الرباط_ المغرب اليوم
اختارت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أن تعقد لقاءها مباشرة بعد استقبال الملك محمد السادس لعبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب وتعيينه رئيسا للحكومة المقبلة.
أمانة المصباح أصدرت بيانا مقتضبا اعتبرت فيه “انتخابات 7 أكتوبر 2016 محطة مضيئة تعكس إصرار المغاربة جميعا تحت قيادة الملك على مواصلة مسيرة البناء الديمقراطي والاستثناء المغربي”، مشيدة بحرصه على تفعيل مقتضيات الدستور وتفعيل المنهجية الديمقراطية”.
وعلى خلاف بيان إدارة الحملة الانتخابية للحزب الذي تطرق إلى عدد من الخروقات التي عرفتها انتخابات 7 أكتوبر، تحاشى بيان الأمانة العامة الحديث عن هذه الخروقات، مكتفيا بما وصفه “وعي الشعب المغربي وتفاعله مع اللحظة التاريخية”.
وأكد البيان أن حزب العدالة والتنمية “سيواصل نهجه القائم على وضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار والتوجه نحو المستقبل تعزيزا للمكتسبات وتحصينا لها ومواصلة لأوراش الإصلاح تحت التوجيهات السامية للملك في إطار روح التوافق والتعاون”.