الرباط - المغرب اليوم
دعت حركة "التوحيد والإصلاح"، الجناح الدعوي للحزب الحاكم "العدالة والتنمية"، إلى شراكة وطنية من أجل الإصلاح، معتبرة أن "المنهج القائم على المشاركة والتوافق أبان عن الدور المميز الذي يمكن أن تقوم به الحركة الإسلامية من خلال قيادة شراكة وطنية تنقل الإصلاح من قضية جماعة أو حزب أو طرف إلى قضية كل الغيورين وكل الفرقاء الجادين، مهما تباينت مشاربهم وأطروحاتهم ".
وأكدت الحركة، في ورقة تعتزم تقديمها في مؤتمرها الوطني الخامس في الرباط نهاية الأسبوع المقبل، على التعامل مع الإصلاح وقيمه وثقافته بوصفه قضية وطن ومشروع أمة والحذر، في المقابل، من التعامل معه كمادة للتنافس السياسي أو الحزبي أو التباين الإيديولوجي أو الصراع الفكري.
ودافعت عما سمّته، الخط الثالث الذي تبّنته إلى جانب حزب "العدالة والتنمية" قبل وصوله إلى الحكومة عقب انتخابات 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011. وأبرزت الورقة أن "النموذج المغربي في الإصلاح" أثبت رغم التحديات "فاعلية الحل الثالث"، وكذا فاعلية "منهج التعامل الاستباقي المتوازن مع التطورات والأحداث".