وزان_ المغرب اليوم
رأى رئيس الفريق الاستقلالي في مجلس النواب نور الدين مضيان،، الكيف "نبتة مباركة، مطالبا بتمتيع مزارعي الكيف بعفو عام، حيث قال "الكيف كالشعير والعنب اللذان تنتج منهما أنواع من المشروبات الكحولية، وهو مثل التين الذي يحوّل إلى مَاحْيَا، وإذا كانت الدولة تحارب الكيف فعليها محاربة باقي المزروعات أيضا" .
وأضاف مضيان، خلال لقاء حزبي نظمه المكتب الإقليمي لحزب "الاستقلال" في وزان والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في المجلس تحت عنوان "تحقيق التنمية الاقتصادية بدائرتي زومي ومقريصات رهين بتقنين زراعة وإنتاج وتسويق نبتة الكيف" أن "الكيف به دواء، تماما كما به سمّ، ويجب أن نعمل على استغلال ذلك"، مضيفا أنه " لابد لمزارعي نبتة الكيف أن يستفيدوا من العفو العام لأنهم فلاحين بسطاء وليس كما يظن البعض على أنهم ميسورين وما إلى ذلك" على حد تعبيره.
من جانبه أقر رئيس جماعة زومي محمد بكاري، بوجود مشاكل يعانيها منها مزارعو نبتة الكيف، أبرزها الشكاوى الكيدية للمبتزّين، حيث أنّ " الجماعة يقطنها حاليا 62 ألفا من المبحوث عنهم"، مطالبا بإنشاء هيئة جديدة للإنصاف والمصالحة من أجل جبر أضرار من هم متابعون منذ سنين طويلة، ف "شبح السجن يطارد الريفيّين من ساكنة جبالة لـ7 مرات أكثر من باقي المناطق الأخرى" بحسب بكاري.
الى ذلك اعتبر ممثّل للائتلاف المغربي للاستعمال الطبي والصناعي للكيف الحبيب حاجي ، إنّه "لا وجود لأي نص أو دراسة تثبت تسبب الكيف في أمراض خبيثة، والشيء الواجب تفهمه هو كون الكيف، أو الحشيش، يدِرّ على البلد عملة صعبة، وعلى الدولة الاعتراف بهذا المكسب"، وزاد حاجي: "لو كنت من مقربي الحسن الثاني، في فترة حكمه، لطلبت منه تحويل نبتة الكيف إلى سجائر، على غرار باقي السجائر المتداولة في السوق".