دارالبيضاء - جميلة عمر
كشفت "المندوبية السامية للتخطيط"، أرقام صادمة عن تشغيل الأطفال في المغرب، والتي وصلت إلى أكثر من 86 ألف طفل، تتراوح أعمارهم ما بين 7 وأقل من 15 عامًا، وذلك لمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال، والذي احتفل به في 12 حزيران/يونيو الجاري.
وأوضحت المندوبية، أنه "ضمن المعطيات التي يوفرها البحث الوطني بشأن التشغيل، الذي يتم سنويًّا على عينة تتكون من 60 ألف أسرة، قرابة 250 ألف شخص، تُمثِّل مجموع التراب الوطني، ومختلف الفئات الاجتماعية، أضحت ظاهرة تشغيل الأطفال قروية".
وأشارت إلى أن "الوسط القروي بلغ فيه تشغيل الأطفال 3.6% من الأطفال (76.000) في العام 2013، مقابل 16.2% في العام 1999، (452.000 طفل)، أما في الوسط الحضري، فلا تُشكِّل تلك النسبة إلا 0.4% من الأطفال الحضريين (10.000)، مقابل 2.5% في العام 1999 (65.000 طفل)، وهكذا، فإن ما يقارب من 9 أطفال نشيطين مشتغلين من بين عشرة يقطنون في الوسط القروي".
وتابعت، أن تلك الظاهرة تهم الفتيان أكثر من الفتيات، حيث إن 57.2% من الأطفال المشتغلين هم ذكور، وحسب وسط الإقامة، تتراوح تلك النسبة ما بين 53.2% في الوسط القروي، و89.9% في الوسط الحضري".
وختمت المندوبية، "في الوقت الذي كان فيه عدد الأطفال المشتغلين خلال العام 1999، 7.9%، تراجع إلى 1.8% من مجموع الأطفال الذين ينتمون إلى الفئة العمرية ذاتها".