الرباط – المغرب اليوم
طالب الاتحاد المحلي لنقابات الحسيمة المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للعمل بمعاقبة كل المسؤولين عن مقتل محسن فكري، "شهيد الظُلم وسياسة التفقير والهجوم على القدرة الشرائية للمواطنين"، حسب بيان للاتحاد المحلي، وبالرغم أن الأمانة العامة لـUMT، وعلى غرار الأحزاب السياسية، لم تصدر أيّ بيان بعد انتشار مشاهد سحق الشاب محسن فكري؛ فإنها دعت، عبر اتحادها المحلي، إلى الكشف عن نتائج التحقيق الذي باشرته السلطات المعنية للرأي العام مع ضرورة وضع حد للتسيب والشطط في استعمال السلطة والإفلات من العقاب والسهر على تطبيق القانون خدمة لمصالح المواطنين والمواطنات.
وحول المسيرات الاحتجاجية "ضد الحكرة" (الظلم) التي شهدتها عدة مغربية، أشاد الاتحاد المحلي بخروج "العمال والشباب وكادحي القرى والمدن المغربية في مسيرات ووقفات احتجاجية، ليؤكدوا على تضامنهم ووحدتهم الوطنية في النضال ضد الحكرة (الظلم) وضد التسلُّط والتعسف ومن أجل مغرب حقيقي للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية"؛ بالرغم من أن الاتحاد المغربي للعمل لم يتفاعل، قبل ذلك، مع دعوات الخروج في احتجاجات تضامنا مع "سماك الحسيمة".
وطالبت الجهة ذاتها بإقرار سياسات اجتماعية حقيقية كفيلة بوضع حد للاحتقان العمالي والشعبي، من خلال تكريس الحريات والحقوق من أجل التراجع عن كل السياسيات والممارسات التي خلقت ولا تزال "حنقا شعبيا وعماليا واسعا". وشهد بيان UMT ، كسابقيه، توجيه انتقادات إلى الحكومة، داعيا "عمال وشباب ومناضلي الحسيمة إلى مزيد من الوحدة النضالية في مواجهة السياسات الحكومية اللاشعبية ومواجهة كل أشكال الفساد والتسلط والتعسف".