الدار البيضاء – محمد فجري
كشفت مصادر داخل حزب "الاستقلال" المغربي، عن وجود حالة من الغضب بين قياداته بسبب ما اعتبروه استهدافًا من وزراء في حكومة عبد الإله بن كيران، للاتحاد العام للعمال في المغرب، التابع للحزب، وخصوصًا من طرف وزير الصحة الحسين الوردي، بعد أن أعفى عددًا من القيادات الصحية التابعة للنقابة، واستبعد الكوادر.
واعتبر مسؤولون في الحزب، أن نتائج حركة الاستبعادات التي تمت داخل الوزارة، شهدت انتقائية مفضوحة، ورفض الوزير اتباع معايير الكفاءة والأهلية، فضلا عن غياب رؤية واضحة لأداء أفضل.
وأكدت المصادر أن قيادات الحزب أعربوا عن دهشتهم من إجراء وزير النقل عبد العزيز الرباح، ما وصفوه بـ"منافسات لشغل 21 منصًا للمسؤولية في وزارته، وأعلن عن نتائجها في ظرف قياسي مباشرة بعد مغادرة أغلب قيادات الوزارة، لقضاء العطلة".
وأوضحت المصادر أن الرباح يخوض حربًا ضارية ضد عدد من المنتمين لحزب "الاستقلال"،
بسبب تعيينهم في عهد الوزير الأسبق كريم غلاب.