الرباط - المغرب اليوم
كشف عبدالإله ابن كيران، رئيس الحكومة المعين، أن اللقاء الذي جمعه بـ12 حزبا مساء اليوم في مقر رئاسة الحكومة، لم يناقش أبدا موضوع الترشيحات المتعلقة بانتخاب رئيس مجلس النواب، بخلاف ما تداوله الرأي العام في الأيام الأخيرة.
وشدد ابن كيران في تصريح خاص على أن هذا الاجتماع الذي حضره زعماء الأحزاب السياسية الممثلة في مجلس النواب أو من ينوب عنهم، لم يخض في موضوع انتخاب رئيس مجلس النواب ولم تتم إثارة هذا الموضوع أبدا.
وأوضح رئيس الحكومة المعين أن الاتفاق الذي حصل بين الأحزاب السياسية كان حول "جمع البرلمان والمصادقة على مشروع القانون المتعلق بالقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي من أجل عودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الأفريقي".
وأشار إلى أنه لا يمكن أن نتحدث في موضوع انتخاب الرئيس أو التوافق على اسم من الأسماء لشغل هذا المنصب بين جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان، في إشارة إلى أن هذا الموضوع ليس مكانه الطبيعي هو مثل هذه الاجتماعات.
هذا، وأثير في هذا الاجتماع الذي التقى فيه ابن كيران، زعماء الأحزاب السياسية "المشكل السياسي" الذي سيرافق موضوع الهيكلة، لكنه، أي ابن كيران، شدد على أنه يجب أن نتجنب إثارة المشكل السياسي ونسير جميعا نحو المصادقة على مشروع القانون المتعلق بالقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وتأجيل المشكل السياسي الذي يمكن أن يثار لحله في ما بعد.
ومن المرتقب أن يشهد اليومان المقبلان تحركات سياسية مكثفة بين الأحزاب المعنية بالتحالف الحكومي المرتقب، من أجل التوافق في ما بينها على تقديم مرشح مشترك، تمهيدا لتشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.
من جهة أخرى، أكد البرلماني الأكبر سنا الذي سيترأس جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب المقبل، عبدالواحد الراضي، أنه تم الاتفاق في الاجتماع المذكور بين الأحزاب السياسية، على جمع البرلمانيين يوم الاثنين المقبل على الساعة الرابعة، من أجل انتخاب رئيس مجلس النواب، على أن تدبر الأحزاب السياسية الأخرى موضوع الترشيحات المتعلقة بمجلس النواب وهيكلته