الرباط_ المغرب اليوم
خرج العشرات من النشطاء السلفيين، الذين ينتمون إلى اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، الجمعة، أمام مساجد عدد من المدن المغربية للاحتجاج على ما وصفوه بـ”اعتقال فتيات جلهن قاصرات”، وتنديدا منهم بإدخال ملف الإسلاميين ما سموه “منعرجا خطيرا”.
وعبّر النشطاء عن استنكارهم لما قالوا إنه “استهداف لنساء جلهنّ قاصرات بالاعتقال”، حيث أشاروا إلى أن تفكيك خلية “الداعشيات العشرة” شكّل وفقهم “أرضا خصبة للمزايدات السياسية سواء منها الدولية أو الوطنية على حساب المعتقلين الإسلاميين الذين يتمّ الركوب على قضيتهم وتقديمهم كأكباش فداء من أجل إرضاء أطراف خارجية”.
الكلمة التي تليت في الوقفات توجهت بنداء إلى “العقلاء في هذا البلد وأصحاب الضمائر الحية إلى التكاثف من أجل إطلاق سراح هؤلاء النسوة”، و”الانتقال قدما وبشكل فعال وجدّي من أجل إنهاء محنة المعتقلين الإسلاميين الذين ما زالوا يئنّون تحت وطأة الأغلال هم وعائلاتهم منذ 14 سنة.
“هذه المرة كان الضحية فتيات سيُدمر مستقبلهن بعد أن شُوّهت سمعتهن جراء هذا الاعتقال، خاصة أن منهن من تتابع دراستها بل ومتفوقة فيها حتى، ومنهن من تحضر لزفافها الوشيك”، تقول اللجنة المشتركة في كلمتها الموحدة في الوقفات التي نظمت بعد صلاة الجمعة.
ويأتي تحرك النشطاء ذاتهم، وأغلبهم مدانون سابقا في قضايا الإرهاب، إثر تفكيك عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية قبل أسبوع خلية “نسائية إرهابية”، تضم 10 نساء، بينهن 7 قاصرات، ينحدرن من ثماني مدن مغربية. وقالت المصالح الأمنية إن الخلية كانت تستعد لتنفيذ مشروع إرهابي، يتصل بأجندة تنظيم “داعش”، في تزامن مع اقتراع السابع من أكتوبر.