الرئيسية » في الأخبار أيضا
حالة الطوارئ الصحية في المغرب

الرباط - المغرب اليوم

قبل الإعلان عن نهاية الطوارئ الصحية المقررة في العاشر من يونيو المقبل، بدأت الحياة تعود إلى أكبر مدينة بالمملكة وصارت شوارعها تغص بالمارة والسيارات.

ومنذ يوم الاثنين الماضي، ثاني أيام عيد الفطر، سرت حركة دؤوبة في مختلف شوارع وأحياء العاصمة الاقتصادية، بعدما كانت حركة السيارات والدراجات شبه منعدمة منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية في مارس الماضي.

وعاينت مصادر، الأربعاء والخميس، عودة الحياة إلى المدينة الميتروبولية، على الرغم من كون الشركات والإدارات لم تستأنف نشاطها بعد، حيث بدأت الشوارع تكتظ بالسيارات على غرار فترة ما قبل الحجر الصحي.

كما أن سيارات الأجرة والحافلات بدأت تعود إلى نشاطها المعتاد بشكل مكثف، ناهيك عن إقبال المواطنين على استعمال عربات الترامواي للتنقل بين الأحياء.

وعلى الرغم من كون المحلات التجارية في الأسواق الكبرى، على غرار كراج علال ودرب عمر، ما تزال مغلقة، إلى جانب المقاهي والمطاعم، إلا أن كثيرا من المحلات عادت لتفتح أبوابها وتستقبل زبناءها بشكل تدريجي قبل رفع الطوارئ الصحية.

وعلى مستوى مركز مدينة الدار البيضاء، بات المشهد قريبا للأيام العادية، حيث يكتظ شارع الجيش الملكي وشارع آنفا بالسيارات والدراجات، بعدما كانا خاليين منها في الأسابيع الماضية.

وبدأ ضجيج أكبر مدن المملكة يعم أرجاءها من جديد بسبب إطلاق منبهات صوت العربات، والفوضى في حركة السير، ناهيك عن صعوبة العثور على مكان لركن السيارات، خصوصا بمركز المدينة.

وينتظر بداية من الأسبوع المقبل أن تستأنف غالبية الشركات والمقاولات نشاطها، ما سيجعل حركة النقل والسير بالدار البيضاء تعود إلى ما كانت عليه من ازدحام وضجيج وفوضى قبل الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية.

ولا يقتصر الأمر على الشوارع، بل إن المساحات التجارية الكبرى باتت تغص بالمواطنين وتعرف ازدحاما شديدا رغم الإجراءات المتبعة داخلها، وهو ما يؤكد أن الحركة ستعود بقوة مباشرة بعد العاشر من يونيو المقبل، تاريخ الإعلان عن رفع حالة الطوارئ الصحية.

وكان وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، تحدث في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، عن إمكانية استئناف جميع المقاولات لنشاطها مباشرة بعد عيد الفطر، باستثناء تلك التي تم إيقافها بقرارات إدارية صادرة عن السلطات المختصة، وهو ما يبرر عودة الحركية في شوارع العاصمة الاقتصادية.

ودعا وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، في عرض قدمه أمام ممثلي الفرق البرلمانية بالغرفة الثانية، أرباب المقاولات إلى مواصلة التقيد بالتطبيق الصارم لقواعد الوقاية لضمان سلامة العاملين والأجراء في مراكز العمل من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

قد يهمك ايضا :

وزارة الصحة تكشف حقيقة خطة رفع حالة الطوارئ الصحية في المغرب

خطة وزارة الصحة لخروج آمن من الحجر الصحي في المغرب

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الاحتلال الإسرائيلي ينفذ غارات جوية تستهدف قرى وبلدات في…
الرئيس المصري يؤكد ضرورة التفاوض الجاد بين الولايات المتحدة…
جيش الاحتلال يقرّ بخسائر بشرية جديدة جراء ضربات حزب…
مصادر تؤكد استبعاد إسرائيل لفرنسا من المحادثات المقررة مع…
باكستان ترفع جاهزيتها الأمنية قبيل محادثات أميركية إيرانية في…

اخر الاخبار

القيادة المركزية الأميركية تعلن بدء تهيئة مضيق هرمز لإزالة…
ولي العهد السعودي وماكرون يبحثان التطورات في المنطقة وحرية…
ترمب يعلن بدء فتح مضيق هرمز وعبور سفن حربية…
تحركات عسكرية ودبلوماسية متزامنة في المنطقة مع وصول قوة…

فن وموسيقى

ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…
الفنان راغب علامة يقترب من طرح أعمال غنائية جديدة

أخبار النجوم

محمد رمضان أول فنان عربي يغني على مسرح دولبي…
شريف منير يكشف عن أصعب مشهد جسده في مسلسل…
شيرين عبد الوهاب تتحضّر للعودة بقوة الى محبيها
عمرو سعد يعلن عن خوضه تجربة درامية جديدة ومختلفة

رياضة

محمد صلاح ثاني أفضل أسطورة في تاريخ ليفربول "فيديو"
ميرور تكشف كواليس في أزمة محمد صلاح و سلوت…
رونالدو يتصدر قائمة الأكثر هزيمة في القرن الـ21 قبل…
ونالدو يحسم الجدل حول أهدافه في كأس الملك سلمان…

صحة وتغذية

دراسة جديدة تشير إلى أن تكرار الوجبات قد يكون…
الصحة العالمية تحذر من تداعيات أمر إخلاء في بيروت…
مركب دوائي جديد يبطئ نمو سرطان القولون والكبد عبر…
منظمة الصحة العالمية توقف الإجلاء الطبي من غزة بعد…

الأخبار الأكثر قراءة

فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لحل قضية…
نتنياهو يؤكد قرب سقوط النظام في إيران
البحرين تصد 70 صاروخاً و59 مسيّرة إيرانية وتؤكد أن…
بريطانيا تضع خططاً لإجلاء رعاياها من منطقة الخليج "عند…
نواف سلام يؤكد رفض أي عمل عسكري ينطلق من…