الرباط - المغرب اليوم
قضى سكان دوار الكاربون في مدينة الصخيرات، الجمعة، في العراء بحثًا عن أطراف جثة تقاذفها قطار في ليل دامس, لتحولت بفعل قوة الاصطدام إلى أشلاء ممزقة, تطلب جمعها مدة طويلة.
حيث اعترض سبيل الضحية والمسمى عبد الرزاق البيضاوي هو من ذوي السوابق العدلية (تاجر مخدرات ), و المطلوب للعدالة بموجب مذكرة بحث, زميل سابق في تجارة المخدرات من ذوي السوابق أيضا وهو يحمل في يده آلة حادة.
و لم يكن الضحية يعتقد تماما أن الخطر الحقيقي سيأتيه من الخلف ,حيت باغته شقيق الجاني الأول الذي كان يترصده خلف أحد البيوت بطعنات متتالية على مستوى الظهر و الرأس سقط على إثرها مغشيا عليه فوق الأرض, ولم يكتف الجانيين بذلك فحسب بل إن المصادر أكدت أنهما انهالا عليه بالضرب بواسطة السواطير دون شفقة أو رحمة, ليلوذا بعد ذلك بالفرار بعيدا عن أعين الجميع.
وتم حمل الضحية الذي كان لازال على قيد الحياة على متن سيارة إسعاف في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ,لكن و بما أن الضحية مطلوب للعدالة هو الآخر بناء على مذكرة بحث صادرة في حقه , فقد فضل الفرار بمجرد أن بلغ إلى علمه حضور رجال الدرك الملكي ,حيث تعقبه الجميع في محاولة لثنيه عن الفرار بما أن حالته الخطيرة كانت تستدعي نقله على وجه السرعة إلى المستشفى إلا أن عامل الليل و الظلام حال دون ذلك , فعاد الجميع من حيت جاؤوا ...
نصف ساعة بعد ذلك سيتوصل رجال الدرك الملكي بخبر مفاده أن قطار قادم من الرباط في اتجاهالبيضاء صدم شخصا , اتضح بعد البحث أنه الضحية الفار .
و إلى حدود الساعة لازال الجميع يجهل ما إن كانت الطعنات التي تلقاها الضحية أردته قتيلا,و بالتالي فإن حادث القطار هو مجرد تحصيل حاصل ليس إلا ؟ أم أن الضحية فعلا قد صدمه القطار لحظة محاولته الفرار.