عمان ـ المغرب اليوم
اتهم "المجلس الشرعي لكتائب الجبهة الإسلامية" في سوريا ، تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)"، بـ"إعاقة" الجهاد ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ووصفهم بـ "الخوارج والفاشيون".
وأوضح "المجلس" في بيان نشر في منتديات جهادية ليل الأربعاء ـ الخميس "نحن نرى ان المصلحة الشرعية تعين علينا قتال من يقاتل المجاهدين من هؤلاء الخوارج (في إشارة لداعش)، الذين يعيثون في الأراضي المحررة فساداً وإفساداً، ويعيقون الجهاد ضد بشار(الأسد) ويضيعون ثمار الجهاد المبارك في الشام".
وأشار إلى ان "المظالم التي ارتكبها تنظيم الدولة (الإسلامية في العراق والشام) قد طالت عموم المجموعات الجهادية، بدءاً بجبهة النصرة (لأهل الشام)، فأحرار الشام، فلواء التوحيد، فجيش المجاهدين.. إلخ، في مظالم عديدة تتعلق بالدماء والأموالوالسلاح والمقرات".
وقال البيان ان "هذه المظالم ظلت فاشية، لا تزداد مع مرور الأيام إلا اتساعاً، فلا انقشع قديم الظلم ولا توقف جديده، بل بقي الظلم وتمدد، وقد تجاهل أخواننا في جماعة الدولة أن اتخاذ الوسائل الشرعية التي تعين على إقامة شرع الله جل وعلا أمر واجب، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب".
يذكر ان "الجبهة الإسلامية " تأسست في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وهي إحدى تشكيلات "الجيش السوري الحر"، ويقودها مجلس شورى مكوّن من عدد من الأعضاء، يرأسهم قائد ألوية "صقور الشام"، أبو عيسى الشيخ، كما تضم الجبهة هيئتين، إحداهما سياسية ويرأسها حسان عبود، قائد حركة "أحرار الشام الإسلامية"، والأخرى عسكرية يقودها زهران علوش، قائد "جيش الإسلام"، والتشكيلات الثلاثة السابقة منضوية تحت لواء الجبهة.
يو.بي.اي