الدار البيضاء ـ جميلة عمر
انتشرت ظاهرة "التشرميل" في مدينة فاس المغربيّة، حيث أصبحت مرتعًا للعصابات الإجرامية، واستفحلت فيها ظاهرة النشل، والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.ويتباهى أفراد العصابات بحمل السيوف، فيما يسلّم الضحايا ما يملكونه عن طيب خاطر، متخوفين من البطش.
وكان آخر ضحيتين، خلال نهاية الأسبوع الماضي، لهذه العصابات، حيث رفض أحدهما تسليم ما في حيازته، لعصابة مكوّنة من ثلاثة أشخاص، وتعرض لاعتداء وحشي، ما أسفر عن تقيه طعنات عدّة، على مستوى الرأس والجسد، والثاني طالب جامعي، في المعهد العالي للتكنولوجيا التطبيقية، أوقفه أفراد من "التشرميل" في طريق ايموزار، وسلبوا منه هاتفه النقال وحاسوب، بعدما طعن في يده، أثناء محاولة الفرار.