الرئيسية » في الأخبار أيضا
المندوبية العامة لإدارة السجون

الرباط - المغرب اليوم

قدمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الحصيلة المرحلية للتوأمة المؤسساتية بين المغرب والاتحاد الأوروبي المتعلقة بـ "تعزيز القدرات المؤسساتية للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج".

التوأمة التي تدخل في إطار تنفيذ برنامج الدعم لإصلاح السجون في المغرب من قبل الاتحاد الأوروبي، والتي تم إطلاقها لمدة تناهز 30 شهرًا (حزيران 2018-كانون الأول 2020)، تم دعمها من قبل الاتحاد الأوروبي بمبلغ إجمالي قدره 1.500.000 يورو، تسهر على تدبيره مديرية الخزينة والمالية الخارجية-خلية دعم برنامج إنجاح الوضع المتقدم التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية.

وحسب ما أعلن عنه محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، فإن المشروع المرتبط بعملية التقارب التنظيمي نحو المكتسبات المجتمعية والمعايير الدولية (قواعد السجون الأوروبية، قواعد نيلسون مانديلا...) يهدف إلى الاعتماد على الممارسات الأوروبية الفضلى في التكوين والحكامة السجنية.

اقرا ايضا

 عبد المهدي خضنا تجارب إلى أن وصلنا إلى مسير ديمقراطية

تجدر الإشارة إلى أن وزارة العدل الفرنسية، الشريكة الرئيسية لهذه التوأمة، وبهدف المساهمة في تعزيز قدرات المندوبية العامة، قد عبأت، بشراكة مع المصلحة الاتحادية العمومية للعدالة البلجيكية ووزارة العدل الإيطالية، خمسين خبيرا أوروبيا في المغرب من هيئات ومنظمات مختلفة تابعة للدول الثلاث الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك مديريات إدارة السجون (الإدارات المركزية)، المديريات الجهوية (المصالح اللاممركزة)، ومعاهد تكوين أطر إدارة السجون والمؤسسات السجنية.

وقال التامك في كلمة له خلال تقديم الحصيلة إن "الأهداف التي تم التخطيط لها لهذه الفترة قد تحققت"، ساردا عددا من الإجراءات التي تم تنفيذها، من بينها تنظيم تسع زيارات دراسية في أوروبا لصالح العديد من المديرين التنفيذيين المغاربة حول مواضيع مختلفة تتعلق بإدارة السجون، مثل التجنيد، والتدريب، ونقل المحتجزين، والعمل في السجون، والاستخبارات العقابية، والتفتيش على خدمات السجون، ومنع وإدارة العنف أثناء الاحتجاز، وإجراء تدقيق تشاركي لأدوات الإدارة الرئيسية للمندوبية، مما أدى إلى وضع خطة تدريب على الإدارة التشغيلية، بما في ذلك رصد وتقييم تنفيذ تقنيات الإدارة الجديدة.

ومن بين الإجراءات التي جاء على ذكرها التامك، تنظيم عدة اجتماعات مع مؤسسات التعليم العالي بشأن إمكانيات التعاون، وتوقيع اتفاقيات الشراكة المتعلقة بالبحوث المطبقة على إدارة السجون وعلم الإجرام، وتصميم الأعمال والمهارات والمراجع التربوية، وتنظيم العديد من الدورات التدريبية لفرق الإدارة وقادة الاحتجاز والفرق الطبية.

قد يهمك أيضًا:

 عبد المهدي يعلن حظر التجول في العاصمة العراقية

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد…
ترامب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة…
مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه إزاء تصاعد العنف…
وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في…
مجلس شيوخ فلوريدا يعتمد قرارا تاريخيا يشيد بالعلاقات المتميزة…

اخر الاخبار

ترامب ونتنياهو يتفقان على تشديد الضغط على نفط إيران
لجنة إدارة غزة تطالب بصلاحيات كاملة في القطاع من…
بزشكيان يؤكد أن دول المنطقة قادرة على حل أزماتها…
غوتيريش يؤكد ضرورة حضور إفريقيا في مجلس الأمن الدولي

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…

أخبار النجوم

نانسي عجرم ترد بشكل حاسم على اتهامها برموز الماسونية
فيفي عبده تنافس رامز جلال في رمضان بـ"ألف ليلة"
حنان مطاوع تكشف كواليس تعاونها مع محمد إمام في…
محمد إمام يشوّق جمهوره لتفاصيل وأحداث مسلسله الجديد

رياضة

غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية
محمد صلاح يسطر 20 رقمًا قياسيًا في تاريخ ليفربول

صحة وتغذية

ابتكارات طبية جديدة تعزز العناية بالصحة وتحد من الأمراض…
تأثير الزنك على النوم والطاقة بين النتائج العلمية والتجارب…
10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
سرطان القولون بين الشباب ظاهرة تستدعي الانتباه والكشف المبكر

الأخبار الأكثر قراءة

البنتاغون يوبخ السيناتور مارك كيلي ويهدده بخفض رتبته العسكرية
مادورو أمام المحكمة الأميركية أنا بريء ورئيس دولة ذات…
الداخلية السورية تنفي تعرض الرئيس الشرع لحادث أمني
الداخلية السورية تنفي تعرض الرئيس الشرع لحادث أمني
الجيش الإسرائيلي يشن ضربات على مواقع لـ«حزب الله» و«حماس»…