الرباط ـ حاتم قسيمي
قضت محكمة فرنسيَّة، الجمعة، بسجن إمام مسجد في مدينة أورانغ، بعد اتهامه وأبناءه بالاتجار في مغربيات هاجرن سرًا إلى فرنسا ودفعهنّ قسرًا إلى ممارسة "الدعارة".
وحكم على عبد السلام باعياد، الذي كان إمامًا ومشرفًا على المسجد الكائن في حي الأمراء في أورانغ، بـ6 أعوام سجنًا نافذًا، وحجز ممتلكاته، وقضت بحبس اثنين من أبناءه بـ3 أعوام سجنًا لكل منهما، وحكم على الابن الثالث بعامين حبسًا نافذًا، وحكم على امرأة تدعى دريسية البوشتي بعامين نافذين، وأخريين موقوفتي التنفيذ.
واعتبر القضاء الفرنسي، أنّ باعياد مذنبًا إزاء الاتهامات التي وجهتها إليه النيابة العامة بشأن تدبيره شبكة للدعارة كانت تستقطب نساء مغربيات من المملكة إلى فرنسا، قبل أن يتم التغرير بهن وتسخيرهن في البغاء في دور الدعارة.
ويرتقب أنّ تأخذ القضيّة أبعادًا مختلفة بسبب اتهامات من دفاع المتهم للأمن الفرنسي بمحاولة تصفية حسابات مع أسرة الإمام، ونقلت وسائل إعلام فرنسيَّة أنّ العائلة ظلت محط شكوك الأمن الفرنسي، حيث تمت مراقبة أفرادها لمدة 3 أعوام امتدت منذ 2006 وحتى 2009، غير أن دفاع المتهمين أكّد أنّ باعياد، سبق وأرسل رسالة إلى الأمن الفرنسي مذيلة باسمه يخبر فيها عن وجود شبكة للدعارة في مدينة أورانغ.