الرئيسية » أخبار عربية
الفقراء يدفعون ثمن إجراءات مواجهة عدوي كورونا

الرباط - المغرب اليوم

فرضت الكثير من البلدان العربية إجراءات تعطيل الأعمال في كثير من القطاعات للحد من انتشار فيروس كورونا.وكانت المقاهي والأماكن العامة والمطاعم والمحال التجارية، بخلاف الصيدليات ومتاجر البقالة، على رأس قائمة الإغلاق.وفي الأردن، على سبيل المثال، امتد الإغلاق ليصبح حظرا تاما للتجول، وإغلاقا لكل المتاجر بما في ذلك المخابر. وكذلك الحال في مصر والمغرب والكويت ولبنان.
"أريد أن أعمل"

وانتشر قبل أيام مقطع فيديو لشاب أردني ألقت الشرطة القبض عليه وهو في طريقه إلى العمل. ويظهر الشاب وهو يقاوم الشرطة ويصرخ أنه يريد العمل لتوفير احتياجات أسرته.وسلط هذا المشهد الضوء على الأزمة التي يعيشها الملايين في الدول العربية، ممن يعملون في وظائف بأجر يومي، أو ترتبط باستمرار دورة رأس المال وفتح المحال.ووفقا لصندوق النقد العربي، ومقره الإمارات العربية المتحدة، فإن حوالي 40 في المئة من العمالة العربية تعمل في القطاع غير الرسمي. في حين تقول منظمة العمل الدولية إن النسبة الحقيقية تزيد على 60 في المئة.كما أن نسبة رواد الأعمال في قطاعات التوظيف تزيد على 80 في المئة، ويقصد بهم أصحاب المشروعات الذين لا يتلقون رواتب من جهة توظيف، وذلك وفقا لصندوق النقد العربي.وتتوالي القصص لعمال بسطاء يصرون على الخروج إلى العمل رغم إجراءات حظر التجول، ويشاركون معاناتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويقولون إنهم يفضلون العدوى وربما الموت على أن يظلوا بلا عمل.
دعم حكومي
واتخذت الدول الأوروبية عددا من الإجراءات المشابهة بإغلاق المتاجر والأماكن العامة وفرض حظرا على حركة الأفراد.وأعلنت المملكة المتحدة أنها ستدعم العمالة غير الرسمية والذين تأثرت مصادر دخلهم بتوفير 80 في المئة من رواتبهم الشهرية.كما أعلنت الولايات المتحدة عن حزمة مساعدات لدعم الاقتصاد والشركات وقطاع الأعمال بمبلغ تريليون دولار، وهي خطة تشمل تحويل أموال بشكل مباشر إلى الأمريكيين المتأثرين من أزمة كورونا.ويقارن نشطاء بين مثل هذه القرارات والأوضاع في العالم العربي، إذ لم تعلن الحكومات حتى الآن عن أيه إجراءات لدعم العمالة التي تأثرت بالأزمة.واقتصرت المساعدات على أشكال إجرائية، فمثلا قررت مصر صرف المعاشات في وقت مبكر وتيسير الوصول إليها. وكذلك منح مهلة سداد للقروض الصغيرة.وفي المغرب، قادت الحكومة حملة تبرعات للفقراء ومن فقدوا وظائفهم جراء الأزمة الأخيرة. أما الأردن، فوعد بتيسير حصول الفئات الفقيرة على السلع والخبز.ويرى نشطاء أن مثل هذه الإجراءات ليست كافية لمساعدة العمالة الفقيرة والمتوسطة. وكذلك غياب شبكة تغطية لأصحاب الأعمال الذين قد يتعرضون للإفلاس في خضم هذه الأزمة.

قد يهمك ايضا

مدير الصحة العالمية يؤكد أن فيروس كورونا المستجد خطير جدا

إصابة 7 موظفين في القصر الملكي في ماليزيا

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

القوات الأميركية تعلن الانسحاب الكامل من سوريا خلال شهر
الخارجية السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت
الشرع يصدر مرسوم بمنح عفو عام على عدد من…
السيسي يهنئ المصريين والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان
مقتل فتى فلسطيني بانفجار لغم في الضفة الغربية

اخر الاخبار

ضغوط أميركية على نوري المالكي لسحب ترشحه لرئاسة الحكومة…
سفارة الولايات المتحدة تسمح لموظفيها بالمغادرة من إسرائيل لأسباب…
بايتاس يعلن ضبط 4038 مخالفة خلال مراقبة الأسواق المغربية…
المغرب يستعرض أمام مجلس الأمن التقدم السياسي في جمهورية…

فن وموسيقى

إلهام شاهين توجة رسالة لوالدتها وتعلن موقفها من عمليات…
نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس…
تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…

أخبار النجوم

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
خروج فيلم أسد لـ محمد رمضان من خريطة أفلام…
ميادة الحناوي في صدارة الترند بعد انتشار صور لها…
علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

رياضة

غوارديولا يؤكد أن سيتي تعلّم من مواجهاته المتكررة مع…
محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…

صحة وتغذية

اختبارات تساعد في الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة
باحثون يطورون لقاحا أنفيا شاملا للوقاية من فيروسات الجهاز…
تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…

الأخبار الأكثر قراءة

الرئيس السوري يلغي زيارته إلى ألمانيا
مصر تلوح بمطالبة إثيوبيا بتعويضات عن أضرار مائية
الجيش السوري يعلن السيطرة علي مدينة الطبقة وسد الفرات
«حزب الله» يتمسك بسلاحه ويتحدّى محاولات تجريده
مقتل 7 فلسطينيين برصاص إسرائيلي في رفح ودير البلح