القاهرة – المغرب اليوم
بعث السجناء السنة في سجن رجائي شهر، برسالة لعلماء السنة، وصناع القرار في إيران وجميع دول العالم، محذرين من عملية إعدام جماعية وشيكة، حسبما نشر موقع الحملة الدولية للسجناء السنة في إيران، أمس السبت.
وتزايدت المخاوف حول 27 سجيناً سنياً، ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في سجن رجائي شهر، كرد فعل انتقامي جراء إعدام السعودية للمتطرف الشيعي نمر النمر، بعد فصلهم عن باقي السجناء، بحسب الموقع الحقوقي.
وحكمت المحكمة العليا الإيرانية بالإعدام على 27 سنياً، وأعربت عائلات المحكومين عن قلقها العميق من فصل المعتقلين، مشيرين من إعدامات وشيكة.
وحكم على السجناء السنة بالإعدام بتهم "العمل ضد الأمن القومي، ونشر دعاية ضد الحكومة، العضوية في جماعة سلفية، والفساد في الأرض، ومحاربة الله"، وعلى الرغم من أن عقوبة الإعدام صدرت بحق السجناء، إلا أن السلطات الإيرانية لم تقدم تفاصيل واضحة حول هذه الاتهامات.
وقبض على معظم السجناء بين عامي 2009 و 2011 في محافظة كردستان، من قبل المخابرات الإيرانية.
واحتجزوا لعدة أشهر في الحبس الانفرادي دون السماح لهم بالاتصال بعائلاتهم توكيل محامين، مع خضوعهم للتعذيب الجسدي والنفسي، ونفى السجناء تورطهم في العنف، وأشار بعضهم أنه قبض عليهم خلال الدعوة للطائفة السنية، ونشر الأدب السني.
وهذا نص لبعض الأجزاء من رسالة السجناء:
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا نداؤنا الأخير لطلب المساعدة..
هذه الرسالة من السجناء السنة في سجن رجائي شهر، لعلماء السنة المحترمين، وصناع القرار، وجميع الذين يهتمون بأوضاع المسلمين، إلى الدعاة وطلاب العلم، في إيران وجميع دول العالم، إلى كل الصالحين والأحرار:
بعد سلسلة إعدامات جائرة خلال السنوات القليلة الماضية، يمكننا أن نقول لكم إن النظام الإيراني يخطط لإرسال السجناء المتبقين السنة وعددهم 27 شخصاً في سجن رجائي شهر، إلى حبل المشنقة خلال إعدام جماعي.
السلطات أعدمت بالفعل 12 شباباً خلال موجتي الإعدام الأخيرتين، ولهذا، نسأل المسلمين، علماء ودعاة، التوحد والوقوف كرجل واحد ضد هذه الحكومة القمعية لمنعها من ارتكاب هذه المجزرة.
هؤلاء أبناؤكم، دفعوا ظلماً في هذه المجزرة، وستظلون صامتين هذه المرة أيضاً؟ ما هو شعوركم عندما ترون أبناءكم يتدلون من حبل المشنقة أمامكم وأنتم صامتين, هل أنتم غير قادرين على اتخاذ موقف جدي لوقف إعدام أبنائكم؟ متى ستصل هذه الإعدامات الجائرة إلى نهايتها ومتى سينتهي هذا الصمت؟