الرئيسية » عناوين الاخبار
الشرطة القضائية

الرباط - المغرب اليوم

وجهت مصالح الشرطة القضائية بمراكش، الأحد، بعد بحث تمهيدي تهمة القتل العمد إلى زوجة أب أجهزت على طفليه من زوجة أخرى. وهي الجريمة التي اهتز لها درب المحاميد بحي القصبة بمقاطعة المدينة القديمة.

جاء ذلك بعد اعتراف الزوجة، البالغة من العمر 50 سنة، تلقائيا خلال مجريات البحث، الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، بارتكابها جريمة قتل الطفلين انتقاما من والدهما "أحمد. ف"، الذي قالت إنه يخونها ويهددها بالطلاق.

وعمدت "مريم. أ"، صباح اليوم نفسه، إلى خنق الطفل (12 سنة) بغرفة بالطابق الأول بمسكن العائلة، وتوجيه طعنات قاتلة إلى الطفلة (14 سنة)، التي عاينت شقيقها يتعرض للاعتداء، ففرت إلى سطح المنزل، حيث لقيت حتفها طعنا بالسلاح الأبيض.

صراخ الطفلة كان وراء استيقاظ بعض الجيران، الذين ربطوا الاتصال بالسلطات المحلية ومصالح الأمن، التي أوقفت عناصرها مقترفة الجريمة والزوج، واقتادتهما إلى مقر الشرطة القضائية من أجل التحقيق معهما وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.

وأشرفت مصالح الأمن، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، على نقل جثتي الهالكين إلى مستودع الأموات من أجل اخضاعهما للتشريح الطبي.

ولم يستطع الأب، الذي كان مسؤولا عن تربية ابنيه بعدما منع طليقته من ذلك، تحمل ما حدث لهما من زوجته الثانية بعد ما يفوق 7 سنوات من الزواج، فأصيب بنوبة هستيرية حادة وصدمة نفسية نقل على إثرهما الى مستشفى الأمراض العقلية والنفسية لتلقي العلاجات الضرورية.

وترجع أسباب هذه الجريمة إلى مشاكل أسرية بين الزوجة المتهمة بالقتل وزوجها، بسبب شكها في خيانته لها، فتشاجرت معه، مما دفعها إلى الإجهاز على طفليه انتقاما منه، حسب تصريحات متطابقة لبعض الجيران.

وندد فاعلون جمعويون وحقوقيون بنشر صور الضحيتين على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين ذلك جريمة تفوق ما تعرضا له.

وأوضح عبد الكريم علاوي، ناشط جمعوي وإعلامي، أن الجريمة ليست في الطعن والخنق فقط، بل في التشهير أيضا بالطفلين، منددا بنشر صورهما بدون مراعاة للحياة الخاصة وتوفير الحماية للأحداث ومراعاة الوضعية النفسية للأقارب.

ونبه علاوي، في تصريح لهسبريس، إلى أن "نشر المعلومات والصور المتعلقة بالأحداث ممنوع، ولا تملك أيّ جهة مسؤولية السماح بنشرها إلا إذا سمحت المحكمة بذلك وفقا لشروط معينة". وأضاف أن "القانون يعاقب على ذلك بالحبس من 6 أشهر إلى 3 سنوات وغرامة من 2.000 إلى 20.000 درهم".

وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم الاحتفاظ بالمشتبه بها تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي، في انتظار عرضها على العدالة.

قد يهمك ايضا

السلطات المغربية تُخطر أصحاب المحلات بضرورة إغلاق محلاتهم الساعة 9 ليلا

خطر تفشي "كورونا" يؤرق السلطات المغربية خلال العيد

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الأمم المتحدة تؤكد أن الضفة الغربية تسجل أعلى معدل…
الأمم المتحدة تحذر من تصاعد تهديد داعش وتطوره باستخدام…
عراقجي يؤكد أن ألمانيا دفعت الترويكا الأوروبية إلى إقصاء…
الولايات المتحدة توافق على نقل المحادثات النووية مع إيران…
العدوي تحذر من سوء استخدام مخرجات المجلس الأعلى للحسابات

اخر الاخبار

تقرير يكشف تجنيد الجيش الروسي أكثر من 1400 أفريقي…
البنتاغون يستعد لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط
القوات الأميركية تنسحب من قاعدة التنف في شرق سوريا
البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…

أخبار النجوم

حمادة هلال يعلن انتهاء «المداح» عند الموسم السادس
طارق لطفي يكشف كواليس تعاونه الأول مع محمود حميدة…
محمود حجازي يخرج عن صمته بعد إطلاق سراحه بكفالة…
هنا شيحة تعلن تحضيرها لمسلسل جديد يُعرض بعد رمضان…

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

البوتاسيوم المعدن المنسي الذي يدعم صحة القلب والعضلات والأعصاب
لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا 19 طعاماً غنياً بالمعدن…
الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية يؤدي إلى اضطرابات نفسية
عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

الأخبار الأكثر قراءة

إحباط محاولة تهريب شحنة مهمة من الهواتف الذكية بميناء…
منظمة التعاون الإسلامي تؤكد وحدة الصومال وترفض الاعتراف بأرض…
زهران ممداني يتولى رسميا رئاسة بلدية نيويورك
العاهل السعودي يتلقى رسالة خطية من الرئيس الروسي
الحكومة اليمنية تؤيد قرارات «الرئاسي» وتثمِّن المواقف التاريخية للسعودية