تونس في المجالين الأمني والسياسي في سياق الحرب العالمية على التطرف والتنظيمات المسلحة المتشددة.

وأعلن الحبيب الصيد خلال تصريحات لعدد من وسائل الإعلام التونسية والبريطانية أن تونس تحترم قرار بريطانيا ترحيل سياحها من تونس مؤقتا، لكنها تدعوها إلى عدم الوقوع في فخ استراتيجية المتطرفين الذين يريدون توجيه ضربة استراتيجية للسياحة والاقتصاد التونسيين.

وبشأن الجدل حول إقالة رئيس الحكومة، واحتمال إعلان رئيس الجمهورية التونسي الباجي قائد السبسي عن تغيير الحبيب الصيد أو طاقم كبير من وزرائه، استبعد وزير شؤون الرئاسة في تونس رضا بالحاج هذا السيناريو وأطنب في التنويه بخبرة الحبيب الصيد.

وأورد أنه "يكاد يكون رجل الدولة الوحيد في تونس حاليا القادر على تفعيل عمل الإدارة مركزيا وجهويا ومحليا وعلى فهم الشواغل التنموية للتونسيين في المدن والمناطق المهمشة التي عمل به وخبرها مطولا، فضلا عن خصاله باعتباره مسؤولا سابقا عن وزارة الداخلية ومستشارا أمنيا لرئاسة الحكومة، وسبق له أن تولى حقائب وزارية تنموية وسياسية كثيرة، من بينها الزراعة والبيئة والتنمية الجهوية".

كما نوه رضا بالحاج بقدرة الحبيب الصيد على التعاون مع كل الفرقاء في الأطراف الوطنية الحزبية والسياسية من النداء إلى النهضة وبقية الشركاء في الائتلاف الحاكم والمعارضة والنقابات.

واعتبر رضا بالحاج أن "من بين نقاط القوة في رئيس الحكومة الحالي الحبيب الصيد التوافق التام مع رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ورئيس البرلمان زعيم حزب الأغلبية الحاكمة محمد الناصر.. أي أن التوافق بين الرؤساء الثلاثة متميز".

وذكر بالحاج بكون الدستور الحالي يعطي صلاحيات كبيرة جدا لرئيس الحكومة وللبرلمان وأخرى لرئيس الجمهورية ومن بين أكبر المخاطر التي قد تشل البلاد في صورة مغادرة الحبيب الصيد لرئاسة الحكومة أن تتعرض مؤسسات الدولة لنوع من الشلل بسبب تضارب النفوذ والخيارات والتوجهات بين رأسي السلطة التنفيذية في قرطاج والقصبة.

كما تحتاج تونس إلى ما لا يقل عن 6 أشهر لتتوصل الأحزاب الكبرى في البرلمان والمعارضة إلى توافق على شخصية جديدة ترأس الحكومة بعد توافقها على الحبيب الصيد الذي اختاره حزب الباجي قائد السبسي وسبق أن عمل وزيرا في حكومة الترويكا بزعامة حمادي الجبالي فضلا عن كونه تولى حقائب وزارية تنموية في عهد زين العابدين بن علي.

على صعيد آخر نوه الوزير بالحاج في تصريحات إلى "الشرق الأوسط" بمشروع رئاسي للمصالحة الاقتصادية والمالية الشاملة، صادق عليه مجلس الوزراء التونسي مؤخرا، من بين أهدافه وقف المحاكمات والتتبعات لآلاف من كبار المسؤولين السابقين في الدولة والإدارة ورجال الأعمال المتهمين بـ" الفساد".

وأوضح بالحاج أن رئاسة الجمهورية والحكومة يتوقعان أن يساهم هذا القانون الجديد في تشجيع آلاف المواطنين على تسوية قضاياهم المالية وعلى جلب مدخراتهم من العملة الصعبة خارج الوطن، "وهو ما سوف يساهم في عودة كمية هائلة من أموال التونسيين في الخارج بما يضمن مصالح كل الأطراف مع تحسين السيولة في تونس والتشجيع على الادخار والاستثمار والحد من مضاعفات الأزمة الاقتصادية التي تمر بها تونس، والتي توشك أن تستفحل بعد الهجمات الإرهابية".

وأشار بالحاج إلى كون الأمر لا يتعلق بـ"قضايا عائلات الرئيس الأسبق بن علي ولا بالأملاك المصادرة والأموال المهربة ولكن بقضايا الموظفين السامين والوزراء من جهة ورجال الأعمال من جهة ثانية"، وأوضح بالحاج بكون المقصود بقانون المصالحة الوطنية تنفيذ التزامات سابقة من قبل الرئيس الباجي قائد السبسي مع ناخبيه، ومع الرأي العام الوطني في ما يتعلق بالمصالحة الوطنية وطي صفحة الماضي.

ولفت الوزير مدير الديوان الرئاسي إلى كون الرئيس الباجي قائد السبسي وغالبية كبار الساسة في الائتلاف الحاكم وخارجه أصبحوا مقتنعين بأن تونس خسرت فرصا كبيرة للتنمية والاستثمار وتشغيل الشباب ومعالجة معضلات المناطق المهمشة بسبب "الهرسلة" التي يتعرض لها آلاف الموظفين ورجال الأعمال والمواطنين منذ الثورة والتي يمكن أن يمكن أن تمتد أكثر مع ما يعنيه ذلك من بقاء مشتبه فيهم بالجملة عرضة للتتبعات العدلية والمحاكمات والمضايقات وبينها الحرمان من جواز السفر على الرغم من عدم حصول غالبية المتهمين على منافع مادية شخصية لكن مخالفتهم الكبرى هي "تطبيق تعليمات" رؤسائهم في الشغل وبينها تعليمات رئاسية غير قانونية وغير موثقة.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الحرس الثوري يعلن استهداف مكتب نتنياهو ومقر سلاح الجو…
البرلمان السويدي يستدعي وزيرة الخارجية لمساءلتها بشأن موقف ستوكهولم…
الإمارات تعلن اعتراض مسيرات دون وقوع إصابات في أبوظبي…
المغرب وفنلندا يعززان شراكتهما الاستراتيجية ويؤكدان دعمهما لقرار مجلس…
قتيل وجريحان جراء سقوط حطام صاروخ في البحرين

اخر الاخبار

فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لحل قضية…
نتنياهو يؤكد قرب سقوط النظام في إيران
البحرين تصد 70 صاروخاً و59 مسيّرة إيرانية وتؤكد أن…
بريطانيا تضع خططاً لإجلاء رعاياها من منطقة الخليج "عند…

فن وموسيقى

هاني شاكر في غرفة العناية الفائقة بعد عملية جراحية…
إليسا تؤكد دعمها لدول الخليج في ظل التوترات الإقليمية…
إلهام شاهين توجة رسالة لوالدتها وتعلن موقفها من عمليات…
نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس…

أخبار النجوم

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
خروج فيلم أسد لـ محمد رمضان من خريطة أفلام…
ميادة الحناوي في صدارة الترند بعد انتشار صور لها…
علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

رياضة

إصابة مبابي تثير الجدل وغموض حول حالته قبل كأس…
غوارديولا يؤكد أن سيتي تعلّم من مواجهاته المتكررة مع…
محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…

صحة وتغذية

دراسة تكشف أن الأرق وانقطاع النفس أثناء النوم يزيدان…
علم النفس يكشف 10 عادات مسائية تميز الأشخاص الناجحين
إسبانيا تبلّغ الصحة العالمية باشتباه انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير…
اختبارات تساعد في الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة

الأخبار الأكثر قراءة

واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق…
أردوغان يرحب بإتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية…
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتوجه إلى موسكو غداً للقاء…
الملك محمد السادس يبعث برقية تعزية إلى العاهل الإسباني…
عزيز أخنوش يؤكد التزام المغرب بسياسات حمائية مسؤولة وترسيخ…